الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

تحديد مصير جوانتانامو سيترك للرئيس الامريكي القادم

واشنطن (رويترز) - يقول مسؤولون أمريكيون كبار إن ادارة الرئيس جورج بوش كثفت الجهود لارسال المزيد من المحتجزين لاسباب أمنية من خليج جوانتانامو الى بلادهم لكن الامال ضعيفة جدا في اغلاق السجن بحلول نهاية العام.

وعطلت مجموعة من المشاكل القانونية والعملية تحركات لاغلاق السجن المثير للجدل الموجود في قاعدة بحرية أمريكية في كوبا والذي فتح في يناير كانون الثاني عام 2002 لاحتجاز أشخاص يشتبه في ضلوعهم في الارهاب اعتقلوا خلال الحرب التي أعلنها بوش على الارهاب.

ومن بين زهاء 255 نزيلا في جوانتانامو حاليا تقول وكالات حكومية إن ما بين 60 و80 محتجزا يواجهون محاكم عسكرية خاصة و60 بسبيلهم للاعادة الى بلادهم. ومصير العدد الباقي وهو زهاء 115 غير مؤكد حيث لا تتوفر أدلة كافية لتوجيه اتهامات اليهم لكنهم يعتبرون خطرين لدرجة لا تسمح باعادتهم الى ديارهم.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) "لا أحد يريد اطلاق سراح محمد عطا التالي" في اشارة الى أحد خاطفي الطائرات التي صدمت مبنى مركز التجارة العالمي في 11 سبتمبر أيلول عام 2001.

وقال مسؤولون كبار من البنتاجون ووزارة الخارجية والبيت الابيض ووزارة العدل إنه بالرغم من الرغبة في اغلاق جوانتانامو فمن المرجح أن يترك موضوع السجن للرئيس الذي سيتولى السلطة بعد انتخابات الرئاسة التي ستجرى في نوفمبر تشرين الاول.

ويريد المرشحان المتنافسان في انتخابات الرئاسة - الجمهوري السناتور جون مكين والديمقراطي السناتور باراك أوباما- أن يغلق السجن.

وأساء انشاء السجن النائي الى صورة الولايات المتحدة وتقول جماعات لحقوق الانسان إنه ألحق الضرر بمصداقية الولايات المتحدة. وأطلق سراح أكثر من 500 سجين لكن معظم الباقين محتجزون منذ أعوام بدون توجيه اتهام اليهم.

وذكر جوردون جوندرو المتحدث باسم مجلس الامن القومي في ادارة بوش أن الرئيس يريد أن يرى جوانتانامو مغلقا لكن الحفاظ على سلامة الولايات المتحدة هو شاغله الرئيسي.

وقال "الاولوية رقم واحد هي ضمان تقديم أسوأ الارهابيين في العالم الى العدالة وهي عملية لن تستكمل بحلول نهاية العام."

وأضاف "بخصوص الاخرين الذين استوفوا شروط اطلاق السراح نريد أن نتأكد أن بلادهم ستضع اليات مناسبة لضمان عدم عودتهم الى الارهاب وألا يعود أحد الى بلد يحتمل أن يتعرض فيه للتعذيب."

وتبذل وزارة الخارجية الامريكية جهودا مكثفة في الشهور الاخيرة لابرام اتفاقات مع أكثر من ست دول بخصوص عودة عشرات المحتجزين وسعت للحصول على ضمانات أمنية وتأكيدات بأن المسجونين سيحظون بمعاملة انسانية.

وأوضحت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس أثناء زيارة خلال الشهر الجاري لاربع دول في شمال افريقيا هي ليبيا وتونس والجزائر والمغرب أن السبيل الوحيد لاغلاق جوانتانامو هو البدء في اخلائه وأن الدول الاخرى يجب أن تتعاون.

وقال مسؤول أمريكي كبير عن جهود وزارة الخارجية "لقد كثفنا جهودنا بالفعل".

ونحو ثلث السجناء الباقين يمنيون وتحاول وزارة الخارجية التوصل الى اتفاق مع حكومة اليمن لكن المحادثات تتقدم ببطء.

وقال المسؤول "من السهل جدا على المنتقدين أن يقولوا.. اغلقوا جوانتانامو.. لكن ماذا تفعل بهؤلاء اليمنيين المئة."

ورفض المسؤول الكبير الذي اشترط عدم نشر اسمه مزاعم بعض جماعات حقوق الانسان بأن ادارة بوش مستعدة لغض الطرف عن انتهاكات لحقوق الانسان من أجل التخلص من بعض المعتقلين.

وتلقت ادارة بوش طوفانا من الدعاوى القضائية من محتجزين في أعقاب قرار للمحكمة العليا في يونيو حزيران سمح للمسجونين بمعارضة احتجازهم أو رفع دعاوي للمطالبة بالمثول بشخصهم أمام المحاكم الاتحادية الامريكية.

وقال المسؤول الامريكي الكبير "انه مجرد قدر كبير من المنازعات القضائية ومصدر القلق الحقيقي هو أن يأمر أحد القضاة في تلك الدعاوى بالافراج عن أحد ما."

ولا يوجد قرار بخصوص كيفية التصرف حيال سجناء جوانتانامو الذين لم توجه اليهم اتهامات ولم يعادوا الى بلادهم.

وقال ماثيو واكسمان المسؤول الرفيع السابق بوزارتي الدفاع والخارجية الذي تعامل مع السياسة الخاصة بالمحتجزين إن الخيارات تشمل ايجاد طريقة لمحاكمتهم سواء من خلال لجان عسكرية أو محاكم أمريكية أو الاكتفاء باستمرار احتجازهم في جوانتانامو.

وثمة خيار اخر هو ارسالهم الى بلد ثالث أو الى بلدهم أو نقلهم الى الولايات المتحدة.

وقال واكسمان "لكن من المؤكد أن ثمة مشكلة هنا بخصوص مكان احتجازهم فيرجح ألا يتطوع أي مكان بأن يكون مركزا لاحتجاز هؤلاء الناس."

من سو بليمنج

بوش يتفقد "وضعا صعبا" خلفه الاعصار ايك في تكساس

هيوستون (رويترز) - تفقد الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الثلاثاء جزيرة جالفستون التي حاق بها أكبر دمار يحدثه الاعصار ايك وتعهد بوش بتقديم مساعدات اتحادية سريعا لملايين المنكوبين من الاعصار في ولاية تكساس بينما تكافح مدينة هيوستون النشطة في مجال صناعة الطاقة للوقوف على قدميها.

وقال مسؤولون اتحاديون ان اكثر من ثلاثة ملايين منزل ومشروع اقتصادي مازالوا بغير كهرباء في ثمانية ولايات اليوم نتيجة الاعصار وتعتبر جزيرة جالفستون التي دمرها الاعصار غير صالحة للسكنى.

وقال بوش في مطار بهيوستون قبل ان يتفقد المناطق التي اضر بها الاعصار من الجو ويتجول في جالفستون سيرا على الاقدام "ان الوضع لصعب على الساحل."

وحذر بوش من "الاستسلام للكارثة" في موسم اعاصير الاطلسي المضطربة وحث المواطنين على تقديم جهود اغاثة بسخاء. وقال ان مواطني تكساس ولايته يجب ألا يعودوا الى المناطق التي ضربها الاعصار قبل ان تكون امنة.

وقال بوش ان الحكومة الاتحادية ستدفع الاموال لازالة الانقاض وجهود الاغاثة الاخرى بعد ان ترك الاعصار ايك جالفستون ارضا خرابا وترك الملايين بدون تيار كهربائي.

وتأكد مقتل خمسة اشخاص في جالفستون وتحدثت وسائل اعلام أمريكية عن 40 حالة وفاة تتعلق بالاعصار بينهم عدد كبير في اوهايو حيث يتحرك ما تبقى من الاعصار داخل البلاد. ومن بين حالات الوفاة اشخاص توفوا في حوادث متعلقة بالعاصفة مثل اشخاص تسمموا باول اكسيد الكربون بسبب استخدام مولدات كهرباء داخل المنازل.

وقال مسؤولون ان ما بين 250 و300 شخص في انحاء جالفستون تقطعت بهم السبل في شبه جزيرة بوليفار وهي منطقة اكتسح فيها ايك صفوفا من المنازل الشاطئية. لم يتأكد حدوث وفيات هناك.

ويحاول بوش قبل شهور قليلة من مغادرة السلطة ان يرمم صورته كمدير للازمات بعد ان تعرض لانتقادات على نطاق واسع بسبب فشل مساعى جهود الانقاذ في نيو اورليانز بعد اعصار كاترينا عام 2005 الذي اودى بحياة 1500 شخص في الولايات المتحدة.

وهذه ثالث زيارة لبوش في اسبوعين لمشاهدة ساحل الخليج الذي دمرته العواصف بعد ان الغي حضوره مؤتمر الحزب الجمهوري لتفقد الدمار الذي احدثه الاعصار جوستاف في وقت سابق هذا الشهر.

وقالت وزارة الطاقة انه برغم كل عنفوان الاعصار ايك فانه لم يسبب الا اضرارا طفيفة بمصافي النفط على امتداد ساحل الخليج. وتستعد الشركات الى استئناف العمل في 14 مصفاة في تكساس ولويزيانا اغلقتها العاصفة.

لكن عددا من منصات النفط قبالة الشواطيء اصابها الدمار فيما يشير الى ان تعافي عملية انتاج النفط والغاز الطبيعي في المنطقة قد يكون امرا بعيد المنال.

وحذر مسؤولون من كارثة صحية في جالفستون نتيجة الافتقار الى الماء النظيف والكهرباء والامدادات.

وتشتهر جالفستون التي يقطنها 60 الفا باعصار كبير حدث عام 1900 وأودى بحياة ثمانية الاف شخص على الاقل في اسوأ كارثة مناخية في تاريخ الولايات المتحدة.

وقالت الوكالة الاتحادية لادارة الطواريء ان 70 في المئة من سكان هيوستون قد يستطعون الحصول على الكهرباء بحلول نهاية مطلع الاسبوع القادم لكن شبكة الكهرباء في جالفستون تكبدت اضرارا افدح بكثير.

من تبسم زكريا

رئيس هيئة الاركان الامريكي في زيارة لم يعلن عنها لباكستان

واشنطن (رويترز) - قام رئيس هيئة الاركان المشتركة الامريكية الاميرال مايك مولن بزيارة لم يعلن عنها من قبل لباكستان يوم الثلاثاء وسط جهود أمريكية متزايدة لمحاربة المقاتلين المتشددين على طول الحدود الباكستانية مع أفغانستان.

وتأتي زيارة مولن في وقت يحتج فيه زعماء الحكومة في باكستان على عمليات عسكرية أمريكية في المنطقة منها غارة يشتبه أن قوات كوماندوس أمريكية نفذتها هذا الشهر.

وقال الضابط البحري الكابتن جون كيربي المتحدث باسم رئيس هيئة الاركان المشتركة "رئيس الهيئة موجود في باكستان اليوم لعقد اجتماعات مع كبار الزعماء المدنيين والعسكريين.

"سيلتقي برئيس الوزراء (يوسف رضا) جيلاني ورئيس أركان الجيش الجنرال (اشفق) كياني لمواصلة الحوار الذي يجرونه ولبحث سبل تحسين وتوثيق التعاون من أجل القضاء على المخابئ الامنة للمتطرفين في منطقة الحدود."

ويقول مسؤولون أمريكيون ان مسلحين مرتبطين بحركة طالبان وتنظيم القاعدة يستخدمون منطقة القبائل على الجانب الباكستاني من الحدود قاعدة عمليات لشن هجمات داخل أفغانستان.

وقال معاونون لمولن ان استهداف تلك المخابئ الامنة من أهم أولوياته في وقت يتزايد فيه الشعور في واشنطن بأن اسلام أباد لم تبذل الجهد الكافي لقمع المقاتلين في المنطقة النائية.

وقال ضابط أمريكي كبير اشترط عدم نشر اسمه "ثمة أمور تنجز وتقدم يتحقق. ثمة أمور أخرى كثيرة يتعين انجازها."

جورجيا تقول إن مكالمات مسجلة تظهر أن روسيا شنت هجوم أغسطس

فليس (رويترز) -أظهرت جورجيا تسجيلا لمكالمات هاتفية يوم الثلاثاء قالت إنها تثبت أن دبابات روسية دخلت جورجيا قبل ساعات من بدء جورجيا لهجوم قالت موسكو إنه أجبرها على صده.

ويأتي الاعلان عن هذه التسجيلات فيما تشن تفليس وموسكو حملة علاقات عامة ودبلوماسية من أجل اثبات أن الطرف الاخر هو الذي أطلق الرصاصة الاولى في حرب أدت لمقتل المئات وسببت حالة دمار واسعة النطاق.

وقالت روسيا إن الادلة "ليست ذات أهمية". وقالت إن تحريك القوات المشار اليه في التسجيلات ربما يكون تحريكا روتينيا لقوات حفظ السلام الروسية العاملة أصلا في جورجيا قبل اندلاع الحرب الشهر الماضي.

والتسجيلات التي حصلت رويترز على نسخة مكتوبة منها من وزارة الداخلية الجورجية منسوبة الى اتصالات هاتفية بين مسؤولين أمنيين في أوسيتيا الجنوبية.

ولم يتسن لرويترز التحقق مما اذا كانت هذه التسجيلات أصلية. وقال حلف الاطلسي انه يؤيد اجراء تحقيق مستقل من أجل الوصول الى الحقائق.

وينسب التسجيل المكتوب الى أحد أفراد حرس الحدود بالقرب من حدود أوسيتيا الجنوبية مع روسيا قوله في السابع من أغسطس إن دبابات روسية تعبر الحدود الى أوسيتيا الجنوبية.

وقالت الوزارة في "مذكرة توضيحية" ملحقة بالتسجيل المكتوب "تؤكد المكالمات المسجلة أن أول وحدات من الجيش النظامي الروسي ودباباته الثقيلة دخلت وعبرت نفق روكي خلال الصباح المبكر يوم السابع من أغسطس اب. أي قبل أكثر من 12 ساعة من بدء تحرك القوات الجورجية."

وتقول روسيا انها اضطرت الى شن هجومها الجوي والبري والبحري ضد جورجيا من أجل وقف "أعمال القتل الجماعية" التي ترتكبها جورجيا ضد أهالي أوسيتيا الجنوبية الذين يحمل كثير منهم جوازات سفر روسية.

ولكن الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي المؤيد للغرب قال إن موسكو بدأت الحرب من خلال غزو بلاده وإن تلك المكالمة الهاتفية وشهود عيان يثبتون ذلك.

وقال ساكاشفيلي في مؤتمر صحفي "إن الصراع مع روسيا ليس صراعا اخترنا أن ندخله ولم يكن صراعا بدأناه.. لقد كان غزوا غير قانوني ومعدا مسبقا ونحن تحركنا دفاعا عن أنفسنا."

ونددت دول غربية بأفعال روسيا على الرغم من أن بعضها أبدى تشككه من دور جورجيا في الفترة التي سبقت المواجهة. وهي شكوك ربما تعوق طموح تفليس للانضمام لحلف الاطلسي.

وسئل أندريه نيستريرينكو المتحدث باسم الخارجية الروسية عن تلك التسجيلات في مؤتمر صحفي في موسكو فقال "إن اصطناع مثل هذه الاخبار بشأن (ما سمعناه أو ما نما الى مسامعنا) ليس شيئا ذا أهمية."

وأضاف ان الصور التي حصلت عليها دول حلف الاطلسي والتي التقطت عبر الاقمار الصناعية ستثبت بوضوح أن جورجيا كانت الطرف المعتدي وفتحت النار على تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية بمدفعية ثقيلة. وتابع أن تلك الصور يجب أن تصل لبقية العالم.

من مات روبنسون ومارجاريتا أنتيدزه

الامم المتحدة: ارتفاع عدد القتلى المدنيين بشدة في أفغانستان

جنيف (رويترز) - قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء إن نحو 1500 مدني أفغاني قتلوا في الشهور الثمانية الاولى هذا العام. وجاء مقتل كثير منهم في هجمات على مدارس وعيادات طبية وأسواق ومناطق أخرى مزدحمة.

وتبلغ نسبة الزيادة 39 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي. وبين القتلى 800 ألقيت باللائمة في مقتلهم على طالبان والمتشددين الاخرين. كما قتل 577 اخرون على يد القوات الافغانية والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. ولم تتضح المسؤولية بشأن مقتل 68 اخرين.

وقال مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان التصاعد في عدد الوفيات يتزامن مع "حملة ترهيب وعنف منهجية" تمارسها قوات طالبان تستهدف الاطباء والمعلمين والطلاب ووجهاء القبائل والموظفين ورجال الشرطة السابقين والعسكريين وعمال الانشاء.

وأضاف في تقرير "ان عدد أعمال القتل من جانب طالبان والقوات الاخرى المناهضة للحكومة تضاعف تقريبا بالمقارنة بالشهور الثمانية الاولى من عام 2007. وزادت أعداد الذين قتلتهم القوات الحكومية والقوات العسكرية الدولية بصورة كبيرة أيضا."

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب ان 330 مدنيا قتلوا في أفغانستان في أغسطس اب بمفرده.

وقال في تصريح صحفي في جنيف التي فيها مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة "هذا أعلى رقم لوفيات المدينة في شهر واحد منذ انتهاء العمليات العسكرية الكبرى والاطاحة بنظام طالبان في نهاية عام 2001."

وأضاف أن الضربات الجوية التي تشنها القوات الدولية أدت الى مقتل نحو 400 شخص في العام وصولا الى أغسطس اب. ودعا الى المساءلة ومزيدا من الشفافية فيما يتعلق بهذه الهجمات.

وأفاد تقرير وضعه موظفون في مجال حقوق الانسان على صلة ببعثة المساعدة التابعة للامم المتحدة في أفغانستان ان طالبان نفذت نحو 142 اعداما تعسفيا واستخدمت الهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة البدائية.

وقالت مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافانيثام بيلاي في بيان ان هناك "أدلة قوية" على أن طالبان تسعى لترهيب ومهاجمة المدنيين الافغان الذين يعتقد أنهم يساعدون الحكومة الافغانية والمجتمع الدولي والقوات العسكرية.

وتوصل تقرير الامم المتحدة الى أنه بينما تركزت هجمات طالبان على أهداف عسكرية وحكومية فان "مثل هذه العمليات نفذت في كثير من الاحيان في مناطق مدنية مزدحمة مثل الاسواق أو الشوارع المزدحمة.

وأضاف "مثل هذه الهجمات ترهب الاهالي وتجعلهم يخشون دعم الحكومة أو حتى التعامل معها.. صارت المدارس والخدمات الطبية بشكل خاص هدفا أساسيا لهجمات العناصر المعادية للحكومة."

وخص التقرير بالذكر هجوما انتحاريا وقع خلال مباراة في مصارعة الكلاب في اقليم قندهار في فبراير شباط راح ضحيته 67 متفرجا وقنبلة انفجرت في يوليو تموز في السفارة الهندية في كابول أسفرت عن مقتل خمسين شخصا.

وقالت أن ضربة جوية لحفل زفاف في اقليم ننجرهار في يوليو تموز أسفرت عن مقتل 47 مدنيا منهم 30 طفلا. وأشارت أيضا الى الهجوم الذي وقع في قرية عزيز أباد في منطقة شينداند الواقعة غرب اقليم هرات في 22 أغسطس مما تسبب في مقتل 92 مدنيا منهم 62 طفلا.

ويعتزم الجيش الامريكي الذي قال في بادئ الامر ان ما بين 30 و35 متشددا قتلوا في عزيز أباد فتح تحقيق في الحادث بعد أن أظهر تسجيل مصور التقط بعدسة هاتف محمول جثث الاشخاص الذين قتلوا جراء الضربة.

وقالت بيلاي وهي قاضية سابقة في المحكمة الجنائية الدولية تولت منصبها هذا الشهر ان من المتعين حماية المدنيين من القتال المستمر في أفغانستان.

وأضافت "من الضروري أيضا أن يكون هناك مزيد من الشفافية واجراءات مساءلة للقوات الدولية الضالعة في حوادث تسبب وفيات من المدنيين."

من ستيفاني نيبيهاي