الجمعة، 11 ديسمبر 2009

وزير الدفاع الألماني يعترف بانهزام القوة العسكرية أمام طالبان في افغانستان

اعترف وزير الدفاع الألماني كارل تيودور تسو جوتنبرج اليوم الجمعة قبل توجهه لافغانستان لزيارة قوات بلاده هناك أن القوة العسكرية هُزمت أمام المقاومة في أفغانستان.

وقال مؤكدا: انه لا يمكن حسم الصراع في أفغانستان بالوسائل العسكرية.

تأتي تصريحات جوتنبرج فيما تبحث المانيا ارسال المزيد من القوات الى البلد المضطرب.

ولألمانيا قوات قوامها نحو 4400 جندي في أفغانستان وهي ثالث أكبر وحدة ضمن قوات حلف شمال الاطلسي هناك.

وتريد الولايات المتحدة أن ترسل برلين وحلفاء أخرون ما يصل الى 7000 جندي اضافي.

والاسبوع الماضي أعلن الرئيس الامريكي باراك أوباما عزمه ارسال 30 ألف جندي أمريكي اضافي لافغانستان لمواجهة العنف الذي بلغ أعلى مستوياته منذ بداية الاحتلال عام 2001.

وأبلغ جوتنبرج محطة زد. دي.اف بان "نهاية حرب افغانستان لن تكون بالوسائل العسكرية."

وأردف أن قوات حلف الأطلسي في حاجة الى التوصل "لسبيل معقول" للانسحاب من افغانستان بدلا من ارسال المزيد من القوات.

ورفض التعقيب عما اذا كانت المانيا ستستجيب لطلب واشنطن بدعم مستوى القوات في افغانستان.

ويخيم على قرار برلين بزيادة عدد القوات الجدل الدائر بشأن غارة المانية وقعت في افغانستان في سبتمبر تقول كابول انها قتلت 30 مدنيا و69 من طالبان.

وفي مقابلة منفصلة أبلغ جوتنبرج محطة أيه.ار.دي بانه يرغب في التحدث الى الجنود الالمان عن الغارة التي تعتزم برلين تعويض ضحاياها.

وكان الكشف عن الهجوم أثار خلافا حول حجب الحقائق بشأنه وأجبر وزير الدفاع حينها فرانتس يوزيف يونج على الاستقالة.

صاحبة أشهر مدونة مسيحية تعلن إسلامها على الإنترنت بعد تفكير استمر عامًا ونصف

المختصر / أشهرت مدونة مسيحية، إسلامها على الانترنت، قائلة إنها عاشت على مدار عام ونصف في صراع داخلي عنيف انتهى بها إلى إشهار إسلامها في نفس المكان الذي كانت تتناول فيه الإسلام بالنقد.

وأعلنت المدونة، واسمها ماندولينا- الأحد الماضي- إسلامها في مدونتها "الحياة الأبدية"، حيث قامت بتعليق كل موضوعات المدونة السابقة التي كانت تهاجم فيها الإسلام، وشرحت أسباب اعتناقها الإسلام.

واتصلت "المصريون" بالمدونة للتأكد من صحة الخبر، حيث أكدت لنا بالفعل إسلامها، وقالت إنها أصبحت سعيدة بإسلامها وتعلم أن الله اختار لها الطريق الصحيح.

وقالت ماندولينا في صدر مدونتها: "أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأشهد أن المسيح رسول الله إنسان ليس لاهوتا أو صورة الله في الأرض حاشا لله أن يتخذ جسدا فانيا ليظهر لنا، فإن ذلك ضعف، والله قوي قادر لا يحتاج التجسد لينفذ مشيئته، بل أمره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون".

وتابعت: "الله ليس خاضعًا لكي يخضع لخطوات لابد من تنفيذها لينفذ مغفرة أو محو خطايا، الله إن أراد ان يدخل الناس جميعا الجنة لم يعجز عن ذلك، وإذا أراد أن يهلكهم جميعا لا يستطيع أحد أن يرده عن مشيئته، فلِمَ يتجسد فهو قدوس لا يختلط ببشر، ولا يأخذ شكل جسد.. هذا هو إيماني باختصار وهو إيمان قبله عقلي واستراح له قلبي، فالحمد لله أن هداني بعد ان كنت تائهة، وأنار لي ظلمة طريقي بعد أن كنت في ظلام ودلني على الطريق بعد أن كنت ضائعة". وختمت بتوقيعها "مندولينا".

وهذا رابط مدونة ماندولينا

http://mandolina4jesus.blogspot.com

المصدر: المصريون

الحوثي يعلن عن 8 مطالب لإنهاء الحرب

المختصر / تصديقاً أعلن عبد الملك الحوثي- زعيم التمرد بصعدة عن (8) ثمانية مطالب رئيسية لإنهاء الحرب الدائرة في شمال اليمن وجنوب المملكة العربية السعودية.

وجاء الإعلان عن ذلك في رسالة مطولة، تلقتها "نبأ نيوز"، صادرة عن المكتب الرسمي الناطق باسمه، تضمنت المطالب، وشرح مستفيض لمراحل الصراع مع السلطة، وتداعيات الحرب، ودخول السعودية طرفاً فيها، والنتائج التي أسفرت عنها.

ويأتي هذا الإعلان تصديقاً لما نشرته "نبأ نيوز" في خبر سابق، بأن بان الحوثي يحضر لإصدار بيان حول ايقاف الحرب..

"نبأ نيوز" تورد أدناه نص مطالب الحوثي الذي قال أنها تكفل "حل جذري" للحرب:

1. الإفراج عن المعتقلين، والكشف عن مصير المفقودين.

2. التعويض والإعمار.

3. عودة الموظفين والمدرسين المبعدين والمفصولين إلى أعمالهم، وصرف مستحقاتهم.

4. عدم عسكرة الحياة المدنية وتحويل القرى والمزارع إلى ثكنات عسكرية.

5. إيقاف الاستهداف الأمني والسياسي والعسكري والفكري.

6. التعامل مع أبناء المحافظات الشمالية بدون أي تمييز عنصري أو طائفي.

7. إيجاد تنمية حقيقية وتوفير خدمات أساسية بدون أي تمييز مناطقي كأي منطقة أخرى في الجمهورية اليمنية.

8. عدم الاعتراض على عملنا الثقافي السلمي ضمن الحريات الفكرية العامة.

وتدعو "نبأ نيوز" القراء للإدلاء بآرائهم حول ما ورد أعلاه، وجعل تعليقاتهم بمثابة استفتاء شعبي حول ذلك..

المصدر: نبأ نيوز

البنتاغون يتعهد تدريب 282 ألف عسكري أفغاني

أعلن الجنرال الأميركي وليام كالدويل المسؤول عن تدريب قوات الأمن الأفغانية، أن واشنطن تسعى الى زيادة هذه القوات بنسبة 50 في المئة بحلول تموز (يوليو) 2011، الموعد المحدد لبدء الانسحاب الأميركي من أفغانستان.

وقال كالدويل على هامش زيارة وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس كابول، إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) «تسعى الى بناء قوة أفغانية من 282 ألف عنصر بحلول تموز 2011، بينهم 123 ألف شرطي و159 ألف جندي».

وكرر غيتس ثقته بأن إرسال 30 ألف جندي أميركي إضافي، تنفيذاً للاستراتيجية الجديدة للرئيس باراك أوباما في أفغانستان، سيحوّل مسار الحرب ضد حركة «طالبان»، وتعهد بألا تسحب واشنطن قواتها «فجأة» من البلاد.

وفي محاولة لتخفيف انتقادات واشنطن للرئيس حميد كارزاي في شأن تفشي الفساد في الحكومة والإدارات الأفغانية، أشاد غيتس ببعض الوزراء الأفغان. تزامن ذلك مع استئناف رئيس بلدية كابول مير عبدالله الأحد صاحبي نشاطه في مقر البلدية، على رغم حكمٍ بسجنه أربع سنوات بتهمة إهدار أموال عامة قدرت بـ 11 ألف يورو. وأكد صاحبي أنه «ضحية مؤامرة»، علماً ان القضية تأتي قبل أيام من عقد كابول بالتعاون مع الأمم المتحدة مؤتمراً الأسبوع المقبل، لمناقشة تشكيل لجنة خاصة لمكافحة الفساد.

ودعا رئيس بعثة المنظمة الدولية كاي ايدي أمس، كارزاي الى إظهار إرادة سياسية اكبر في مكافحة الفساد، «خصوصاًً مع وجود البنى التحتية والنظام القانوني لتحقيق هذا الأمر».

الى ذلك، اقر نائب قائد القوات الأجنبية في أفغانستان الجنرال ديفيد رودريغيز باحتمال مقتل مدنيين في عملية نفذتها قوات الحلف الأطلسي (ناتو) بالتعاون مع القوات الأفغانية في ولاية لغمان (شرق) ليل الاثنين - الثلثاء. وقال: «هناك ارتباك. والعناصر الأولية لا تكون واضحة في هذه الحالات»، علماً أن كارزاي دان مقتل «ستة مدنيين أبرياء» في العملية. وأعلنت أجهزة الاستخبارات الأفغانية أن المعتقل عبدالبصير الذي أوقف بعد هجوم انتحاري استهدف بيتاً للضيافة تستخدمه الأمم المتحدة في كابول نهاية تشرين الأول (اكتوبر) الماضي، انتحر بإلقاء نفسه من نافذة زنزانته.

في باكستان، أعلنت الشرطة أنها احتجزت خمسة مواطنين أميركيين، خلال دهم أحد المنازل شرق البلاد. ورفض مسؤول الشرطة طاهر غوجار الإفصاح عن سبب اعتقال الخمسة في بلدة سارغودا. وقال إن ثلاثة من أصل باكستاني وواحداً من أصل مصري وآخر من أصل يمني، مشيراً الى أنهم يخضعون للاستجواب. وقال ناطق باسم السفارة الأميركية في إسلام آباد إن المسؤولين هناك على علم بهذه الاعتقالات.

وخلال جلسة استماع أمام الكونغرس، أعلن قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس أن العمليات التي شنها الجيش الباكستاني خلال الشهور الأخيرة، أضعفت «الى حد بعيد» حركة «طالبان باكستان»، لكنه طالب إسلام آباد بمهاجمة المعاقل التي تستخدمها قيادة الحركة في مناطق القبائل الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان.

المصدر: جريدة الحياة اللندنية

إستطلاع: كثير من الامريكيين يؤمنون بالتنجيم وتناسخ الارواح

دالاس (رويترز) - رغم ان أغلب الامريكيين مسيحيون وكثير منهم اتقياء الا ان ذلك لم يمنع بعضهم من الايمان بالتنجيم أو تناسخ الارواح أو قدرة الاشجار على اخفاء طاقة روحية.

ويظهر استطلاع للرأي أجراه منتدى بيو للاديان والحياة العامة عددا مثيرا للدهشة من الامريكيين البالغين الذين يدعون أنهم مروا بتجارب خارقة للعادة مثل رؤية اشباح أو الايمان بمعتقدات مرتبطة بحركة العصر الجديد أو أديان شرقية.

ويدعي بعضهم الولاء لاديان تقليدية مثل الكاثوليكية أو البروتستانتية الانجيلية.

وقال الان كوبرمان الباحث في منتدى بيو "الاقوام الدينية للامريكيين لديها مجموعة متنوعة من الاراء وهناك تداخل بين معتقداتهم وممارساتهم."

واظهر الاستطلاع الذي نشر يوم الاربعاء أن ثلاثة بين كل عشرة أمريكيين يقولون انهم على اتصال بشخص متوفى وأن 18 بالمئة يقولون انهم شاهدوا او تواجدوا مع شبح.

وقال حوالي 25 بالمئة انهم يؤمنون بتناسخ الارواح بينما قال 23 بالمئة أن اليوجا ممارسة روحية. وقال 26 بالمئة انهم يعتقدون أن "الطاقة الروحية" يمكن أن توجد في اشياء مثل الشجر.

وقال ثلث المشاركين في الاستطلاع انهم يؤمنون بالتنجيم بينما يعتقد 16 بالمئة من البالغين الامريكيين أنه توجد "عين شريرة" أو أن بعض الاشخاص يمكنهم انزال اللعنات او اعمال السحر بالاخرين