تايبه (رويترز) - قال مسؤولون تايوانيون يوم السبت ان صفقة اسلحة امريكية بقيمة 6.5 مليار دولار تؤذن بعلاقات طيبة بين واشنطن وتايبه بعد سنوات من التشكك في ظل الرئيس التايواني السابق.
وبينما من المرجح ان تحتج الصين على هذا الاتفاق فان محللين قالوا يوم السبت ان الصفقة ستزيد على الارجح التوتر بين بكين وواشنطن حيث ان الاقرار يأتي قرب انتهاء ولاية ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش.
وقال توني وانج المتحدث باسم مكتب الرئيس التايواني في مؤتمر صحفي " يظهر الاتفاق ان تايوان والولايات المتحدة طورتا ثقة قوية بين الجانبين."
وتوترت العلاقات التايوانية الامريكية في عهد الرئيس التايواني السابق شين شوي بيان الذي اثارت لهجته المؤيدة للاستقلال توترا مع بكين وواشنطن وارجأت خططا لبيع اسلحة الى الجزيرة.
وانتهى حظر على مبيعات الاسلحة يوم الجمعة مع اعتزام الولايات المتحدة بيع اسلحة الى تايوان من بينها 30 طائرة مقاتلة من طراز اباتشي التي تنتجها بوينج و 330 صاروخ باتريوت و 32 صاروخ هاربون الذي يطلق من الغواصات.
وقال البنتاجون ان مبيعات الاسلحة تتسق مع قانون "علاقات تايوان" الذي يلزم واشنطن بمساعدة تايبه في الدفاع عن نفسها.
ويمكن ان يعطل المشرعون الامريكيون الاتفاق خلال 30 يوما بيد ان محللين قالوا ان ذلك غير مرجح بدرجة كبيرة لان الاتفاق سيضمن الاستقرار عبر مضيق تايوان الذي ينظر اليه كأحد اكثر البقاع الساخنة خطورة في اسيا.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من المسؤولين الصينيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق