الخميس، 11 سبتمبر 2008

تقرب روسيا من "أوبك" يصيب الغرب بالصداع


أثارت نية روسيا بتوطيد العلاقات مع منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) قلق الغرب عامة والولايات المتحدة خاصة.

وقال أمين عام "أوبك" عبد الله سالم البدري إن توثيق التعاون بين "أوبك" وروسيا لن يلحق أي أضرار بالبلدان المستوردة للنفط.

إلا أن رغبة روسيا و"أوبك" في الارتقاء بمستوى التنسيق بينهما أثارت قلق الخبراء الغربيين لأنه بمقدور "أوبك" وروسيا فرض سيطرتهما على نصف سوق العالم للنفط.

ويخشى الغرب أن تستخدم روسيا المنزعجة من وقوفه إلى جانب نظام الحكم الجورجي العدواني، نفوذها مع أعضاء في منظمة "أوبك" في محاولة للتحكم في أسعار النفط والصادرات النفطية خاصة أن اثنين فقط من أعضاء هذه المنظمة يعدان من حلفاء أمريكا والغرب - السعودية ودولة الإمارات العربية. وقد قررت "أوبك" أمس (10 سبتمبر) خفض الإنتاج بطلب من إيران وفنزويلا.

وإذا أصبحت روسيا عضوا في "أوبك" فسوف يشتد صداع الرأس لدى الغرب. كما سيصاب الغرب بالصداع حتى إذا اكتفت روسيا بتوثيق التعاون مع هذه المنظمة.

ومن الممكن أن يتم إعداد مسودة إعلان التعاون بين روسيا وبلدان "أوبك" قبل شهر أكتوبر المقبل عندما تحتضن موسكو مؤتمرا دوليا حول مشكلات سوق النفط.

(وكالة نوفوستي للأنباء ووكالة رويترز وصحيفة "وول ستريت جورنال" 11/9/2008)

ليست هناك تعليقات: