الجمعة، 10 أكتوبر 2008

الكويت المركزي يقول السيولة "وفيرة" لدى البنوك

الكويت (رويترز) - قال محافظ بنك الكويت المركزي ان البنوك الكويتية لديها "سيولة وفيرة" وان البنك المركزي سيواصل ضمان توافر السيولة لنظامه المصرفي في خضم الأزمة المالية العالمية.

وتأتي تصريحاته بعد يوم من خفض الكويت البلد العربي الخليجي الوحيد الذي لا يربط عملته بالدولار سعر الخصم الرئيسي 125 نقطة أساس الى 4.5 في المئة لتعزيز السيولة. وقلص البنك أيضا سعر إعادة الشراء (الريبو) الى 2.5 في المئة.

وتراجعت الأسواق في أرجاء العالم مع تفشي الاضطراب الذي بدأ في وول ستريت الأمر الذي أغلق عمليا أسواق ما بين البنوك (الانتربنك) وسائر أسواق الاقراض وعصف أيضا بالأسهم في منطقة الخليج المزدهرة بفضل النفط.

وأبلغ الشيخ سالم عبد العزيز الصباح رويترز أنه "واثق" من أن النظام المصرفي محمي من التأثير المباشر للازمة المالية الامريكية لكنه أضاف أن البنك يرقب أوضاعه المالية باستمرار.

وقال الشيخ سالم ردا على أسئة مكتوبة "النظام المصرفي في الكويت لديه سيولة وفيرة لدعم عمليات البنوك المحلية."

وأضاف أن البنك المركزي الذي أخذ يضخ السيولة في النظام المصرفي لايام عن طريق عرض أموال قصيرة الاجل قد عمد في الآونة الأخيرة الى اعتماد سياسة أكثر تيسيرا فيما يتعلق بتوفير السيولة قصيرة الأجل.

وقال دون إسهاب ان العمليات الروتينية يجري تعديلها بشكل مستمر لضمان توافر مخصصات كافية من السيولة قصيرة الاجل وطويلة الاجل لدى النظام المصرفي وذلك لدعم عمل القطاع المالي بكفاءة.

وأبلغ مصرفيون رويترز أن البنك المركزي يضخ منذ أيام أموالا قصيرة الاجل في البنوك لتحسين الثقة في النظام المصرفي وتعزيز السيولة وسط أزمة مالية عالمية وقد فعل ذلك يوم الخميس أيضا.

وقال مصرفي لدى بنك محلي "يعرضون أمولا لاجل أسبوع وليلة لكني لم أطلب شيئا لان السيولة متوفرة الآن بالدينار."

وتراجعت أسعار الفائدة بين البنوك في كل يوم هذا الاسبوع.

ولم يذكر الشيخ سالم نوع الاجراءات التي قد يتخذها البنك ليصبح أكثر " تيسيرا" على المقرضين لكن اتحاد مصارف الكويت قال يوم الاربعاء ان البنك المركزي رفع نسبة القروض الى الودائع للبنوك الى 85 في المئة من 80 في المئة كخطوة أولى لتحسين وضع البنوك.

وقال عبد المجيد الشطي رئيس الاتحاد يوم الاربعاء ان هذا سيتيح للبنوك المحلية مليار دينار (3.73 مليار دولار) اضافية للاقراض.

وتحث البنوك أيضا حكومة سابع أكبر بلد مصدر للنفط في العالم الى نقل ودائع من البنك المركزي الى البنوك الخاصة لتحسين السيولة.

وساعد خفض أسعار الفائدة على تنشيط البورصة حيث ارتفع المؤشر العام للاسهم 3.78 بالمئة في معاملات يوم الخميس وذلك بعد أيام من التراجع.

وقالت صحيفة القبس يوم الخميس في تقرير لم تنسبه الى مصدر أن صندوق الثروة السيادية الكويتي الهيئة العامة للاستثمار يستطيع ضخ نحو 15 مليار دولار في السوق وقد يسحب أموالا مستثمرة في الخارج.

وكانت الهيئة قالت في وقت سابق هذا الاسبوع انها مستعدة لضخ مزيد من السيولة في سوق الكويت للاوراق المالية ثاني أضخم بورصة في العالم العربي بعدما رفعت مراكزها في السوق. ولم تذكر أي أرقام.

(الدولار يساوي 0.2680 دينار)

من أولف لايسينج ورانيا الجمل

ليست هناك تعليقات: