السبت، 11 أكتوبر 2008

محللون: اتفاقية الدفاع البرازيلية الفرنسية خيار خطأ

ساو باولو (رويترز) - توقع البرازيل على تحالف دفاعي استراتيجي مع فرنسا في ديسمبر كانون الاول تأمل بان يعزز صناعة الاسلحة المحلية ولكن منتقدين يقولون انها ربما اختارت المعدات العسكرية الخطأ لاحتياجاتها.

وفي اطار الاتفاقية تبني البرازيل غواصة تعمل بالطاقة النووية ونحو 50 طائرة هليكوبتر بترخيص من الفرنسيين.

وتخطط البرازيل اكبر اقتصاد في امريكا اللاتينية لتعزيز قدراتها العسكرية وذلك الى حد ما للمساعدة في حماية الاكتشافات النفطية التي تمت في الاونة الاخيرة قبالة ساحلها الجنوبي.

ولكن محللي الصناعة الدفاعية يقولون ان الطائرات الامريكية او الروسية اكثر ملاءمة لاراضي البرازيل التي تعادل حجم قارة وان الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية مكلفة اكثر مما يجب وغير ملائمة للمياه البرازيلية.

وقال المحللون ان اختيار فرنسا كان حلا وسطا سياسيا بين عدم الاعتماد على التكنولوجيا الامريكية واثارة غضب واشنطن باختيار روسيا التي تورد طائرات لفنزويلا المعادية للولايات المتحدة.

ويحتفظ الرئيس اليساري البرازيلي لويس ايناسيو لولا دا سيلفا بعلاقات ودية مع الولايات المتحدة ولكنه غالبا ما يرتاب في مصالح الولايات المتحدة في امريكا الجنوبية.

وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في فبراير شباط انه اتفق من حيث المبدأ على بناء غواصات وطائرات هليكوبتر فرنسية في البرازيل ويعتزم توقيع تحالف استراتيجي.

وذكرت وزارة الدفاع البرازيلية ان استعداد فرنسا لنقل التكنولوجيا كان حافزا كبيرا لتفضيلها على دول اخرى.

ليست هناك تعليقات: