الجمعة، 10 أكتوبر 2008

انهيار شركة تأمين يابانية بسبب الأزمة المالية

طوكيو (رويترز) - قضت الازمة المالية العالمية على أولى ضحاياها من المؤسسات المالية في اليابان يوم الجمعة واتجهت الحكومة لتعزيز البنوك الصغيرة فيما منيت الاسهم في طوكيو بأكبر خسائر منذ انهيارها في عام 1987 .

وهون وزراء من شأن مخاطر انتشار عدوى انهيار شركة تأمين صغيرة غير مدرجة في اليابان التي كانت ملاذا امنا خلال الازمة العالمية التي تسببت في انهيار بنوك بالولايات المتحدة وأوروبا.

لكن المستثمرين المفزوعين اقبلوا على البيع قبل عطلة أسبوعية طويلة مما تسبب في جمود احدى اخر أسواق المال النشطة في العالم الصناعي وتهاوي الاسهم.

وهوى مؤشر نيكي القياسي 9.6 بالمئة لترتفع خسائره خلال الاسبوع الى 24 بالمئة بعد هبوط شديد لوول ستريت.

وقال تاكاشي اوشيو مدير استراتيجية الاستثمار لدى ماروسان سيكيوريترز " المستثمرون هرعوا الى البيع. غياب الثقة يصاحب الذعر."

ولا تزال البنوك اليابانية الكبرى قوية وتتوسع في الخارج لكن انخفاض الطلب من جانب الاسواق الغربية يسحب الاقتصاد نحو الركود فيما تتزايد عمليات الافلاس في القطاع العقاري وبين الشركات الصغيرة.

وتوج ذلك بانهيار شركة التأمين ياماتو لايف يوم الجمعة وقالت الحكومة انها قد تحيي قانونا لانقاذ البنوك يعود الى أزمة البنوك في التسعينات لمساعدة البنوك الصغيرة. وذكرت احدى الصحف أن طوكيو قد تنشيء صندوقا حجمه 100 مليار دولار.

وانتشر الذعر في الاسواق الاسيوية مثل انتشار النار في الهشيم يوم الجمعة. وهوت اسهم هونج كونج سبعة بالمئة فيما أعلنت سنغافورة أنها تواجه ركودا للمرة الاولى منذ ست سنوات وتزايدت الضغوط على مجموعة الدول السبع الغنية لوقف أزمة مالية عالمية متفاقمة وتباطؤ النمو.

وبعد تصريحات على مدى شهور أكدوا فيها أن اليابان تجنبت الازمة العالمية أقر زعماؤها يوم الجمعة بتزايد مخاوفهم بشأن تراجع الاسهم.

وقال رئيس الوزراء تارو اسو للصحفيين "(أسعار الاسهم) تراجعت الى مستوى يمكن أن يضر بتمويل الشركات. لذلك أصدرت تعليمات الى الائتلاف الحاكم من أجل طرح خطوات."

وصعد الين فيما فر المستثمرون من استثمارات تحفها مخاطر أشد في مناطق أخرى وتراجعت سندات الحكومة اليابانية.

وحاول بنك اليابان المركزي فك جمود التمويل بالنظام المصرفي بضخ 4.5 تريليون ين (45.5 مليار دولار) قبل عطلة في اليابان مدتها ثلاثة أيام أثارت قلق المستثمرين بشأن ما يمكن أن يحدث خلالها.

وانهارت ياماتو لايف وهي غير مدرجة تحت وطأة ديون بلغت 2.7 مليار دولار رغم مسارعة الوزراء والمحللين الى التهوين من شأن المخاطر على باقي القطاع.

وقال وزير الاقتصاد كاورو يوسانو "الواقعة هي انهيار شركة لها طراز أعمال خاص."

وذكرت الشركة أنها استثمرت في صناديق تحوط وصناديق استثمار عقارية لتعزيز الايرادات فيما يناقض بشدة الاستراتيجيات المتحفظة التي تتبعها أغلب المؤسسات المالية اليابانية منذ انهيار أسعار الاصول في التسعينات.

وقال وزير المالية شويتشي ساكاجاو الموجود في واشنطن لحضور قمة مجموعة السبع واجتماعات صندوق النقد الدولي انه أمر الجهة المنظمة للقطاع المالي في البلاد بدراسة احياء قانون لانقاذ البنوك يعود الى وقت أزمة البنوك في التسعينات عندما بلغت قيمة المبالغ التي أنفقتها الحكومة على انقاذ البنوك 47 تريليون ين (475 مليار دولار).

وذكرت صحيفة نيكي اليومية أن القانون الذي انتهى أجله في مارس اذار ربما يستخدم لانشاء صندوق حجمه عشرة تريليونات ين لمساعدة بنوك صغيرة أصدرت عشرة منها تحذيرات بشأن الارباح يوم الجمعة.

وهوى مؤشر نيكي في مرحلة ما بنسبة 11.4 بالمئة قبل أن يستقر وسط صعود للين مما زاد مخاوف كبار المصدرين اليابانيين.

وتوقف تداول العقود الاجلة على الاسهم لفترة وجيزة فيما وصلت خسائر نيكي هذا العام الى 46 بالمئة.

وحتى السندات الحكومية التي عادة ما تكون أوضاعها جيدة في أوقات هروب المستثمرين عانت من عمليات بيع واسعة وسط تدفق ملاك السندات على جمع أموال سائلة بعد تجمد النشاط في سوق اعادة شراء رئيسية.

وتوقف تداول العقود الاجلة للسندات الحكومية لفترة وجيزة بعد عمليات البيع الواسعة التي دفعت العائد القياسي على السندات لاجل عشر سنوات للصعود بواقع 11.5 نقطة اساس الى 1.570 بالمئة.

(الدولار يساوي 98.91 ين)

انخفاض أرباح جنرال الكتريك بما يتفق مع التوقعات الجديدة

وسطن (رويترز) - أعلنت شركة جنرال الكتريك انخفاض أرباحها الصافية في الربع الثالث من العام بنسبة 22 في المئة بما يتفق مع توقعاتها الاخيرة المخفضة اذ أثرت الازمة العالمية على نتائج أعمال وحدة جي.اي كابيتال وطغت على الطلب القوي على انتاجها من وحدات توليد الكهرباء ومحركات الطائرات.

وقالت الشركة يوم الجمعة ان أرباحها الفصلية بلغت 4.31 مليار دولار أي 43 سنتا للسهم انخفاضا من 5.56 مليار دولار أي 54 سنتا للسهم.

وبلغت الارباح من العمليات الاساسية المستمرة 45 سنتا للسهم لتتفق مع توقعات المحللين في وول ستريت. وكانت الشركة خفضت توقعاتها للارباح في أواخر الشهر الماضي الى ما بين 43 و48 سنتا للسهم من النطاق السابق 50 الى 54 سنتا.

وانخفضت الايرادات 11.1 في المئة.

وكان هذا العام عاما صعبا للشركة التي تعتبر مؤشرا للاقتصاد الامريكي بسبب ضخامتها وتنوع أنشطتها.

وفي أوائل الشهر الجاري باعت جنرال الكتريك أسهما اضافية بقيمة 15 مليار دولار منها ثلاثة مليارات دولار لشركة بركشاير هاثاواي التابعة للملياردير وارن بافيت.

وفقدت أسهم الشركة نحو نصف قيمتها هذا العام رغم أن مؤشر داو جونز الصناعي انخفض 35 في المئة فقط.

منظمة الصحة: الأزمة المالية تزيد المخاوف بشأن الصحة العقلية

جنيف (رويترز) - حذرت منظمة الصحة العالمية من أن الازمة المالية العالمية ستتسبب على الارجح في زيادة مشكلات الصحة العقلية وحتى حالات الانتحار فيما يكافح الناس لمواجهة الفقر والبطالة.

وتأثر بالفعل مئات الملايين من الاشخاص في أرجاء العالم بمشكلات عقلية مثل الاكتئاب وقد تفاقم الازمة الحالية مشاعر الاحباط بين من هم عرضة لمثل تلك الامراض.

وقالت مارجريت تشان المدير العام للمنظمة في اجتماع لخبراء الصحة العقلية يوم الخميس "ينبغي ألا نفاجأ أو نهون من شأن الاضطرابات والعواقب المحتملة للازمة المالية الحالية. في الواقع نحن نرى فجوة كبيرة في العناية بأناس في حاجة ماسة اليها."

وتابعت أن الفقر والتوترات المصاحبة له بما في ذلك العنف والعزلة الاجتماعية والشعور الدائم بانعدام الامن أمور مرتبطة بظهور الاضطرابات العقلية.

وحذرت قائلة "ينبغي ألا نصاب بالدهشة اذا استمرت الزيادة في التوترات وحوادث الانتحار والاضطرابات العقلية."

وردا على سؤال لرويترز بشأن الازمة المالية قال بينيديتو ساراسينو مدير قسم الصحة العقلية بالمنظمة "الفقر يمكن أن يكون أحد عواقب تلك الاحداث.. والديون والاحباط والشعور بالخسارة والتي ربما تلحق بالطبقات المتوسطة والفقيرة. حتى الفقراء يمكن أن يتأثروا بالازمة."

وأضاف "هناك أدلة لا لبس فيها على أن الانتحار مرتبط بالكوارث المالية. لا أتحدث عن (انتحار مليونير) وانما عن أناس فقراء."

وقال ان الممكن توقع أن تؤثر الازمة المالية العالمية على "استقرار المجتمعات والاسر".

قطع الذهب في لندن على 918.00 دولارا للاوقية

لندن (رويترز) - تحدد سعر الذهب في جلسة القطع الصباحية في لندن يوم الجمعة على 918.00 دولارا للاوقية (الاونصة) ارتفاعا من 883.50 دولار في جلسة القطع المسائية السابقة.

وبلغ سعر الذهب عند الاقفال السابق في نيويورك 911.50 دولار للاوقية.

وكالة الطاقة تخفض التوقعات لنمو الطلب على النفط لضعف الاقتصاد

لندن (رويترز) - خفضت وكالة الطاقة الدولية يوم الجمعة توقعاتها لنمو الطلب على النفط لعام 2008 الى ادنى معدلاته منذ 15 عاما مشيرة الى الضعف الاقتصادي و"ازمة سيولة متصاعدة".

وفي تقرير شهري قلصت الوكالة توقعاتها للنمو في 2008 بمقدار 250 الف برميل يوميا بالمقارنة مع تقريرها الشهري السابق الى 440 الف برميل يوميا.

ويعني ذلك معدل نمو بنسبة 0.5 في المئة هو الادنى من حيث النسبة المئوية منذ عام 1993 .

لكن الوكالة حذرت من التركيز اكثر من اللازم على الطلب وقالت ان الازمة الائتمانية تؤثر ايضا على الاستثمارات في زيادة الانتاج النفطي. وقالت ان الانتاج العالمي انخفض بالفعل بأكثر من مليون برميل يوميا في سبتمبر ايلول وان ذلك يرجع جزئيا الى التعطل بسبب العواصف.

وقال ديفيد فيف رئيس قسم الاسواق وصناعة النفط في وكالة الطاقة الدولية متحدثا لرويترز "الرسالة الاساسية هي ان التعديلات النزولية في ارقام الطلب تتماشى مع التكهنات الاقتصادية الاضعف."

واستدرك قائلا "لكننا فقدنا ايضا كثيرا من النفط فيما يتعلق بالعرض في الشهور القليلة الماضية."

ومن المتوقع ان يصل متوسط الطلب العالمي على النفط الى 86.5 مليون برميل يوميا في 2008 . وخفضت الوكالة توقعاتها لنمو الطلب لعام 2009 بمقدار 190 الف برميل يوميا الى 690 الف برميل يوميا.

وتمثل الوكالة ومقرها باريس 28 دولة صناعية وقد خفضت حتى الان حوالي نصف مليون برميل يوميا من تقديراتها للطلب العالمي في 2008 و400 الف برميل يوميا من تقديراتها لعام 2009 .

وقالت ان الضعف الاقتصادي العالمي يحدث اكبر اثر له في الدول المتقدمة وان الاقتصادات النامية تظهر "درجة من المرونة".

واضافت "رغم ان التباطؤ خارج منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية محتمل ايضا فليس من المؤكد بأي حال ان يختنق النمو تماما. لم نشهد بعد دليلا لا لبس فيه على تباطؤ حاد في الصين في حين ان نمو الطلب في الشرق الاوسط ما زال قويا."

واضافت "نقص الائتمان يتحول بسرعة الى عائق اخر في خط طويل من عوائق الاستثمار في الصناعة."

وتلاشى تقريبا نمو انتاج الدول غير الاعضاء في اوبك الى متوسط لا يتجاوز 150 الف برميل يوميا.

وقالت الوكالة ان قرار اوبك في سبتمبر ايلول بالموافقة على الالتزام الصارم بأهداف الانتاج ادى حتى الان الى تقلص انتاجها بمقدار 300 الف برميل يوميا ليصل الى 32.3 مليون برميل يوميا الشهر الماضي.

ودعت المنظمة الى عقد اجتماع طاريء يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني في فيينا لتقييم سوق النفط في ضوء الاضطراب المالي العالمي.