الاثنين، 18 أغسطس 2008

فرنسا تأمل في دلائل واضحة على الانسحاب الروسي من جورجيا

باريس (رويترز) - قال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر يوم الاثنين إنه يأمل في دلائل واضحة على أن القوات الروسية تنسحب من جورجيا طبقا لما وعدت به موسكو.

وقالت موسكو انها بدأت الانسحاب بموجب اتفاق لوقف اطلاق النار تم التوصل اليه بوساطة فرنسا ولكن مسؤولا أمريكيا قال إنه لا توجد دلائل على أن الانسحاب بدأ وقالت جورجيا إن القوات توسع وجودها في الاراضي الجورجية.

وقال كوشنر إنه يتعين احترام الاتفاق ونفى أن فرنسا تعرضت للخداع من جانب روسيا.

وأضاف كوشنر في مؤتمر صحفي في باريس "نحن متمسكون بالاتفاق الموقع. لن يكون هناك اعتبار لاي شيء غير الاتفاق الموقع."

وتابع "في كل مرة نقول فيها ذلك لاصدقائنا الروس يقولون.. انه سيبدأ ..الوضع معقد.. الى غير ذلك. نريد أن يكون (الانسحاب) اليوم."

ومضى كوشنر يقول "الامر لا يتعلق بعملية خداع أو تضليل. الاتفاق تم توقيعه. من الناحية السياسية لا يمكن للروس أن يسمحوا أو حتى يتصوروا أن توقيعهم يمكن ألا يحترم."

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في بداية الاسبوع انه سيكون هناك "عواقب خطيرة" تؤثر على علاقات روسيا مع الاتحاد الاوروبي اذا لم تسحب موسكو على وجه السرعة قواتها التي دخلت جورجيا بعد اندلاع القتال في السابع من أغسطس اب.

ولكن كوشنر لم يحدد متى سيصبح واضحا ما اذا كانت روسيا تتصرف بموجب الاتفاق الموقع وما الذي سيفعله الاتحاد الاوروبي اذا لم تفعل ذلك.

وقال كوشنر "يبدو الامر بالنسبة لي -وقد أكون مخطئا .. مخطئا تماما- اننا سنشهد بدء انسحاب القوات اليوم وفي الليل."

وتابع "اذا لم يحدث ذلك فأعتقد أن الرئيس سيدعو لاجتماع عاجل للمجلس الاوروبي (قمة لزعماء دول الاتحاد الاوروبي) في الايام القليلة القادمة."

وقال إن فرنسا وشركاءها لا يوجهون لروسيا انذارا يحدد موعدا نهائيا. واضاف "لا أستطيع أن أقول لكم ان كنا سنصل في لحظة محددة غدا الى مرحلة الانذارات... لسنا في هذه المرحلة اطلاقا

امريكا تحث حلف الاطلسي على تقليص علاقاته مع روسيا

روكسل (رويترز) - قال مسؤول أمريكي كبير إن الولايات المتحدة ستدعو حلفاءها في حلف شمال الاطلسي يوم الثلاثاء الى بحث تعليق الاجتماعات الوزراية مع موسكو للضغط على روسيا كي تحترم اتفاقا للسلام بشأن جورجيا.

وقالت روسيا في المقابل إن التعاون في فترة ما بعد الحرب الباردة مع الحلف لحق به الضرر بسبب دعم الحلف لجورجيا في الصراع بشأن الاقليمين الانفصاليين الجورجيين اللذين تدعمهما روسيا وقد يشهد مزيدا من التدهور اذا نالت جورجيا عضوية الحلف.

وقالت متحدثة باسم الحلف ان وزراء خارجية الدول الست والعشرين الاعضاء في الحلف سيتعهدون في اجتماع طاريء في بروكسل بدعم جورجيا وسيؤكدون الوعد بحصولها على العضوية في المستقبل.

ودعت واشنطن الى الاجتماع لاعادة النظر في العلاقات مع موسكو ومناقشة تقديم مساعدة لجورجيا التي كانت جزءا من الاتحاد السوفيتي وحصلت على وعد بالحصول على عضوية حلف الاطلسي في نهاية المطاف في قمة عقدت في بوخارست في ابريل نيسان.

وقال مسؤول امريكي كبير اشترط عدم نشر اسمه إنه لا دليل بعد على ان موسكو بدأت سحب قواتها من جورجيا وان الحلف سيبحث تعليق الاجتماعات الوزارية مع روسيا "كحد أدنى".

واضاف "لا نريد وضعا نكون فيه في علاقة مجمدة ما... لكن الى ان تسحب روسيا قواتها من جورجيا وتحترم الاعراف الدولية للقرن الحادي والعشرين لا يمكننا الاستمرار وكأن شيئا لم يكن."

وقال ديمتري روجوزين مبعوث روسيا لدى الحلف ان موسكو ستراقب عن كثب اجتماع الحلف وحذر من انه "اذا اتخذت هذه القرارات في حقيقة الامر لحساب المعتدي الجورجي فلن نتمكن من الحفاظ على نوعية علاقتنا مع حلف الاطلسي وجدول أعمالها."

واضاف "اليوم نجد ما يحفزنا بشدة على وضع كل أوجه تعاوننا المحتمل مع حلف الاطلسي قيد الدرس" مضيفا ان من بين اوجه التعاون موافقة روسيا لحلف الاطلسي على عبور اراضيها للوصول الى افغانستان.

وبعد ان استمر التوتر لشهور بين جورجيا وروسيا تفجر الوضع يوم السابع من اغسطس اب عندما سعت تفليس الى استعادة سيطرتها على منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية. وردت روسيا بهجوم واسع النطاق وصل الى قلب الاراضي الجورجية.

وروسيا غاضبة بسبب وعد الحلف لجورجيا بالحصول على عضويته. فالعضوية تعني ان يصل زمام الحلف مباشرة الى الحدود الجنوبية لروسيا ويعتقد كثير من المحللين ان وعدا مشابها لاوكرانيا بالحصول على عضوية الحلف كان سببا للقتال الذي دار هذا الشهر.

وقال دبلوماسيون ان دول الحلف ما زالت تناقش بيانا للاجتماع الوزاري حيث تسعى الولايات المتحدة وبريطانيا ودول شرق اوروبا الى اتباع نهج متشدد بينما تتوخى الدول الاخرى مزيدا من الحذر.

وروسيا مورد اساسي للطاقة ولا يرغب بعض الاعضاء البارزين في الحلف مثل فرنسا والمانيا في استعداء موسكو.

وهونت متحدثة باسم الحلف من شأن تقارير تحدثت عن انقسامات بين أعضاء الحلف وقالت انه يتوقع توجيه "رسالة قوية" الى روسيا تدعوها الى الالتزام بوقف اطلاق النار وبتعهدها بسحب قواتها وبالية دولية للسلام.

وقالت المتحدثة كارمن روميرو ان الوزراء سينقلون " رسالة تضامن واضحة للغاية مع جورجيا" ويؤكدون الالتزام بمنحها العضوية في المستقبل.

وذكرت انه يتوقع ايضا ان يوافق الحلف على تقييم الاضرار التي لحقت بالبنية التحتية الجورجية بينما تذكر مسودة للبيان انه يتعين ان يستند اي حل للصراع على احترام "استقلال وسيادة ووحدة اراضي" جورجيا.

واستبعدت واشنطن موسكو من مناقشات في مجموعة الثماني واوضحت ان عضوية روسيا في منظمات مثل منظمة التجارة العالمية قد تكون عرضة للخطر.

ومنع الحلف بالفعل سفينة روسية من الانضمام الى مناورات للتدريب على مكافحة الارهاب ولم يوافق على طلب روسي بعقد اجتماع طاريء بشان الازمة في القوقاز.

لكن محللين يقولون ان عزل موسكو ليس حلا ممكنا من الناحية العملية فيما يبدو بالنسبة لواشنطن بسبب الاهمية البالغة لروسيا. فاذا تدهورت العلاقات الى ما كانت عليه اثناء الحرب الباردة فهناك امور كثيرة معرضة للخطر منها التعاون في الامم المتحدة من اجل التصدي للطموحات النووية لايران وكوريا الشمالية وامكانية الوصول الى اسيا وأفغانستان.

(شارك في التغطية بيت هاريسون وكارستين لايتس)

من ديفيد برونستروم

مبعوث روسي: تعاون روسيا مع حلف الاطلسي عرضة للخطر

بروكسل (رويترز) -قال مبعوث روسيا لدى حلف شمال الاطلسي ديمتري روجوزين يوم الاثنين إن تعاون روسيا مع الحلف لحق به الضرر بسبب مساندة الحلف لجورجيا وقد يتعرض لمزيد من التدهور إذا نالت جورجيا عضوية الحلف.

وقال روجوزين إن موسكو ستراقب عن كثب اجتماع حلف الاطلسي يوم الثلاثاء لمناقشة دعوة الولايات المتحدة لمراجعة العلاقات مع روسيا بعد تدخلها في جورجيا.

واضاف للصحفيين "سنراقب عن كثب القرار الذي سيتخده مجلس حلف الاطلسي على مستوى وزراء الشؤون الخارجية والدفاع."

وتابع "اذا اتخذت هذه القرارات في حقيقة الامر لحساب المعتدي الجورجي فلن نتمكن من الحفاظ على نوعية علاقتنا مع حلف الاطلسي وجدول اعمالها."

واتهم روجوزين ايضا الدول الغربية بتشويه المعلومات لتصوير روسيا على انها المعتدي بعد ان شنت تفليس في السابع من اغسطس اب هجوما لاستعادة السيطرة على منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية التي تحظى بمساندة روسيا.

وردت روسيا بهجوم مضاد واسع النطاق تجاوز أوسيتيا الجنوبية الى اراضي جورجيا نفسها.

وقال روجوزين "اليوم نجد ما يحفزنا بشدة على وضع كل أوجه تعاوننا المحتمل مع حلف الاطلسي قيد الدرس."

وأضاف ان من بين اوجه التعاون الاخيرة المناورات المشتركة والعمل في مجال رصد المتفجرات والعمل في مجال انقاذ الغواصات وموافقة روسيا لحلف الاطلسي على عبور اراضيها للوصول الى افغانستان.

وقال روجوزين ايضا ان موسكو سحبت طلبا لعقد اجتماع طارئ لمجلس حلف الاطلسي وروسيا لمناقشة الازمة وهو طلب كان قد اتهم الولايات المتحدة من قبل بعرقلته

التشيك تنتقد جورجيا ومعارضة تدعو ساكاشفيلي لعدم الاستقالة




فاتسلاف كلاوس يحمل المسؤولين الجورجيين مسؤولية اندلاع أزمة القوقاز (رويترز-أرشيف)
انتقد الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس بشدة جورجيا وحملها مسؤولية اندلاع النزاع في القوقاز، لكن المعارضة الجورجية ترى أنه لا يجب على رئيس البلاد ميخائيل ساكاشفيلي أن يستقيل في الظرف الحالي.

وكتب الرئيس التشيكي في صحيفة "دنيس" التشيكية أن "دور الرئيس الجورجي والحكومة والبرلمان الجورجيين في اندلاع الحرب مع روسيا واضح، وما هو أوضح هو أن عواقبه جاءت وخيمة جدا".

ويرى الرئيس كلاوس أنه من الضروري أن تضع كل الأطراف المعنية بالنزاع بشأن إقليم أوسيتيا الجنوبية حدا فوريا للمواجهات.

وكان كلاوس قارن الجمعة الماضية بين الوضع في جورجيا وإعلان استقلال كوسوفو في فبراير/شباط الماضي الذي يعتبر "سابقة" برأيه. وأضاف "أخشى أننا سنواجه لمدة طويلة عواقب هذه السابقة ليس فقط في القوقاز".

ويعتبر موقف الرئيس التشيكي، الذي حذر في الماضي من نتائج فصل كوسوفو عن صربيا، مختلفا عن موقف الحكومة التشيكية التي تحمل موسكو مسؤولية النزاع مع جورجيا.

سالومي زورابيشفيلي تقول إن الرئيس ساكاشفيلي فقد مصداقيته (رويترز-أرشيف)
عدم الاستقالة
على الصعيد الداخلي ترى المعارضة الجورجية سالومي زورابيشفيلي أن الرئيس ساكاشفيلي فقد مصداقيته لكنها لا تحبذ استقالته لأن ذلك سيعني أنه "ركع أمام موسكو".

وقالت زورابيشفيلي في تصريح لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية إن على الرئيس ساكاشفيلي أن يدرك أنه فقد مصداقيته، رافضة أن تعطي مبررات للغزو الروسي للأراضي الجورجية.

وكانت زورابيشفيلي الجورجية الأصل سفيرة لفرنسا في تبليسي ثم أصبحت وزيرة للخارجية في الحكومة الجورجية الموالية للغرب مطلع 2004 قبل أن تنتقل إلى المعارضة وتتم إقالتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2005.

وقالت زورابيشفيلي إنه ليس بإمكان ساكاشفيلي أن يستقيل و"عليه ألا يفعل ذلك لأنه سيكون ركوعا أمام موسكو لكن عليه توسيع الحكومة لتضم تشكيلات سياسية أخرى".

وأكدت المعارضة الجورجية أن "الحوار والمصالحة أمران لا يندرجان في الثقافة السياسية للرئيس"، مؤكدة أن الدورتين الأخيرتين من الانتخابات "لم تكن سوى مهزلة" وأن "حرية الصحافة زالت".

روسيا تقرر إقامة قواعد صاروخية في سوريا
ذكرت تقارير صحفية أن القيادة العسكرية والسياسية في روسيا تدرس حاليا اتخاذ عدة خطوات عقابية وانتقامية ضد إسرائيل بسبب قيامها بتدريب الجيش الجورجي وتزويده بأسلحة إسرائيلية.
17.08.2008 16:54

اخبار العالم / محيط

وتزود إسرائيل جورجيا بطائرات بلا طيار ورشاشات من طراز تافور وعتاد والكترونيات حربية وصواريخ طائرات للتشويش على وسائل الدفاع الجوي.

وقبل أشهر تم الكشف عن التعاون العسكري بين البلدين حين أسقطت طائرة روسية في جورجيا طائرة من دون طيار من صنع إسرائيلي. واعتبرت وسائل الاعلام الإسرائيلية هذه العملية بمثابة تحذير أطلقته موسكو للدولة العبرية.

أضافت التقارير، أن أولى هذه الخطوات هي قيام موسكو بتزويد الجيش السوري بصواريخ أرض أرض من نوع "اسكندر" والتي يبلغ مداها 200 كيلومتر والقادره علي حمل رؤوس نووية.

ونقلت التقارير عن مصادر استخباراتية إسرائيلية قولها أن هذا الصاروخ يعتبر من أحدث الصواريخ في ترسانات الجيوش المتطورة.

وقالت المصادر، أنه في حالة قامت روسيا بتزويد الجيش السوري بصواريخ "اسكندر" فسوف يكون أمام إسرائيل خيارين، الخيار الاول إجبار دولة الاحتلال علي تغير نظامها الدفاعي للمرة الثالثة خلال العامين الماضيين، والثاني، ان يقوم الجيش الإسرائيلي بمهاجمة صواريخ "اسكندر" الروسية اذا تم نشرها على الأراضي السورية.

أضافت، إن الروس يتوقعون قيام إسرائيل بمهاجمة صواريخ "اسكندر"، وهذا الاحتمال تم أخذه في الحسبان من قبل الروس لذلك سيقوم الروس بانفسهم بتدريب وحدات عسكرية سورية علي كيفية استخدام صواريخ "اسكندر".

كما سيقوم الجيش الروسي ببناء قواعد عسكرية برية وجوية وبحرية على الأراضي السورية كخطوة أخرى موجها ضد الولايات المتحدة لإصرارها على نشر الدرع الصاروخي في عدد من دول الاتحاد السوفيتي السابق.

إسرائيل تعلق وساكاشفيلي ينفي

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية فرضت حظرًا على تصدير الأسلحة الهجومية والطائرات بلا طيار إلى جورجيا تفاديا للاضرار بالعلاقات الإسرائيلية الروسية.

واتخذت الخارجية الإسرائيلية هذا القرار بناء على الرسالة الرسمية من الحكومة الروسية التي وردت بعد إسقاط أول طائرة بلا طيار من الصنع الإسرائيلي في سماء أبخازيا في مارس / آذار الماضى.

وطلبت روسيا من إسرائيل في الرسالة التي أرسلت من خلال الملحق العسكري الإسرائيلي في موسكو في أبريل/ نيسان الماضى وقف توريدات السلاح إلى جورجيا.

وكانت إسرائيل قد اذعنت فبراير/ شباط 2005 للضغط الروسي وعلقت جميع صادرات الأسلحة إلى جورجيا.

وأرسلت وزارة الدفاع الإسرائيلية حينذاك، تعليمات لجميع التجار المعنيين تمنعهم من بيع اسلحة إلى جورجيا حتى صدور اشعار آخر. وأصبحت إسرائيل مورد اسلحة هاما لجورجيا, ووصلت صفقات الأسلحة بين البلدين إلى عشرات الملايين من الدولارات في عامي 2003 و2004 .

وكان الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي نفى في وقت سابق ان تكون اسرائيل قد علقت دعمها العسكري لبلاده. وقال في تصريح لصحيفة "هآرتس": "لم اسمع اي شيء حول هذا، ولم يكن لدي الوقت لأفكر في هذه المسألة منذ عدة ايام".

وقال ساكاشفيلي انه على علم بالمشكلات المتعلقة بتزويد طائرات بدون طيار كان جيشه قد طلبها من شركات اسرائيلية، ولكن ليس بوقف اي شحنات اخرى من الدعم العسكري.

وقال الرئيس الجورجي خلال مؤتمر صحفي في مكتبه: "ان الاسلحة الاسرائيلية قد ثبت بأنها فعالة جدا". وعندما سئل عما اذا كانت الاسلحة الاسرائيلية قد لعبت دورا في النجاحات العسكرية التي زعم بأن الجيش الجورجي حققها، اجاب ممازحا: "هل تسألني بصفتي ممثلا عن شركة "البيت" او عن الصناعات الجوية الاسرائيلية؟".

وقال ساكاشفيلي في معرض رده على سؤال لأحد الصحافيين حول اليهود الذين فروا من القتال وقدموا الى اسرائيل: "لدينا وزيران حكوميان اسرائيليان، احدهما يتعامل مع الحرب (وزير الدفاع ديفيد كيزيراشفيلي) والآخر مع المفاوضات (وزير الدولة للاندماج الاقليمي تيمور يعقوباشفيلي)، وهذه هي المشاركة الاسرائيلية هنا: الحرب والسلام كلاهما بأيدي يهود اسرائيليين".

علاقة إسرائيل بالحرب في جورجيا

كانت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية ذكرت في عدد سابق لها، أن المعارك التي اندلعت بين روسيا وجورجيا وجهت الانظار ضمن امور اخرى الى الدور المكثف لإسرائيل في المنطقة. وهذا الدور الإسرائيلي يتضمن صفقات لبيع السلاح المتطور الى جورجيا وتدريب قوات المشاة للجيش الجورجي.

وتابعت الصحيفة، ان مبيعات السلاح الإسرائيلي الى جورجيا بدأت قبل نحو سبع سنوات في أعقاب مبادرة من يهود جورجيين هاجروا الى إسرائيل واصبحوا هنا رجال اعمال.

واضافت، التعاون العسكري بين الدولتين سرعان ما تطور. وضمن امور اخرى ساهمت في ذلك، حقيقة أن وزير الدفاع الجورجي، دافيد كزرشفلي، هو إسرائيلي سابق يتكلم العبرية بطلاقة.

وقالت الصحيفة، ان من بين الإسرائيليين الذين استغلوا الفرصة وبدأوا يعملون في جورجيا كان الوزير السابق روني ميلو وأخيه شلومو، المدير العام السابق للصناعة العسكرية، العميد احتياط جال هيرش واللواء احتياط يسرائيل زيف.

وحسب مصادر في إسرائيل فان جال هيرش منح الجيش الجورجي مشورة لاقامة وحدات نخبة مثل سييرت متكال واعادة التسلح وكذا أجرى هناك دورات مختلفة في مجال الاستخبارات القتالية والقتال في المناطق المبنية.

وقالت الصحيفة، ان نشاط الإسرائيليين في جورجيا والصفقات التي عقدوها هناك كانت جميعها بمصادقة وزارة الدفاع. في إسرائيل رأوا في جورجيا دولة صديقة لا مانع من بيعها منظومات سلاح من النوع الذي تصدره إسرائيل لدول اخرى في العالم.