لندن (رويترز) - كتب الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف في عدد يوم الاربعاء من صحيفة فاينانشال تايمز أن موسكو ليس أمامها خيار سوى الاعتراف بمنطقتي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا الانفصاليتين الجورجيتين.
وأدانت الولايات المتحدة وحلف شمال الاطلسي والقوى الاوروبية بشدة اعتراف روسيا بالمنطقتين بعد أن أرسلت دباباتها وقواتها الى جورجيا لصد مساعي جورجيا لاستعادة السيطرة على المنطقتين.
وكتب ميدفيديف في الصحيفة ومقرها لندن "لم تكن خطوة اتخذت ببساطة أو دون تفهم كامل للعواقب."
وقال أن روسيا حاولت بجدية الحيلولة دون اندلاع صراع في جورجيا ولكن الغرب ساعد في اثارته بعد الطريقة التي تعامل بها مع كوسوفو.
وكتب "في تجاهل للتحذيرات الروسية سارعت الدول الغربية في الاعتراف باعلان كوسوفو غير الشرعي بالاستقلال عن صربيا.
"قلنا مرارا أنه يستحيل بعد ذلك أن نقول لسكان أبخازيا وأوسيتيا (وعشرات من المجموعات الاخرى في شتى أنحاء العالم) أن ما يعد صالحا لالبان كوسوفو لا يصلح لكم... فيما يتعلق بالعلاقات الدولية لا يمكن أن نضع قاعدة لاحد وقاعدة أخرى لاخرين."
وكتب ميدفيديف أن رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي يتحمل اللوم في هذا الصراع.
وتابع "رجل مجنون فقط هو من يمكنه القيام بهذه المقامرة. هل كان يعتقد أن روسيا ستقف مكتوفة الايدي وهو يشن هجوما شاملا على مدينة تسخينفالي (في أوسيتيا الجنوبية) ويقتل مئات من المدنيين الابرياء ومعظهم من المواطنين الروس.."
وأضاف "لم يكن هناك خيار أمام روسيا سوى قمع الهجوم لانقاذ الارواح. لم تكن هذه حربا من اختيارنا. ليس لدينا أي أهداف فيما يتعلق بالاراضي الجورجية."
وقال أن بعد أن ناشدت أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا روسيا للاعتراف باستقلالهما "وقعت مسؤولية كبيرة على كتفي... أتمنى أن يصبح لسكان جورجيا الذين نشعر بصداقة تاريخية وتعاطف تجاههم زعماء يستحقونهم.. زعماء يهتمون ببلادهم ويقيمون علاقات متبادلة قائمة على الاحترام مع كل شعوب منطقة القوقاز."
وكتب "روسيا مستعدة لدعم تحقيق مثل هذا الهدف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق