الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

باكستان وأفغانستان تناقشان تشكيل قوة مشتركة لضبط الحدود

واشنطن (رويترز) - قال مسؤول أفغاني بارز يوم الاثنين إن باكستان وأفغانستان تناقشان تشكيل قوة مشتركة للتصدي للمقاتلين على جانبي الحدود بالقرب من منطقة القبائل الباكستانية التي اصبحت ملاذا امنا للقاعدة وجماعات اخرى.

وقال وزير الدفاع الافغاني عبد الرحيم وردك للصحفيين إن تشكيل قوة مثل هذه سوف يتضمن قوات امريكية لتتصدى لتصاعد أعمال العنف التي قال إنها تثقل كاهل القوات الامريكية والافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي داخل افغانستان.

وقال وردك للصحفيين في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) وهو في زيارة لواشنطن لمناقشة خطة كابول لزيادة عدد الجيش الافغاني الى المثلين تقريبا "يجب ان تكون لدينا قوة مهام مشتركة من التحالف والافغان والباكستانيين لتستطيع العمل على جانبي الحدود."

وكان الاميرال مايك مولن رئيس هيئة الاركان المشتركة قد قال للكونجرس في الاونة الاخيرة انه امر بوضع استراتيجية عسكرية امريكية جديدة في المنطقة ستشمل لاول مرة افغانستان وباكستان.

وقال وردك إن الحكومة الافغانية ناقشت موضوع قوة المهام مع مسؤولين باكستانيين خلال الاسابيع الماضية.

واضاف "قالوا انهم يبحثونها."

وقال متحدثا بعد يومين من الهجوم على فندق ماريوت باسلام اباد انه في ظل الاحداث في الاونة الاخيرة في باكستان "يجب ان يدرك الجميع ان لدينا خطرا وعدوا ومشتركا وعلينا بلوغ هدف مشترك."

واشار الى ان العنف ارتفع في افغانستان ثلاثة امثال منذ عام 2005 الى عام 2007 وقال "سيصل العنف في عام 2008 الى أعلى معدلاته."

وقدر وردك أن هناك ما بين عشرة الى 15 ألف متمرد في أفغانستان. ولا يشمل هذا العدد المقاتلين الذين ينشطون خارج البلاد في مناطق مثل المناطق القبلية التي تخضع لادارة اتحادية.

وقال وزير الدفاع "الان اعتقد انهم يعملون جغرافيا في مناطق واقاليم اكثر من ذي قبل واعتقد انهم يثقلون كاهل القوات المشتركة لقوة المعاونة الامنية الدولية والتحالف والافغان."

ويبلغ اجمالي حجم قوة المعاونة الدولية التي يقودها حلف الاطلسي نحو 47 الف جندي منهم 13 الف جندي امريكي. وهناك 20 الف جندي امريكي اخرين يعملون في افغانستان تحت قيادة امريكية منفصلة.

وطلب القادة الامريكيون في افغانستان ثلاثة لواءات مقاتلة اخرى يبلغ اجمالي عددها عشرة الاف جندي.

وتعتزم واشنطن التي تكبلها التزاماتها في العراق ان ترسل لواء مقاتلا من الجيش وقوة بحرية اصغر بحلول فبراير شباط المقبل.

وألقى مسؤولون امريكيون وافغان باللائمة في تصاعد مد الهجمات في افغانستان على أسباب منها الملاذات الامنة في باكستان التي يقولون إنها تستقطب متشددين وتدربهم وتساعد في التخطيط لعمليات عبر الحدود.

وهناك احباط في واشنطن من بطء باكستان في مواجهة المتشددين على اراضيها.

وعبرت قوات امريكية خاصة الحدود الى باكستان في الثالث من سبتمبر ايلول لشن هجوم على هدف يشتبه في انه تابع للقاعدة قال مسؤولون انه ساهم في اعمال العنف في افغانستان. واثار الهجوم غضب مسؤولين باكستانيين قالوا ان اطفالا ونساء سقطوا وسط العشرين قتيلا في الهجوم.

وقال وردك عندما سئل عن الهجوم "الارهابي لا يعترف باي حدود."

واضاف "علينا معالجة الملاذات والمخابيء الحقيقية للارهابيين في اي مكان."

ليست هناك تعليقات: