السبت، 18 أكتوبر 2008

تقرير: أمريكا تواجه أكبر عجز مالي منذ الحرب العالمية الثانية

مفكرة الإسلام: ذكرت مصادر صحافية أمريكية أن الإجراءات التي اقترحها مسئولون أمريكيون كبار لمواجهة الأزمة المالية قد تفضي إلى زيادة كبيرة في العجز الفدرالي تصل إلى تريليون دولار؛ وذلك في أكبر عجز منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" إن قادة في الكونجرس ومرشحي الرئاسة الأمريكية يقترحون مليارات من الدولارات تأتي عبر اقتطاعات ضريبية وإجراءات أخرى لتعزيز النمو الاقتصادي؛ الأمر الذي قد يفضي إلى زيادة كبيرة في العجز الفدرالي تصل إلى تريليون دولار هذا العام؛ وذلك في أكبر عجز منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
ويقول بعض الاقتصاديين إن الحكومة الأمريكية أسرفت إسرافًا غير مسبوق من أجل الحد من انفجار النظام المالي الأمريكي، وأخذت تقترض على مستويات كبيرة؛ الأمر الذي قد يؤدي إلى تقويض الأمن الاقتصادي للبلاد على مدى سنوات مقبلة، بحسب "الجزيرة نت".
الاقتصاد الأمريكي وضع منهار ومستقبل مظلم:
ومنذ أغسطس الماضي، قفز الدين القومي من 9.6 تريليونات إلى 10.3 تريليونات دولار، فضلاً عن الاقتراض الذي لم يتم بعد لإنقاذ البنك.
وفي هذه الأثناء ارتفع العجز في الميزانية بسرعة كبيرة، حيث قفز من 162 مليار العام الماضي إلى 455 مليار للسنة المالية التي انتهت في سبتمبر؛ وهذا بسبب تكلفة رزمة الحوافز، وعائدات الضرائب البطيئة، وارتفاع النفقات في العراق وأفغانستان.
كما أن وزارة الخزانة اقترضت حتى الآن 500 مليار دولار من خطط التقاعد والاستثمارات الخارجية ومستثمرين آخرين لملء صناديق الاحتياطي الفدرالي.
ووافقت الحكومة على رهون عقارية جديدة لمالكي العقارات المتضررة، وعمليات إنقاذ للمؤسسات المالية المترنحة وخطة إنقاذ بلغت 700 مليار دولار لضخ الأموال في المصارف التي تعرضت للشلل بسبب الأزمة المالية.
أما الصور المستقبلية للميزانية فتبدو كئيبة أكثر، فبينما يتوقع أن يصل العجز إلى 550 مليار للسنة المالية التي بدأت في الأول من أكتوبر لم يستطع المحللون أن يفهموا آثار الركود الذي قد يصل مليار دولار آخر.
كما أن المحللين لم يدرجوا الـ250 مليار التي تنفق على خطة الإنقاذ ضمن الميزانية، وهي الأموال التي طالب مكتب الميزانية في البيت الأبيض بأن تضاف هذا الأسبوع، رغم أن معظمها سيعاد إلى الخزانة في النهاية.
ومع اقتراح المرشح الجمهوري جون ماكين لحوافز تتطلب إنفاقًا يبدأ من 52 مليار، لم يعد من الصعب تخيل ارتفاع العجز إلى تريليون دولار، وهذا يعني 7% من الاقتصاد، وهو ما لم يحدث منذ 1946

النواب الألماني يقر خطة إنقاذ بقيمة 650 مليار دولار




مجلس النوب الألماني أقر أكبر خطة إنقاذ مالي لمساعدة البنوك (الفرنسية)

وافق مجلس النواب الألماني (بوندستاغ) الجمعة على خطة الإنقاذ المالية الحكومية البالغة قيمتها 480 مليار يورو (650 مليار دولار) لمساعدة القطاع المالي لمواجهة الأزمة المالية العالمية.

وتأتي هذه الخطة لدعم البنوك المتعثرة في إطار خطة الإنقاذ المالي الأوروبية التي أقرها الأوروبيون للتصدي للأزمة المالية.

ومرر النواب خطة الإنقاذ المالي مع معارضة حزبي المعارضة اليسار والخضر.

ولكن هذه الخطة لم تصل مستوى قانون حتى الآن إلى حين إقرارها من طرف مجلس الولايات (بوندسترات) الذي يمثل 16 ولاية. وتهدف الخطة إلى زيادة الثقة في البنوك بعد أسابيع من أزمة أسواق الأسهم.

وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد كشفت عن هذه الخطة الاثنين الماضي كجزء من الجهود الحكومية حول العالم لإعادة الاستقرار إلى الأسواق ومساعدة البنوك التي تواجه مشكلات مالية على تجاوز الأزمة.

وتختلف الجهود الحالية عن خطة إنقاذ مالي أميركية بقيمة 700 مليار دولار لشراء أصول مؤسسات مالية الشهر الماضي، لأن هدفها إحياء البنوك التي شلت نتيجة الأزمة المالية التي بدأت صيف العام 2007 بأزمة الرهن عالية المخاطر في الولايات المتحدة.

وأكد وزير الاقتصاد الألماني ميشيل غلوس أن الخطة الحكومية تهدف إلى حماية المواطن الألماني أكثر من مساعدة البنوك

قمة أميركية أوروبية لبحث الأزمة المالية




البيت الأبيض يقول إن تركيز الولايات المتحدة حاليا على الأزمة المالية الراهنة (الفرنسية)

يبحث الرئيس الأميركي جورج بوش مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي تطورات الأزمة المالية العالمية أثناء قمة تجمعهما اليوم في واشنطن بمشاركة رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو.

وكان بوش قد جدد تأكيده على أن التدابير التي اتخذتها إدارته ستستغرق وقتا لتحقق هدفها بينما تجاهلت وول ستريت دعوات من المستثمر الملياردير وارين بافيت اعتبر فيها أن الوقت مناسب لشراء الأسهم الأميركية.

وقال الرئيس الأميركي إنه سيواصل المشاورات عن كثب مع أوروبا أثناء لقائه ساركوزي وباروسو.

وأضاف في كلمة أمام غرفة التجارة الأميركية أمس إن الشركاء الأوروبيين يتخذون خطوات وصفها بالجريئة "تظهر للعالم العزم على التغلب على هذه الأزمة معا، مع دعم كامل لهم من الولايات المتحدة".

"
بوش دعا الأميركيين إلى التحلي بالصبر موضحا الحاجة لمزيد من الوقت لكي تعود البنوك للإقراض مجددا
"
ودعا الأميركيين إلى التحلي بالصبر، مشيرا إلى الحاجة لمزيد من الوقت لكي تعود البنوك للإقراض مجددا.

ودافع عن خطة الإنقاذ المالي وعن النظام الرأسمالي، وطمأن الشعب الأميركي على قدرة اقتصاد بلدهم على الخروج من الأزمة المالية، لكنه اعترف بأنها الأسوأ منذ عشرات السنين.

ووعد بوش مواطنيه باستعادة نمط أسلوب العيش المرفه ولو استغرق ذلك وقتا، قائلا إن الولايات المتحدة أكثر الأماكن جذبا للمستثمرين في العالم بأسره. وذكر أن الهيئات المسؤولة تتقصى عن عمليات الاحتيال والتزوير التي حدثت.

دفاع عن الرأسمالية
ورأى أن الرأسمالية الديمقراطية تبقى أفضل وسيلة لإدارة الاقتصاد رغم الأزمة الحالية، وأن أميركا أفضل مكان لبدء مشروع استثماري "فنحن بلد يقدم للناس الحرية لتحقيق أحلامهم".

واعتبر بوش أنه لو لم تتحرك الحكومة كما فعلت فإن "الثغرة بجدارنا المالي كانت ستكبر وتكبر وسيواجه الناس خيارات أصعب بالاقتراض، وكانت الحكومة أيضا ستواجه خيارات أصعب".

وأكد أن تدخل الحكومة كان محدودا في حجمه وقيمته ومدته، فهي "تشتري فقط نسبة صغيرة من أسهم البنوك، وسيحدد نطاق تدخلها ولن تفرض سيطرتها".

كما أكد أنه لن يكون للموظفين الاتحاديين حق التدخل في مجالس إدارات البنوك والمؤسسات المالية المتعثرة التي تشتري الحكومة نسبة من أسهمها إلا بما يحفظ حقوق دافعي الضرائب، وأن للبنوك الحق في إعادة شراء حصصها لاحقا.

وبيّن أن ما يحدث الآن "ليس استحواذا ولا نهدف إلى تقويض الاقتصاد الحر، ففي أزمة الثمانينيات تخلت الحكومات عن الأسهم التي اشترتها من المؤسسات المالية المتعثرة وسنفعل الشيء نفسه لاحقا".

ولم يتحدث بوش عن دعوات زعماء أوروبيين أطلقت في الأيام القليلة الماضية لإصلاح النظام المالي العالمي الذي تم اعتماده منذ عام 1944.

ولكن المتحدثة باسم البيت البيض دانا بيرينو قالت إن تركيز الولايات المتحدة ينصب حاليا على الأزمة الراهنة ووقف النزيف قبل الانتقال للمشروع التالي.

"
براون دعا لمناقشة إصلاحات ملحة للنظام المالي العالمي
"
وأما رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون قال إنهم سيناقشون "إصلاحات ملحة للنظام المالي العالمي".

وأضاف في صحيفة واشنطن بوست إنه ينبغي إعادة بناء النظام المالي بشكل جديد يتضمن منافسة عالمية وليست محلية واقتصادات منفتحة وغير منغلقة.

ويأتي ذلك في وقت يرى فيه خبراء الاقتصاد أن ما تمر به الولايات المتحدة حاليا هو ركود اقتصادي, لكن الإدارة الأميركية لا تزال تتجنب استخدام هذا الوصف.

"
تراجعت ثقة المستهلك الأميركي الشهر الجاري مسجلة أشد درجة هبوط شهري على الإطلاق

"
كما أظهر مسح تراجع ثقة المستهلك الأميركي الشهر الجاري مسجلة أشد درجة هبوط شهري على الإطلاق بينما تقدم أسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم موجات من الصدمات عبر الاقتصاد.

وكشفت مسوح رويترز/جامعة ميشيغان للمستهلكين تراجع مؤشرها للثقة إلى57.5 نقطة في أكتوبر/تشرين الأول الجاري مقابل 70.3 نقطة الشهر الماضي.

وأفاد تقرير حكومي أميركي بأن بدء مشروعات البناء الجديدة تراجع مسجلا أقل وتيرة له منذ يناير/ كانون الثاني عام 1991.

يشار إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تنفيذ خطة إنقاذ مالي قيمتها سبعمائة مليار دولار أقرتها لمواجهة الأزمة المالية بينما وافق زعماء أوروبا على خطة إنقاذ مالي للتصدي للأزمة بلغ حجمها نحو 2.3 تريليون دولار.

هات حكومية تطالب أجهزة في جازان بالاستعداد لـ"الطوارئ" .. باحث فلكي يمني : لا أساس علمي لشائعة وقوع زلزال يوم الأحد

عدن ، جيزان (سبق) :
نفى الباحث الفلكي اليمني أحمد محسن الجوبي ما تناقلته وسائل الإعلام من توقع حدوث زلزال في خليج عدن تأثيره يمتد إلى السعودية غداً ، فيما علمت "سبق" أن جهات حكومية وزعت تحذيرا على بعض الأجهزة الحكومية في منطقة جازان اليوم تدعوا للاستعداد في حال وقوع "طارئ".
وطالب التحذير من تلك الأجهزة الاستعداد لعمليات الإخلاء والانقاذ والمساعدة.

إلى ذلك، قال الجوبي لصحيفة "الثورة نت" اليمنية أمس الأول : أطمئن أهل عدن بأن لا يخافوا لا يقلقوا فهذه مجرد شائعة لا ترتكز على أساس علمي" .
ولفت إلى أن الزلازل لا تحدث في منطقة الحجاز ووسط جنوب العراق لكون المنطقة تطفو على أفضل ارتفاع حراري وكون السطح رمليا طمويا وليس صخريا ويشكل ما يسمى بالمخد للاجهادات الاهتزازية وسرعة الزلازل في المياه أقل منها في اليابس، ونوه إلى أن النشاط الزلزالي في عدن بسيط حيث تقع عدن والساحل الغربي للبحر الأحمر ضمن أخف الأحزمة الزلزالية نشاطا ، وعلميا، لا تستطيع أكبر مراكز رصد الزلازل في العالم تحديد موعد معين لوقوع الهزات الأرضية

قازاخستان تضخ ثلاثة مليارات دولار لدعم المزارعين

ستانة (رويترز) - قالت وزارة الزراعة في قازاخستان يوم الجمعة ان قازاخستان سادس أكبر بلد مصدر للقمح في العالم ستضخ ثلاثة مليارات دولار في القطاع الزراعي لمساعدة المزارعين على مواجهة تأثير أزمة الائتمان العالمية.

وتأثرت قازاخستان وهي دولة منتجة للنفط في آسيا الوسطى بالاضطرابات المالية العالمية التي تحرم قطاعها الزراعي من الوصول الى قروض رخيصة للتوسع.

وقال وزير الزراعة عقيل بك قريشباييف في اجتماع حكومي ان على الحكومة بذل المزيد لدعم القطاع في وقت يشهد شح الائتمان وعدم استقرار سوق الغذاء.

وأضاف "تراجع أغلب الدول ... سياساتها الزراعية لزيادة الدعم الحكومي للقطاع.

"نحتاج في هذا السياق الى اتخاذ إجراءات ضرورية وزيادة الدعم الحكومي الى مستوى الدعم في الدول المتقدمة."

وقال مجلس الحبوب العالمي ان نصيب قازاخستان من سوق القمح العالمية بلغ 7.9 بالمئة في العام 2007-2008.

وعدلت قازاخستان توقعاتها لصادرات الحبوب موسم 2008-2009 الى ما بين خمسة و5.5 مليون طن بدلا من 5.5 الى ستة ملايين طن.

وتتوقع قازاخستان حصد محصول يصل الى 15.1 مليون طن هذا العام وذلك انخفاضا من مستوى قياسي بلغ 20.1 مليون طن العام الماضي.