الجمعة، 12 سبتمبر 2008

ميدفيديف: العالم بحاجة الى منظومة جديدة للأمن


موسكو، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. دعا الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف الى إنشاء منظومة جديدة للأمن في العالم لضمان عدم وقوع أعمال عدوانية كالعدوان الذي شنه نظام سآكاشفيلي (النظام الجورجي) على أوسيتيا الجنوبية.

وقال ميدفيديف في لقاء مع المشاركين في نادي "فالداي" الدولي البحثي اليوم، إن أزمة القوقاز الأخيرة كشفت فشل النظام العالمي أحادي القطب. وأضاف: "إن دروس أزمة القوقاز ستخضع للتحليل لفترة طويلة، ولكن هذه الحرب تعني لي كما لقسم كبير من المواطنين الروس، فقدان آخر الأوهام بشأن فعالية منظومة الأمن القائمة في العالم حاليا".

وأسست وكالة نوفوستي نادي "فالداي" بالتعاون مع مجلس الأبحاث الخاصة بالسياسة الدفاعية والخارجية وصحيفة "أنباء موسكو" ومجلتي "روسيا والسياسة العالمية" و"Russia Profile".

ويشارك في عمل النادي في هذه السنة حوالي 80 باحثا وخبيرا وصحفيا من روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وسويسرا وإيطاليا وسلوفاكيا وكندا والصين والهند وإسرائيل وإيران.

لافروف يشيد بسير تطوير العلاقات الثنائية بين روسيا وإيران

موسكو، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف رضاه عن سير تنفيذ الاتفاقات الروسية الإيرانية التي جرى التوصل إليها على أعلى المستويات، والمتعلقة بتطوير التعاون بين البلدين في المجال الاقتصادي، وغيره من المجالات، وكذلك إكمال بناء محطة بوشهر الكهرذرية.

وذكر لافروف في مستهل لقائه نظيره الإيراني منوشهر متكي في موسكو اليوم، أن الجانبين سيبحثان الأوضاع في أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية والعراق وأفغانستان، والشرق الأوسط.

ومن جانبه أكد متكي أن العلاقات الإيرانية الروسية تتطور بشكل ديناميكي مما يوفر أساسا صلبا للتعاون بين البلدين.

هذا ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى موسكو اليوم للتباحث مع المسؤولين الروس حول شؤون العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

وأعلنت الخارجية الإيرانية أن الجانبين الإيراني والروسي سيتبادلان الآراء حول تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه في الثامن والعشرين من شهر أغسطس الماضي.

وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف قد التقى على هامش القمة المذكورة نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد حيث ناقشا القضايا الدولية، وتطرقا إلى مسألة البرنامج النووي الإيراني.

روسيا وسورية تناقشان شؤون التعاون في المجال البحري العسكري


موسكو، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. بحث القائد العام للأسطول البحري الحربي الروسي الأميرال فلاديمير فيسوتسكي وقائد القوات البحرية السورية اللواء طالب الباري في موسكو اليوم قضايا التعاون في الميدان البحري الحربي.

ويوجد في ميناء طرطوس السوري مركز تموين وصيانة للسفن الحربية الروسية يعمل فيه 50 بحارا روسيا. وقد دعا ممثلو القيادة العامة للأسطول البحري الحربي الروسي مرارا لتحديث قاعدة طرطوس هذه على خلفية تزايد نشاط الأسطول الروسي في المحيط العالمي.

وقال العقيد البحري إيغور ديغالو، مساعد القائد العام للأسطول الحربي الروسي، إن "هذا التعاون يرمي إلى مواصلة تعزيز الثقة والتفاهم بين أسطولي الدولتين".

ووصل الوفد العسكري السوري إلى روسيا يوم أمس في زيارة تستمر حتى 13 سبتمبر الجاري.

وزير الخارجية الإيراني يصل الى موسكو

طهران، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. وصل وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي الى موسكو اليوم للتباحث مع المسؤولين الروس حول شؤون العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

وأعلنت الخارجية الإيرانية أن الجانبين الإيراني والروسي سيتبادلان الآراء حول تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت في العاصمة الطاجيكية دوشنبه في الثامن والعشرين من شهر أغسطس الماضي.

وكان الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف قد التقى على هامش القمة المذكورة نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد حيث ناقشا القضايا الدولية، وتطرقا إلى مسألة البرنامج النووي الإيراني.

جدل روسي - أمريكي حول البنوك الإيرانية


الأمم المتحدة، 12 سبتمبر (أيلول). نوفوستي. صرح قسطنطين دولغوف، نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، بأن ورود اسم بنك ما إيراني في قرار لمجلس الأمن الدولي لا يفرض إنهاء التعامل مع هذا البنك.

وقد أدلى دولغوف بهذا التصريح ردا على السفير الأمريكي زلماي خليل زاده الذي أبلغ أعضاء مجلس الأمن بأن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في طريقها إلى قطع العلاقات مع البنوك الإيرانية وفقا لقرار مجلس الأمن 1803.

ويناشد القرار المذكور جميع بلدان العالم توخي الحرص في أثناء التعامل مع البنوك الإيرانية خاصة "ملي" و"صادرات".

وذكر السفير الأمريكي أن بلاده تدعو البلدان الأخرى لتحذو حذوها.

ومن جانبه قال السفير الروسي إنه من حق البلدان أن تحدد بنفسها كيفية توخي الحرص وفقا للقرار 1803، مشددا على أن ورود اسمي البنكين الإيرانيين المذكورين في القرار 1803 لا يعني فرض قيود جديدة على التعامل مع المؤسسات المصرفية الإيرانية.