فانكوفر (كولومبيا البريطانية) (رويترز) - أشارت تقديرات لمسؤولين لكنديين الى ان تكلفة المشاركة العسكرية الكندية في حرب أفغانستان أعلى بكثير مما أعلنته الحكومة وان التكلفة الكلية قد تصل في النهاية الى نحو 18 مليار دولار كندي (15.7 مليار دولار أمريكي).
وشكا تقرير لمكتب المسؤول البرلماني عن الميزانية من ان البعثة في افغانستان تكلفت حتى الان 10.5 مليار دولار كندي لكن بعد سبعة اعوام من الاشتراك العسكري لم يعرف الكنديون الصورة الكاملة لما يدفعونه.
وقدرت الحكومة المحافظة تكلفة المجهود الحربي علنا بما يصل الى ثمانية مليارات دولار كندي لكن السؤول البرلماني عن الميزانية كيفين بيج قال ان الحكومة لم تقدم على الاطلاق معلومات عن كيفية تطور هذا الرقم.
ويوجد لكندا 2500 جندي في اقليم قندهار المضطرب بافغانستان في مهمة قتالية من المقرر ان تنتهي في عام 2011.
ونشر تقرير مكتب السؤول البرلماني عن الميزانية قبل اسبوع واحد من توجه الكنديين للادلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة لكن المهمة في أفغانستان لم تصبح حتى الآن قضية رئيسية في الحملة الانتخابية التي سيطرت عليها الازمة المالية العالمية.
وقال بيج ان مكتبه يقدر ان مهمة افغانستان تكلفت حتى الان مابين 7.7 و 5 ر10 مليار دولار كندي وان هذه التكلفة سترتفع الى مابين 14 و 18 مليار دولار كندي في العام المالي 2010-2011.
وقال بيج ان هذه التكلفة تضاف الى الاموال التي انفقت بالفعل على الجيش حتى دون وجود جنود في أفغانستان مثل رواتب الجنود.
ودافع رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر عن المهمة يوم الخميس وقال ان البلاد ستنفق ما هو ضروري للاحتفاظ بجنودها في افغانستان لحماية جهود المعونات.
وقال هاربر للصحفيين بعد اجتماع انتخابي في كولومبيا البريطانية "نحن نقوم بعمل هام هناك. ونحن لا نخفي حقيقة ان هذه الامور لها تكلفة عالية."
وقال الحزب الديمقراطي الجديد المعارض الذي دعا الى سحب القوات الكندية من افغانستان ان التقرير دليل اخر على ان المهمة فشلت.
وتساءل بول ديوار عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الجديد "اذا كانت المهمة لا تحقق نجاحا الان فلم نستمر ثلاث سنوات اخرى دون تحقيق نجاح."
لكن وزير المالية جيم فلاهرتي قال ان هناك ميزانية كافية للمجهود الحربي. واضاف "انني مقتنع باننا نسيطر جيدا على على التكاليف الفعلية."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق