| بنك لويدز تي أس بي في لندن (الأوروبية-أرشيف) |
الخميس، 18 سبتمبر 2008
ديلي تلغراف: اندماج بنكين بريطانيين يشرد آلاف الموظفين
دراسة: تضاؤل نفوذ الغرب أمام المد الصيني والروسي
| قوات حفظ السلام الروسية أحد تجليات تنامي نفوذ موسكو (الفرنسية-أرشيف) |
كشفت دراسة حديثة أن جهود الغرب لاستغلال الأمم المتحدة في الترويج لقيمه وصياغة الأجندة الدولية تتضاءل، وأن ميزان القوة يميل نحو الصين والهند وروسيا ودول ناشئة أخرى.
ورأت صحيفة ذي غارديان البريطانية -التي نشرت نتائج الدراسة في عددها اليوم- أن هذا التغير الملحوظ يحبط المساعي الأوروبية والأميركية لترسيخ مبادئ حقوق الإنسان والحريات والتعددية.
وأضافت نقلا عن الدراسة التي نشرت بالأمس أن السياسات الغربية في مناطق الأزمات في جورجيا أو زيمبابوي أو ميانمار أو البلقان تتعرض لسلسلة من الهزائم "بوتيرة متواصلة".
وطبقا للدراسة التي أجراها المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية عن النفوذ الأوروبي في الأمم المتحدة، فإن اضمحلال سلطان الغرب على النحو المتمثل في صيغ التصويت الطويلة الأجل المتبعة في وكالات الأمم المتحدة الرئيسية يتجلى في تنامي نفوذ الصين وروسيا والعالم الإسلامي.
وتنقل ذي غارديان عن التقرير القول "إن الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة بطيئة الحركة في الأمم المتحدة" في إشارة إلى أن الصينيين والروس وحلفاءهم يتفوقون حاليا حيلة ودهاء على الغرب في لعبة الدبلوماسية الدولية.
ويمضي التقرير قائلا "إن المشكلة تكمن في تلاشي القدرة على تحديد قواعد (اللعبة), فالأمم المتحدة يجري تشكيلها بأيدي الصين وروسيا وحلفائهما, أما الغرب ففي حالة فوضى. وقد أدت خلافات الاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة على عدد من قضايا حقوق الإنسان في منابر الأمم المتحدة في عهد بوش إلى إضعاف كليهما".
وأظهرت نتائج الدراسة أن السياسات الأوروبية بشأن حقوق الإنسان كانت تحظى بتأييد 72% من أعضاء الأمم المتحدة قبل عشر سنوات لكنه تراجع إلى 48% فقط العام الماضي, فيما تدنى التأييد للولايات المتحدة من 77% إلى 30%.
وبالمقابل قفزت معدلات التأييد للمواقف الصينية والروسية إزاء قضايا حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال العقد المنصرم من أقل من 50% إلى 74%.
الخام الامريكي يرتفع الى 100 دولار للبرميل
لندن (رويترز) - ارتفع سعر الخام الامريكي الخفيف أكثر من دولارين للبرميل في المعاملات الآجلة يوم الخميس ليصل الى 100 دولار.
وفي الساعة 1204 بتوقيت جرينتش ارتفع الخام 2.69 دولار الى 99.85 دولار للبرميل.
وكان النفط انخفض دون مستوى 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي للمرة الاولى منذ أوائل ابريل نيسانإيران: تحركات اسعار النفط لن تؤثر على خطة الاصلاح الاقتصادي
طهران (رويترز) - قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الخميس إن إيران ستعاني أقل من غيرها بسبب أضطرابات اسواق المال وستمضي قدما في خطة الاصلاح الاقتصادي على الرغم من انخفاض اسعار النفط منذ يوليو تموز الماضي.
وقال الرئيس "الاثر سيكون أقل منه على دول أخرى لان اقتصادنا أصبح اكثر استقلالا بعد قيام الثورة" مشيرا إلى الثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت بحكم الشاه المدعوم من الولايات المتحدة .
وقال في مؤتمر صحفي إن الدول الاخرى ستعاني بسبب عواقب افعالها وان هذه المشكلات نتجت عن "سوء ادارة" مالية.
ويقول المحللون إن العقوبات التي فرضتها الامم المتحدة والغرب على إيران بسبب برنامجها النووي جعلت الشركات الغربية أكثر قلقا من الاستثمار في إيران رابع اكبر مصدر للنفط في العالم.
وتجاهل مسؤولون إيرانيون اثر العقوبات وقالوا إن بلادهم لن تتراجع عن موقفها في الخلاف النووي. وتتهم القوى الغربية إيران بالسعي لامتلاك سلاح نووي وتنفي طهران ذلك.
ووضع الرئيس في يونيو حزيران اطار خطط لتحديث نظام الدعم السخي في البلاد وهي خطوة تشمل المزيد من طرح مدفوعات دعم مباشرة للمحتاجين بدلا من أن يشمل الدعم الجميع عن طريق دعم سلع معينة.
وقال أحمدي نجاد في مؤتمر صحفي ردا على سؤال عما اذا كان انخفاض أسعار النفط سيؤثر على تنفيذ الخطة "هناك علاقة لكن ليس لها أثر محدد. الحكومة مصممة على تنفيذ الخطة الاقتصادية."
وأضاف "تذبذبات سعر النفط موجودة طوال الوقت ولن يكون لها أثر على تنفيذ الخطة... يتعين علينا تنفيذ هذا الاصلاح وسنفعل."
وارتفع سعر النفط إلى مستوى مئة دولار للبرميل يوم الخميس لكنه مازال أقل بكثير عن ذروته التي بلغها في منتصف يوليو تموز عند 147 دولار للبرميل.
وتعرضت حكومة أحمدي نجاد لانتقادات عنيفة من جانب ساسة اصلاحيين والرأي العام والاعلام لفشلها في احتواء التضخم المرتفع الذي تجاوز حسب البيانات الرسمية مستوى 27 بالمئة.
ويقول الاقتصاديون إن ارتفاع أسعار السلع عالميا أسهم في ذلك لكنهم يلقون اغلب اللوم على ما يقولون انه انفاق أحمدي نجاد ببزخ لايرادات النفط الاستثنائية. وتولي احمدي نجاد السلطة متعهدا بتوزيع أكثر عدالة للثروة النفطية.
وحدت الحكومة بالفعل من الدعم على البنزين عن طريق نظام لتقنين الاستهلاك.
وقال اقتصاديون إن مثل هذه الخطوات ستساعد على خفض الانفاق الحكومي لكنهم حذروا من اثرها التضخمي في الاجل القصير وهي مسألة حساسة قبيل انتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل والمتوقع ان يرشح أحمدي نجاد نفسه فيها فترة ولاية جديدةبوش يقول انه قلق بشأن الأسواق المالية والاقتصاد
واشنطن (رويترز) - عبر الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الخميس عن قلقه بشأن الأسواق المالية والاقتصاد الأمريكي وقال ان إدارته تعمل على تعزيزهما.
وفي أول تعليقات علنية له على الأزمة منذ ان نظمت إدارته صفقة لإنقاذ شركة التأمين الأمريكية (ايه.اي.جي) قال بوش "الشعب الأمريكي قلق بشأن الوضع في أسواقنا المالية وبشأن اقتصادنا وأنا أشاركه قلقه."
وأضاف قائلا "أسواقنا المالية تواصل مواجهة تحديات خطيرة ... وكما تظهر تصرفاتنا مؤخرا فان إدارتي تركز على التصدي لهذه التحديات."