الأربعاء، 24 سبتمبر 2008

كوريا الجنوبية تطلب من كوريا الشمالية وقف العمل بمحطة نووية

سول (رويترز) - طلبت كوريا الجنوبية يوم الاربعاء من كوريا الشمالية وقف خطوات استئناف العمل في مجمع نووي رئيسي وحثت بيونجيانج على العودة الى محادثات نزع السلاح.

وقال مسؤولون بالوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الاربعاء ان كوريا الشمالية أبعدت المراقبين وأزالت أختام وكاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية من على المجمع النووي وتهدف الى تزويده بمواد نووية خلال أسبوع.

وقال مسؤول كوري جنوبي "نبدي قلقنا البالغ إزاء تحرك كوريا الشمالية المستمر لاعادة تشغيل مجمع يونجبيون النووي... ندعو كوريا الشمالية الى استئناف على الفور خطوات تفكيكه والعودة للمحادثات المتعلقة بالتوصل لالية للتحقق من التفكيك."

وكانت كوريا الشمالية أعلنت الاسبوع الماضي انها ستعيد تشغيل مجمع يونجبيون الذي كانت فككته وفقا لاتفاق لنزع السلاح مقابل الحصول على مساعدات توصلت اليه مع الصين واليابان وروسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وأعلنت كوريا الشمالية ذلك غضبا من واشنطن لعدم ازالة اسمها من قائمتها للدول الراعية للارهاب.

وتقول واشنطن انها ستزيل اسم كوريا الشمالية من القائمة بمجرد أن تسمح للمفتشين بالتحقق من الاعلان الذي قدمته بخصوص برنامجها النووي

كوريا الشمالية توقف مراقبة الأمم المتحدة لموقع نووي

يينا (رويترز) - قال مسؤولون يوم الاربعاء ان كوريا الشمالية أبعدت المراقبين وأزالت أختام الوكالة الدولية للطاقة الذرية من على مجمع نووي رئيسي وتهدف الى إعادة النشاط النووي هناك خلال أسبوع.

وأبلغ مسؤول رفيع من الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعا مغلقا لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة في فيينا بهذا الاعلان.

وكانت كوريا الشمالية قالت يوم الجمعة انها تعمل على إعادة تشغيل مجمع يونجبيون الذي كانت فككته منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي وفقا لاتفاق بنزع السلاح مقابل الحصول على مساعدات الذي توصلت اليه مع خمس قوى عالمية.

وقالت مليسا فليمينج المتحدثة باسم الوكالة الدولية في تلخيص لتصريحات المسؤول البارز بالوكالة "ليست هناك المزيد من الاختام ومعدات المراقبة في منشأة اعادة المعالجة. قالت (كوريا الشمالية) ان من الان فصاعدا لن يسمح للمفتشين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول محطة إعادة المعالجة."

وتابعت للصحفيين "أبلغت (كوريا الشمالية) أيضا مفتشي الوكالة بأنها تعتزم تزويد محطة إعادة المعالجة بمواد نووية في غضون أسبوع."

وكان دبلوماسيون غربيون ومحللون نوويون قالوا ان كوريا الشمالية ستحتاج الى عدة شهور على الاقل وعلى الارجح لمزيد من الوقت لاعادة تشغيل المجمع الذي جرى تفكيكه بشكل كبير.

وقال دبلوماسي أوروبي في الاجتماع "لم يعد بمقدور الوكالة الدولية التأكد مما يحدث في يونجبيون."

وكانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية ذكرت أن خطوات جارية لاعادة يونجبيون "لحالته الاصلية

الجيش: تحطم طائرة دون طيار في شمال غرب باكستان

اسلام أباد (رويترز) - قال الجيش الباكستاني ان طائرة دون طيار تحطمت في وزيرستان الجنوبية بشمال غرب باكستان مساء الثلاثاء.

وشنت القوات الامريكية سلسلة من الهجمات بصواريخ تطلقها طائرات بلا طيار كما شنت هجوما بريا على أهداف للمتشددين في شمال غرب باكستان في الأسابيع الأخيرة مما أثار غضب اسلام أباد التي تقول ان الهجمات تنتهك سيادة باكستان.

وذكرت قنوات تلفزيونية اخبارية باكستانية في وقت مبكر من صباح يوم الاربعاء أن طائرة تديرها القوات الأمريكية سقطت قرب قرية أنجور أدا لكن لم يتضح سبب سقوطها.

وقال الجيش في بيان "تحطمت طائرة استطلاع دون طيار أثناء طيرانها فوق الحدود الباكستانية الافغانية ليلة أمس وسقطت في هذا الجانب من الحدود... بسبب عطل فيما يبدو."

وأضاف "تم العثور... على حطام الطائرة."

ولم يعرف الجيش الطائرة على أنها طائرة أمريكية.

وكان مسؤولون أمريكيون نفوا في وقت سابق أن تكون الولايات المتحدة فقدت أي طائرات.

وصرح مسؤول أمريكي بارز بأنه "لم يحدث مثل هذا الأمر."

وكان الرئيس الامريكي جورج بوش قال يوم الثلاثاء في نيويورك ان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي يزور الولايات المتحدة تحدث بقوة عن حماية السيادة الباكستانية.

وقال بوش قبل اجراء محادثات مع زرداري "كانت كلماتك قوية جدا فيما يتعلق بسيادة باكستان وما تمليه هذه السيادة من واجب لحماية البلاد والولايات المتحدة تريد أن تقدم المساعدة."

وتعتبر مساندة باكستان مهمة لنجاح القوات الغربية التي تحاول إرساء الاستقرار في أفغانستان وللحرب ضد تنظيم القاعدة.

إلا أن صبر الولايات المتحدة نفد تجاه ما تعتبره فشل باكستان في القضاء على تهديد المتشددين على جانبها من الحدود مع أفغانستان

ساركوزي يضع شروطا لتجميد ملاحقة البشير والخرطوم تحذر




نيكولا ساركوزي طالب السودان بتغيير ساسته جذريا في دارفور (رويترز)
رفض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أي تجميد للاتهام الموجه ضد الرئيس السوداني عمر البشير بالضلوع في جرائم حرب في إقليم دارفور.
وقال في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن المادة 16 من قانون المحكمة الجنائية الدولية، التي تجيز لمجلس الأمن الدولي تجميد الملاحقة لمدة عام، "لن يُلْجَأَ إليها إلا بشرط تغيير سياسة الخرطوم في دارفور جذريا وفورا".
وأوضح أن فرنسا "لا تريد زعزعة البشير، لكنها تريد كذلك أن يتم احترام بعض المبادئ".
وأضاف "نريد انتشارا للقوة الدولية في دارفور لوقف الفضيحة المتمثلة في عشرات آلاف القتلى في هذه المنطقة، نريد السلام في السودان ونريد السلام في تشاد ووحدة أراضي هذا البلد، ونريد ألا يبقى أشخاص متهمون بارتكاب مجازر داخل الحكومة السودانية".
وقبيل خطاب ساركوزي كشفت فرنسا عن أربعة شروط قالت إنها ضرورية حتى يكون بإمكان مجلس الأمن تعليق الملاحقات التي ينوي المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية القيام بها بحق الرئيس السوداني.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر بالقصر الرئاسي الفرنسي أنه يجب على البشير أولا القيام بعدد من الخطوات تجاه المحكمة الجنائية الدولية باتخاذه إجراءات تجاه اثنين من المسؤولين السودانيين الملاحقين من قبل المحكمة لدورهما المفترض في مجازر بحق المدنيين في إقليم دارفور.
وأضاف المصدر أنه يجب على البشير أيضا "التعاون بشكل أكبر مع الأسرة الدولية وتسهيل عملية نشر وتحرك القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي" في دارفور، وأن يوافق على "اتفاق سياسي دائم بين الحكومة ومختلف قوى المتمردين" بدارفور. كما قال إنه يجب على السودان أخيرا أن "يكف عن التدخل في شؤون جيرانه بدءا بتشاد".
وذكر المصدر أنه "بعد تلبية كل هذه الشروط، ربما يمكن أن يفكر مجلس الأمن في استعمال المادة 16 من نظام المحكمة الجنائية الدولية".

تحذير سوداني
السودان يسعى لتجميد ملاحقة عمر البشير (رويترز-أرشيف)
ويسعى السودان لانتهاز فرصة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة للضغط من وراء الكواليس في إطار جهود لمنع استصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق رئيسه.

لكن المتحدث الرئاسي السوداني أحجم عن ذكر ما إذا كانت الخرطوم ستطلب رسميا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تجميد ملاحقة رئيسها. وجدد محجوب فضل في تصريح نقلته وكالة أسوشيتد برس تحذير بلاده من أن محاولات مقاضاة البشير سيتم الرد عليها بحزم.

وقال إن السودان "مستعد للذهاب إلى أبعد مما يمكن أن يتصور، إذا تركت الأمم المتحدة ومجلس الأمن السودان في مواجهة المحكمة الجنائية الدولية"، مشيرا إلى أن الخرطوم ستتخذ إجراءات "لن تكون أقل من إنهاء كل الاتفاقات المبرمة مع الأمم المتحدة".

ويسعى السودان للفت أنظار الجمعية العامة للأمم المتحدة للجهود التي يبذلها لإحلال السلام في دارفور، كما سيلتقي رئيس وفد الخرطوم علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني بعدد من زعماء العالم بينهم الرئيس الفرنسي، وفق ما ذكره المتحدث باسم البشير.

ولم تثمر الجهود التي تقوم بها دول أفريقية وقطر إضافة إلى فرنسا في حل الأزمة، إذ من المتوقع أن تتخذ المحكمة الجنائية الدولية قرارها قبل نهاية العام الحالي، فيما تحاول الحكومة السودانية الضغط على الدول العربية والأفريقية لتأييد الجهود لتجنيب البشير الملاحقة.

وفي سياق متصل سيتوجه الرئيس السوداني إلى غانا -الموقعة على معاهدة إنشاء المحكمة الجنائية- لحضور قمة في أكتوبر/تشرين الأول على الرغم من احتمال صدور قرار بشأن مذكرة اعتقاله من المحكمة الجنائية الدولية، وفق ما ذكره المتحدث الرئاسي في الخرطوم.
طائرات بيضاء
وعلى صعيد آخر اتهم الاتحاد الأوروبي السودان بتعمد استخدام طائرات بيضاء اللون شبيهة بطائرات الأمم المتحدة في عملياته العسكرية في إقليم دارفور مؤخرا.
وقال بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي الثلاثاء في باريس إن الجيش السوداني يتعمد استخدام هذه الطائرات "لسهولة الالتباس" بينها وبين طائرات الأمم المتحدة.

وطالب الاتحاد الأوروبي الحكومة السودانية بوقف عملياتها العسكرية الأخيرة في دارفور وفتح الطريق أمام منظمات الإغاثة للدخول إلى المناطق المتضررة.
المصدر: الجزيرة + وكالات

واشنطن تعلن إلغاء اجتماع الست الكبرى حول إيران

أحمدي نجاد يؤكد التمسك بالتكنلوجيا النووية المدنية



شون ماكورماك قال إن الاجتماع الذي كان مقررا الخميس لن ينعقد (رويترز-أرشيف)

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية إلغاء الاجتماع الوزاري للدول الست الكبرى المعنية بالمحادثات حول البرنامج النووي الذي كان مقررا الخميس في نيويورك.

وقال المتحدث باسم الوزارة شون ماكورماك "لن يكون هناك اجتماع لوزراء خارجية الدول 5+1"، وتتألف هذه المجموعة من من ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا والصين، وتحاول إقناع إيران بالتخلي عن برنامجها النووي الذي يشك الغرب في أنه لأغراض عسكرية.
وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت الثلاثاء أن موسكو تعارض الاجتماع الذي كان مقررا الخميس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك لدرس عقوبات جديدة محتملة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وقالت الوزارة إنها لا تري أن هناك عجلة لبحث البرنامج النووي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أحمدي نجاد أكد أن بلاده ستصمد أمام التهديدات (الفرنسية-أرشيف)
تصريحات نجاد

من جهته قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن بلاده "ستصمد أمام التهديدات وستواصل الدفاع عن حقها" في الحصول على التكنولوجيا النووية المدنية وذلك في خطاب ألقاه الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وذكر أنه "بالرغم من الحق غير القابل للتصرف لجميع الدول بمن فيها الدولة الإيرانية لإنتاج الوقود النووي لأغراض سلمية، وبالرغم من الشفافية في النشاطات الإيرانية وفي تعاوننا مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن بعض القوى تسعى لوضع عقبات من خلال ممارستها ضغوطا سياسية واقتصادية ضد إيران".
وأضاف الرئيس الإيراني أن "هذه الدول نفسها تنتج أجيالا جديدة من الأسلحة النووية وتمتلك كميات كبيرة من الأسلحة لا تراقبها أي منظمة دولية".
وتابع "لكن الشعب الإيراني العظيم بإيمانه بالله وعزمه وبمساعدة أصدقائه، سيصمد أمام التهديدات وسيدافع عن حقوقه".
المصدر: وكالات