الاثنين، 4 يناير 2010

(حركة الشباب الصومالي) تنفي صلتها بمحاولة الاعتداء على الرسام الدنمركي

 باب:
نفى الشاب الصومالي المتهم بمحاولة قتل صاحب الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة الاتهامات التي وجهتها له محكمة مدينة (آروس - غربي الدنمرك) .. في الوقت الذي أكد المتحدث باسم المحكمة قرار الاتهام الموجه له ..
وقال : " لقد اتهم بمحاولتي قتل الرسام " ..
كذلك رفض المتحدث كشف هوية الشاب المتهم.

وقد قرر قاضي المحكمة قبل جلسة المحاكمة إقفال أبواب قاعة المحكمة أمام وسائل الإعلام بناء على طلب وزارة العدل، وأودع المتهم تحت قيد التوقيف الاحترازي لمدة أربعة أسابيع على الأقل، أول 14 يوما منها في حبس انفرادي.

وكانت أجهزة الأمن الدنمركية قد ذكرت أن الشاب الصومالي دخل منزل رسام الكاريكاتير كورت فيسترجارد مسلحا بسكين وفأس ، فأطلقت الشرطة النار عليه مما أدى إلى إصابته بجراح .. نقل على أثرها للمستشفى للعلاج ..

واتهم بأنه من أعضاء (حركة الشباب الصومالي) , وهو ما نفاه الشيخ علي محمود راجي - المتحدث باسم حركة الشباب - وقال : " إن ذلك الشاب الصومالي لاينتمي إلي شباب المجاهدين " ، لكنه يرحب بما قام به ، " وهو فخر للصوماليين " .

هذا في الوقت الذي يتخوف المسلمون في الدنمرك من ردود الفعل الدنمركية الرسمية والشعبية والإعلامية .. خاصةً من اليمين المتطرف ، وأن تكون هذه المحاولة فرصة لليمين المتطرف لكي يثبت بها أمام معارضيه صحة آرائه بشأن خطر المسلمين على أمن المجتمع .

التربية : 85 % من الآباء يرفضون لقاح الأنفلونزا

لجينيات ـ أحجم 85،44% من المواطنين عن اخذ لقاح الأنفلونزا المستجدة ( انفلونزا الخنازير) على الإطلاق مهما كانت النتائج .

 جاء ذلك في استفتاء أجرته وزارة التربية والتعليم عن طريق وكالتها للتخطيط والتطوير , فيما طالب 6،80% بان يعُطى اللقاح فقط لطلاب وطالبات المدارس صغارا وكباراً , أما 5،83% فأيدوا بأن يعطى اللقاح لجميع أفراد أسرهم أطفالا وشباناً وشيوخاً وطالب 2،91% بأن يُعطى اللقاح فقط للصغار .

وكانت وزارة التربية والتعليم قد نشرت الاستفتاء لمعرفة موقف المواطن من لقاح الانفلونزا المستجدة وتباينت آراء أولياء أمور الطلاب في إعطاء أبنائهم هذا اللقاح وغلب على بعضهم الموت مع الجماعة أرحم كون جميع من حوله رفضوا اللقاح من مخاوف عدة فيما أخفقت وزارة الصحة في دعم برامج التوعية بأخذ اللقاح قبل تطعيم الطلاب في المدارس .

(المدينة)

تقاعد مبكر لـ 7 موظفين بكتابة عدل جدة بينهم 5 رؤساء مكاتب


لجينيات ـ ارتفع عدد المتقدمين للتقاعد المبكر في كتابة العدل الأولى بمحافظة جدة إلى 7 موظفين من بينهم 5 كتاب عدل منهم رئيس كتابة عدل سابق ومدير إدارة ومساعده تصل مراتبهم إلى العاشرة بعد أن صدر قرار من وزارة العدل منذ الشهرين بتحول كتاب العدل إلى موظفي ضبط وتحول مدير الإدارة ومساعده إلى مساعدين إداريين في المحكمة الجزئية وهو ما تم رفضه من جميع المحولين ليتقدموا باستقالات جماعية لطلب التقاعد المبكر إلى فرع الوزارة بالرياض . وقالت مصادر لـ “المدينة” إن القرار ضم 10 موظفين آخرين على مراتب مادون السابعة وتم تحويلهم إلى المحكمة الجزئية والوكالات ومحكمة الانكحة وقبلو الانتقال ورضوا بالواقع وبمهامهم الوظيفية الجديدة لعدم قدرتهم على الحصول على دخل جيد من التقاعد لقلة خدمتهم الوظيفية.

وبالاتصال على رئيس كتابة العدل السابق والذي أشيع انه تم القبض عليه الأسبوع الماضي والتحقيق معه من قبل لجنة تقصي الحقائق أفاد ابنه البكر بأنه مقيم مع والده في الرياض بناء على موعد علاجي بأحد المستشفيات الكبرى وان ما أشيع “غير صحيح” وان والده لم يحصل على مذكرة للاستدعاء أو حتى اتصال هاتفي . واكد أن الاستقالة كانت بناء على موقف رفضه والده بناء على أحقيته في الحصول على مكانة وظيفة مرموقة وليس بناء على مخالفات تتعلق بمشكلة كارثة سيول جدة ليتم التحقيق معه .

وكانت “المدينة” نشرت في عدد سابق خلال الايام الماضية ان كتابة العدل الأولى والثانية شهدت إجراءات إصلاحية وتنقلات من قبل وزارة العدل بتحويل 3 كتاب عدل يعملون في فرع كتابة العدل الأولى إلى كتاب ضبط في محكمة الانكحة واستبدالهم بكتاب عدل من خارج المحافظة والتحفظ على سجلاتهم والصكوك في مكاتبهم وهو ما جعل اثنان منهم يقومان بالمباشرة بأعمالهم الجديدة بالتوقيع وتقديم استقالتهما لما اعتبر تنقيصا في حقهم .

وأفدت المصادر حينها أن كتاب العدل كانوا يعملون بالإدارة الأولى المخصصة لإفراغ الصكوك العقارية وبعضهم انتقل حديثا إلى الدائرة الثانية المخصصة لعقود التوكيلات وأن عملية التحويل كانت مبنية على مخالفات إدارية من بينها التساهل والغياب المتكرر

 من جهة ثانية علمت “المدينة” ان لجنة التحقيقات في كارثة جدة افرجت امس عن اثنين من موظفي ادارة المياه الذين تم ايقافهما الاسبوع الماضي فيما لازالت تتحفظ على ثالث يعمل بمرتبة مدير عام لاستكمال التحقيقات معه حول بعض الملاحظات على مشاريع الصرف الصحي التي شهدتها محافظة جدة مؤخرا .

( المدينة )

خالد بن سلطان ومحمد بن نايف ينقلان رسالة من الملك لصالح

سبأ- صنعاء: سلم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام- الذي يزور صنعاء وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية- رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأخيه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.


 وتتعلق الرسالة حسب وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بالعلاقات الأخوية المتينة ومجالات التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين, وعلى مختلف الأصعدة، بالإضافة إلى المستجدات وتطورات الأوضاع الإقليمية التي تهم البلدين والأمة العربية.

وأكدت الرسالة على متانة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين والحرص على تعزيزها وتطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين اليمني والسعودي. وأشارت إلى أن أمن المملكة واليمن يمثلان منظومة واحدة متكاملة وأن ما يهم أمن اليمن يهم أمن المملكة والعكس.

وجرى خلال اللقاء بحث جوانب العلاقات والتعاون المشترك بين البلدين ومنها التعاون في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب.

ومن جهته عبر الرئيس صالح عن ارتياحه لمستوى العلاقات الأخوية الحميمة والتعاون القائم بين البلدين الشقيقين وعلى مختلف الأصعدة. مؤكداً أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن, لأن ما يهم أحدهما يهم الآخر.

وأكد الحرص على تعزيز العلاقات ومجالات التعاون بين البلدين الشقيقين وبما يلبي تطلعات الشعبين الشقيقين اليمني والسعودي وتحقيق مصالحهما المشتركة.

هنتنغتون: بن لادن حدد هوية أميركا





هنتنغتون أثار جدلا واسعا بأطروحته حول صراع الحضارات (الأوروبية-أرشيف)
أطل الكاتب الأميركي الراحل صامويل هنتنغتون على قراء اللغة العربية بكتاب جديد يعترف فيه بأن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن حدد هوية الولايات المتحدة "بأنها أمة مسيحية" منذ هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001.
 
ويقول هنتنغتون (1927-2009) في كتابه "من نحن؟ المناظرة الكبرى
حول أميركا" الذي ترجم مؤخرا للعربية إن بن لادن "حدد بدقة" الهوية المسيحية لأميركا وإنه "عدو جديد خطير أكيد" ملأ الفراغ الذي أحدثه الرئيس السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف.
 
ويضيف أن أميركا في نظر من سماهم المتشددين الإسلاميين عدو للإسلام "ولا يمكن للأميركيين إلا أن يروا في المتشددين الإسلاميين عدوا" لبلادهم، ويعتبر المؤلف هذه العلاقة حربا جديدة لها كثير من سمات الحرب الباردة.
 
وبما يشبه الاتفاق في الرأي، يسجل هنتنغتون التساؤل الذي طرحه
الكاتب الأميركي جون أبدايك: بدون الحرب الباردة ما جدوى أن تكون
أميركا؟
 
وعن الكتاب الجديد لهنتنغتون الذي ترجمه الأكاديمي المصري أحمد مختار الجمال، يقول الدبلوماسي المصري السابق السيد أمين شلبي -الذي راجع الترجمة وقدم لها- إنه امتداد وتوسيع لكتاب "صدام الحضارات" الذي أثار جدلا واسعا.
 
ويضيف شلبي أن المؤلف "يحذر من تآكل الهوية الأميركية وأساسها الأنجلو
بروتستانتي وما يتهددها من انقسام لغوي وثقافي يضع أميركا في مواجهة
الإسلام".
 
ويقول هنتنغتون إن أحد أسباب "عداء" المسلمين لأميركا هو "التأييد
الأميركي لإسرائيل" ولا يستبعد أن تنخرط أميركا السنوات القادمة "في
أنواع مختلفة من الصراعات العسكرية مع الدول والجماعات الإسلامية" إلا
أنه يتساءل: هل ستوحد هذه الحروب أميركا أم أنها ستؤدي إلى انقسامها؟
 
ويقارن بين موقف أوروبا وأميركا من الدين، مسجلا أن التدين يميز
الأميركيين عن معظم الشعوب الأوروبية، إذ أن الأميركيين "مسيحيون بشكل
طاغ، تدين الأميركيين يقودهم إلى أن يروا العالم على أساس الخير والشر"
بدرجة تفوق رؤية الآخرين لهذه الثنائية.
 
ويسجل المؤلف أن الدين لعب دورا بارزا بالانتخابات الرئاسية عام 2000،
إذ أنشأ الرئيس السابق جورج بوش بالبيت الأبيض بعد عشرة أيام من توليه السلطة مكتبا للمبادرات القائمة على الدين ذات الطابع الخيري، وخصص له
مراكز بخمس وزارات لتسهيل تنفيذ برنامجه