| | ||||||||
أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أن بلاده علقت رحلات الطيران المباشرة من اليمن إلى حين تحسن المستوى الأمني، وذلك في إطار سلسلة من الإجراءات لتعزيز أمن الحدود، وحذر من أن خلايا نشطة "لمتشددين" تخطط لهجمات في بريطانيا ودول أخرى. وقال براون أمام البرلمان إن بلاده اتفقت مع الخطوط الجوية اليمنية على تعليق الرحلات الجوية المباشرة إلى لندن إلى حين تحسن الأمر، مؤكدا أن بريطانيا ستعزز إجراءات حمايتها من مهاجمين مشتبه فيهم، عن طريق إضافة أسماء لقائمة مراقبة تابعة للحكومة، وتحسين تبادل المعلومات مع دول أخرى حول "أشخاص مريبين". وأوضح أن قائمة المراقبة ستكون بعد إضافة أسماء إليها أساسا لقائمتين جديدتين، وهما قائمة للأشخاص الذين لن يسمح لهم بالطيران وقائمة أخرى أكبر للأشخاص الذين سيخضعون لإجراءات خاصة، من بينها فحص أشد قبل ركوبهم الطائرات المتوجهة إلى بريطانيا. ومضى براون يشرح "سنستخدم التكنولوجيا الحديثة، ونتعاون مع الشرطة والمخابرات في دول أخرى لمنع من يمثلون التهديد الأكبر من السفر إلى هذا البلد". ووفقا لتأكيد مسؤول يمني فإن البريطانيين طلبوا أن تتوقف طائرات الخطوط الجوية اليمنية في بلد ثالث لإجراء فحوص أمنية، وذلك إذا أرادت الشركات اليمنية أن ترسل طائرات إلى بريطانيا. وتأتي هذه الخطوة عقب محاولة لتفجير طائرة أميركية متجهة إلى ديترويت في 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ومقره اليمن مسؤوليته عن الأمر. وكانت بريطانيا قد أعلنت من قبل تركيب أجهزة لفحص كامل الجسد في مطار هيثرو بلندن في غضون أسابيع.
وفي تطور ذي صلة قال مدير أف بي أي روبرت مولر إن تنظيم القاعدة تمكن من زيادة انتشاره وإعادة بناء نفسه في عدد من الدول. وأكد مولر في كلمة له أمام مجلس الشيوخ أن الولايات المتحدة استطاعت تدمير جزء كبير من البنية التحتية لتنظيم القاعدة في أفغانستان، لكن هذا التنظيم والأفرع التي خرجت منه استطاعت أن تعيد بناء ذاتها في عدة دول منها باكستان واليمن والقرن الأفريقي. وقال مسؤولون دفاعيون وآخرون في الكونغرس الأميركي إن واشنطن تفكر في منح وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) سلطات موسعة لتعزيز قوات الأمن باليمن ودول أخرى يعتقد أنها ستصبح ملاذا للقاعدة، وستعطي التغييرات الأميركية المقترحة للبنتاغون سلطة جديدة لتدريب عدد أكبر من قوات الأمن وتزويدهم بالمعدات، ومن بينها وحدات خاصة لمكافحة الإرهاب تابعة لوزارة الداخلية اليمنية. وقال تقرير لجنة فرعية بمجلس الشيوخ الأميركي إن أميركيين يشتبه في أنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة باليمن بينهم العشرات اعتنقوا الإسلام أثناء وجودهم في السجن؛ ربما يشكلون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة. وأوضح التقرير أن معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم نحو 36 من "المجرمين الأميركيين" السابقين الذين اعتنقوا الإسلام أثناء وجودهم في السجن، ووصلوا إلى اليمن خلال العام المنصرم لسبب ظاهري وهو تعلم اللغة العربية.
على صعيد ذي صلة، نفى الإمام اليمني أنور العولقي -الذي تتهمه واشنطن بأن له علاقة بهجوم فاشل على الطائرة الأميركية الشهر الماضي- أنه يعتزم الاستسلام للسلطات اليمنية حسب ما صرح به صحفي يمني مقرب منه. وأوضح الصحفي عبد الإله شايع لوكالة الصحافة الفرنسية أن الإمام أدلى بهذا التصريح له خلال الأيام القليلة الماضية. وزعمت واشنطن وجود صلة بين "رجل الدين" الذي يملك الجنسية الأميركية وهو في الثلاثينيات من العمر، ومحاولة تفجير اتهم بها النيجيري عمر فاروق عبد المطلب واستهدفت يوم 25 ديسمبر/كانون الثاني الماضي طائرة ركاب متوجهة من أمستردام إلى ديترويت، وأيضا إطلاق نار في قاعدة بولاية تكساس الأميركية يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي قتل فيه 13 شخصا. | ||||||||
الأربعاء، 20 يناير 2010
لندن توقف الطيران القادم من اليمن
اصابة معارض لطالبان الباكستانية في انفجار في بيشاور
بيشاور (باكستان) (رويترز) - قالت الشرطة الباكستانية ان سياسيا من حزب يعارض بشدة التشدد الاسلامي كان من بين أربعة أشخاص أصيبوا يوم الاربعاء لدى انفجار قنبلة في مدينة بيشاور الباكستانية التي تعد بوابة لممر خيبر وأفغانستان.
وأورانج زيب خان عضو حزب في منطقة قبائل البشتون مشارك في الائتلاف الحاكم ويعارض بشدة طالبان وحلفاءها الاسلاميين. ونجح حزب عوامي الوطني عام 2008 في الحاق الهزيمة بالاحزاب الدينية المحافظة في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي وعاصمته بيشاور.
ويرأس الحزب الحكومة الاقليمية ويشارك في الحكومة الائتلافية للرئيس الباكستاني اصف علي زرداري الموالي للولايات المتحدة.
ويواجه مقاتلو طالبان الباكستانية هجوما من الجيش الباكستاني على معقلهم الرئيسي على الحدود مع أفغانستان وردوا بسلسلة من التفجيرات. وتحملت بيشاور معظم تلك التفجيرات.
وكان خان يستقل سيارته في طريق ببيشاور عندما انفجرت القنبلة.
وقال أرباب طاهر وهو مسؤول من حزب عوامي الوطني الذي ينتمي اليه خان "أصيب لكن حالته ليست خطيرة. لكن سائقه وحارسه أصيبا بجروح خطيرة."
وباكستان حليف حيوي للولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن جاهدة لتحقيق الاستقرار في أفغانستان في مواجهة العنف المتصاعد والذي يتسبب في أغلبه متشددون يقيمون في مناطق تشيع بها الفوضى بامتداد الجانب الباكستاني من الحدود.
ولقي المئات حتفهم نتيجة ارتفاع وتيرة التفجيرات التي تنفذها طالبان منذ أن شن الجيش هجوما على معقلها في وزيرستان الجنوبية قرب الحدود الافغانية في منتصف أكتوبر تشرين الاول.
واحتل الجيش أغلب قواعد طالبان الباكستانية في هذه المنطقة الوعرة لكن زعماءها فروا هاربين. ويعتقد أن البعض لجأ الى الحلفاء من طالبان الافغانية الذين لا يحاربون الدولة الباكستانية.
وقتل شقيق خان وهو أيضا سياسي من حزب عوامي الوطني في تفجير في العام الماضي.
من الامجير بيتاني
وأورانج زيب خان عضو حزب في منطقة قبائل البشتون مشارك في الائتلاف الحاكم ويعارض بشدة طالبان وحلفاءها الاسلاميين. ونجح حزب عوامي الوطني عام 2008 في الحاق الهزيمة بالاحزاب الدينية المحافظة في الاقليم الحدودي الشمالي الغربي وعاصمته بيشاور.
ويرأس الحزب الحكومة الاقليمية ويشارك في الحكومة الائتلافية للرئيس الباكستاني اصف علي زرداري الموالي للولايات المتحدة.
ويواجه مقاتلو طالبان الباكستانية هجوما من الجيش الباكستاني على معقلهم الرئيسي على الحدود مع أفغانستان وردوا بسلسلة من التفجيرات. وتحملت بيشاور معظم تلك التفجيرات.
وكان خان يستقل سيارته في طريق ببيشاور عندما انفجرت القنبلة.
وقال أرباب طاهر وهو مسؤول من حزب عوامي الوطني الذي ينتمي اليه خان "أصيب لكن حالته ليست خطيرة. لكن سائقه وحارسه أصيبا بجروح خطيرة."
وباكستان حليف حيوي للولايات المتحدة في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن جاهدة لتحقيق الاستقرار في أفغانستان في مواجهة العنف المتصاعد والذي يتسبب في أغلبه متشددون يقيمون في مناطق تشيع بها الفوضى بامتداد الجانب الباكستاني من الحدود.
ولقي المئات حتفهم نتيجة ارتفاع وتيرة التفجيرات التي تنفذها طالبان منذ أن شن الجيش هجوما على معقلها في وزيرستان الجنوبية قرب الحدود الافغانية في منتصف أكتوبر تشرين الاول.
واحتل الجيش أغلب قواعد طالبان الباكستانية في هذه المنطقة الوعرة لكن زعماءها فروا هاربين. ويعتقد أن البعض لجأ الى الحلفاء من طالبان الافغانية الذين لا يحاربون الدولة الباكستانية.
وقتل شقيق خان وهو أيضا سياسي من حزب عوامي الوطني في تفجير في العام الماضي.
من الامجير بيتاني
هزة ارتدادية قوية في هايتي تسبب الذعر
بورت او برنس (رويترز) - وقعت هزة ارتدادية قوية في هايتي يوم الاربعاء دفعت الناس الناس للخروج الى الشوارع في العاصمة بعد الزلزال المدمر الذي وقع الاسبوع الماضي خشية حدوث أضرار في المباني.
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الامريكية ان الزلزال بلغت قوته 6.1 درجة وان مركزه كان على بعد 42 كيلومترا غرب-شمال غربي جاكميل.
ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع أضرار من الزلزال الذي وقع بعد فجر يوم الاربعاء.
ويقول مسؤولون في هايتي ان من المرجح ان يتراوح عدد قتلى الزلزال الذي وقع في 12 يناير كانون الثاني وبلغت قوته سبع درجات مابين 100 ألف و200 ألف. وظل الاف السكان يعيشون في شوارع العاصمة بورت او برنس منذ ذلك الحين خشية الاضرار التي قد تحدثها توابع الزلزال
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الامريكية ان الزلزال بلغت قوته 6.1 درجة وان مركزه كان على بعد 42 كيلومترا غرب-شمال غربي جاكميل.
ولم ترد على الفور أنباء عن وقوع أضرار من الزلزال الذي وقع بعد فجر يوم الاربعاء.
ويقول مسؤولون في هايتي ان من المرجح ان يتراوح عدد قتلى الزلزال الذي وقع في 12 يناير كانون الثاني وبلغت قوته سبع درجات مابين 100 ألف و200 ألف. وظل الاف السكان يعيشون في شوارع العاصمة بورت او برنس منذ ذلك الحين خشية الاضرار التي قد تحدثها توابع الزلزال
مقتل 200 في اشتباكات طائفية بمدينة بنيجيريا
جوس (نيجيريا) (رويترز) - تراجعت الاشتباكات بين المسلمين والمسيحيين يوم الاربعاء في مدينة جوس بنيجيريا فيما قال نشطاء بمجال حقوق الانسان ان عدد القتلى تجاوز 200.
وتمركز مئات من جنود الجيش والشرطة في أنحاء عاصمة ولاية بلاتو بوسط نيجيريا لتطبيق حظر للتجوال مدته 24 ساعة حيث خلت الشوارع من المارة وأغلقت المتاجر.
وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة ان 151 جثة نقلت الى مسجد المدينة لدفنها منذ بدأت أعمال العنف يوم الاحد فيما أفادت أنباء بأن عدد القتلى من المسيحيين بلغ 65.
وقال محمد تانكو شيتو المسؤول البارز بمسجد ينظم عمليات دفن جماعي وقدر حصيلة القتلى بين المسلمين بأنها 155 قتيلا "توقف القتال في جوس لكننا نستطيع سماع أعيرة نارية في أحياء أخرى على مشارف المدينة. نتوقع وصول مزيد من الجثث من مناطق محيطة في وقت لاحق اليوم."
وكانت الارقام الرسمية التي أعلنتها الشرطة أقل كثيرا حيث اشارت الى سقوط 20 قتيلا و40 مصابا الى جانب القاء القبض على 168 منذ يوم الاحد.
وفي أول استخدام لسلطته التنفيذية أصدر جودلاك جوناثان نائب الرئيس أمرا للقوات في جوس يوم الثلاثاء باعادة الهدوء ومنع تكرار الاشتباكات التي جرت في نوفمبر تشرين الثاني 2008 حين قتل مئات السكان في أسوأ اشتباكات طائفية بالبلاد خلال سنوات.
ولم يتضح ما اذا كان الرئيس عمر يارأدوا الذي يرقد في مستشفى بالسعودية منذ قرابة شهرين قد أبلغ بالوضع.
وتفجرت أعمال العنف هذا الاسبوع بعد مشادة بين جيران مسلمين ومسيحيين بشأن اعادة بناء منازل دمرت في اشتباكات 2008.
ومن غير المرجح أن يكون للاشتباكات أثر كبير على نيجيريا صاحبة ثاني اكبر اقتصاد في افريقيا جنوب الصحراء. وتوجد صناعة النفط في جنوب البلاد ويتركز القطاع المصرفي في العاصمة التجارية لاجوس.
وعالج مستشفى جامعة جوس التعليمي وهو المستشفى الرئيسي بالمدينة نحو 50 حالة يوم الثلاثاء واضطر لرفض استقبال اخرين. وتوفي اثنان متأثران بجراحهما.
وقال دابيت جوزف الطبيب بالمستشفى "90 في المئة من الضحايا (أصيبوا) بجروح من طلقات نيران وهناك قلة (مصابة) من السكاكين والاقواس والسهام."
وصرح متحدث باسم الصليب الاحمر بأن هناك 40 من موظفي اللجنة والعديد من المتطوعين في سبعة مراكز في جوس لمساعدة الاف النازحين.
وأسفرت اشتباكات نوفمبر 2008 عن مقتل نحو 700 وفقا لمنظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة بينما قتل اكثر من الف من سكان جوس في قتال مماثل في سبتمبر ايلول 2001.
من كينجسلي ايجوي وشعيب محمد
وتمركز مئات من جنود الجيش والشرطة في أنحاء عاصمة ولاية بلاتو بوسط نيجيريا لتطبيق حظر للتجوال مدته 24 ساعة حيث خلت الشوارع من المارة وأغلقت المتاجر.
وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة ان 151 جثة نقلت الى مسجد المدينة لدفنها منذ بدأت أعمال العنف يوم الاحد فيما أفادت أنباء بأن عدد القتلى من المسيحيين بلغ 65.
وقال محمد تانكو شيتو المسؤول البارز بمسجد ينظم عمليات دفن جماعي وقدر حصيلة القتلى بين المسلمين بأنها 155 قتيلا "توقف القتال في جوس لكننا نستطيع سماع أعيرة نارية في أحياء أخرى على مشارف المدينة. نتوقع وصول مزيد من الجثث من مناطق محيطة في وقت لاحق اليوم."
وكانت الارقام الرسمية التي أعلنتها الشرطة أقل كثيرا حيث اشارت الى سقوط 20 قتيلا و40 مصابا الى جانب القاء القبض على 168 منذ يوم الاحد.
وفي أول استخدام لسلطته التنفيذية أصدر جودلاك جوناثان نائب الرئيس أمرا للقوات في جوس يوم الثلاثاء باعادة الهدوء ومنع تكرار الاشتباكات التي جرت في نوفمبر تشرين الثاني 2008 حين قتل مئات السكان في أسوأ اشتباكات طائفية بالبلاد خلال سنوات.
ولم يتضح ما اذا كان الرئيس عمر يارأدوا الذي يرقد في مستشفى بالسعودية منذ قرابة شهرين قد أبلغ بالوضع.
وتفجرت أعمال العنف هذا الاسبوع بعد مشادة بين جيران مسلمين ومسيحيين بشأن اعادة بناء منازل دمرت في اشتباكات 2008.
ومن غير المرجح أن يكون للاشتباكات أثر كبير على نيجيريا صاحبة ثاني اكبر اقتصاد في افريقيا جنوب الصحراء. وتوجد صناعة النفط في جنوب البلاد ويتركز القطاع المصرفي في العاصمة التجارية لاجوس.
وعالج مستشفى جامعة جوس التعليمي وهو المستشفى الرئيسي بالمدينة نحو 50 حالة يوم الثلاثاء واضطر لرفض استقبال اخرين. وتوفي اثنان متأثران بجراحهما.
وقال دابيت جوزف الطبيب بالمستشفى "90 في المئة من الضحايا (أصيبوا) بجروح من طلقات نيران وهناك قلة (مصابة) من السكاكين والاقواس والسهام."
وصرح متحدث باسم الصليب الاحمر بأن هناك 40 من موظفي اللجنة والعديد من المتطوعين في سبعة مراكز في جوس لمساعدة الاف النازحين.
وأسفرت اشتباكات نوفمبر 2008 عن مقتل نحو 700 وفقا لمنظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان ومقرها الولايات المتحدة بينما قتل اكثر من الف من سكان جوس في قتال مماثل في سبتمبر ايلول 2001.
من كينجسلي ايجوي وشعيب محمد
تقرير: مواطنون امريكيون في اليمن ربما يشكلون تهديدا
واشنطن (رويترز) - قال تقرير للجنة فرعية بمجلس الشيوخ الامريكي ان مواطنين امريكيين يشتبه بأنهم يتدربون في معسكرات للقاعدة في اليمن -بمن فيهم عشرات اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن- ربما يشكلون تهديدا خطيرا على الولايات المتحدة.
ووفقا للتقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فان مجموعتين من الامريكيين في اليمن تثيران قلق خبراء مكافحة الارهاب الامريكيين في منطقة الخليج. واعد التقرير لمناقشته في جلسة استماع للجنة بشأن القاعدة واليمن يوم الاربعاء.
وقال التقرير ان معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم حوالي 36 من المجرمين الامريكيين السابقين اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن ووصلوا الى اليمن على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
واضاف التقرير ان بعض اعضاء المجموعة اختفوا ويخشى انهم "انخرطوا في التشدد اثناء وجودهم في السجن وسافروا الى اليمن للتدريب."
وقال التقرير ان مجموعة اخرى تضم اشخاصا "تتطابق سير حياتهم مع امريكيين سعت القاعدة لتجنيدهم على مدار الاعوام القليلة السابقة" ويقيم معظم افرادها في العاصمة اليمنية صنعاء.
ويأتي التقرير وسط تزيد القلق في الولايات المتحدة واماكن اخرى بشأن انشطة القاعدة في اليمن. ويثير عدم الاستقرار في اليمن مخاوف من ان القاعدة ربما تستغل الفوضى لتعزيز موطيء قدمها في أفقر دولة عربية والتخطيط لهجمات على اهداف امريكية واهداف اخرى.
وقال مسؤولون امريكيون ان الشاب النيجيري المتهم بمحاولة نسف طائرة ركاب امريكية اثناء رحلة الى ديترويت في 25 ديسمبر كانون الاول تلقى تدريبا على يد القاعدة في اليمن.
ووفقا للتقرير الذي أعده مساعدون للسناتور الديمقراطي جون كيري الذي يرأس اللجنة فان دبلوماسيين ومسؤولين امنيين امريكيين قالوا انهم ليس لديهم حتى الان أدلة على أن أي امريكي في اليمن تلقى تدريبات
ووفقا للتقرير الذي أعدته لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ فان مجموعتين من الامريكيين في اليمن تثيران قلق خبراء مكافحة الارهاب الامريكيين في منطقة الخليج. واعد التقرير لمناقشته في جلسة استماع للجنة بشأن القاعدة واليمن يوم الاربعاء.
وقال التقرير ان معظم القلق يتعلق بمجموعة تضم حوالي 36 من المجرمين الامريكيين السابقين اعتنقوا الاسلام اثناء وجودهم في السجن ووصلوا الى اليمن على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
واضاف التقرير ان بعض اعضاء المجموعة اختفوا ويخشى انهم "انخرطوا في التشدد اثناء وجودهم في السجن وسافروا الى اليمن للتدريب."
وقال التقرير ان مجموعة اخرى تضم اشخاصا "تتطابق سير حياتهم مع امريكيين سعت القاعدة لتجنيدهم على مدار الاعوام القليلة السابقة" ويقيم معظم افرادها في العاصمة اليمنية صنعاء.
ويأتي التقرير وسط تزيد القلق في الولايات المتحدة واماكن اخرى بشأن انشطة القاعدة في اليمن. ويثير عدم الاستقرار في اليمن مخاوف من ان القاعدة ربما تستغل الفوضى لتعزيز موطيء قدمها في أفقر دولة عربية والتخطيط لهجمات على اهداف امريكية واهداف اخرى.
وقال مسؤولون امريكيون ان الشاب النيجيري المتهم بمحاولة نسف طائرة ركاب امريكية اثناء رحلة الى ديترويت في 25 ديسمبر كانون الاول تلقى تدريبا على يد القاعدة في اليمن.
ووفقا للتقرير الذي أعده مساعدون للسناتور الديمقراطي جون كيري الذي يرأس اللجنة فان دبلوماسيين ومسؤولين امنيين امريكيين قالوا انهم ليس لديهم حتى الان أدلة على أن أي امريكي في اليمن تلقى تدريبات
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

