السبت، 4 أكتوبر 2008

إسلاميون صوماليون يحذرون وكالات غربية للمعونات من التدخل في شؤونهم

مقديشو (رويترز) - حذر مقاتلون اسلاميون يسيطرون على مساحات كبيرة في جنوب الصومال الهيئات الخيرية الغربية العاملة هناك من التدخل في شؤونهم.

ويقول سكان ان الاسلاميين يوفرون من جديد الامن الذي تشتد حاجتهم اليه مثلما فعلوا عندما حكموا جنوب الصومال ستة أشهر في 2006 لكنهم يفرضون أيضا ممارسات متشددة في المناطق التي استعادوا السيطرة عليها هذا العام.

وقال مختار روبو أبو منصور الناطق باسم حركة شباب المجاهدين لرويترز " نحذر منظمتي الفيالق الطبية الدولية وكير انترناشونال اللتين تعملان في مناطق تحت سيطرتنا من التدخل في شؤوننا مثلما فعلوا من قبل."

واضاف قائلا دون ان يذكر تفاصيل "الامر نفسه ينطبق على كل المنظمات غير الحكومية اذا اساءت التصرف. لقد سيطرنا بالفعل على ممتلكات منظمة غير حكومية في منطقتي باي وبكول."

ومن المرجح أن تستقبل الهيئات الخيرية هذه الكلمات بفتور نظرا لموجة الهجمات التي يتعرض لها بالفعل موظفو المعونات الذين يحاولون التعامل مع واحدة من أسوأ الازمات الانسانية في أفريقيا. ولم يصدر رد فوري من تلك الهيئات.

ويشن المتمردون منذ طردهم من مقديشو في نهاية 2006 هجمات مسلحة على غرار الهجمات التي تشن في العراق ضد حكومة الرئيس عبد الله يوسف والقوات الاثيوبية المتحالفة معه.

وفي أغسطس اب الماضي استولت حركة شباب المجاهدين على كسمايو التي يوجد بها ميناء بحري وهي ثاني أكبر المدن في جنوب الصومال بعد مقديشو.

ووضعت الولايات المتحدة التي شنت هجمات جوية داخل الصومال في الاشهر القليلة الماضية حركة شباب المجاهدين في قائمة المنظمات الارهابية التي لها صلات بتنظيم القاعدة الذي يتزعمها أسامة بن لادن.

ويقول صوماليون محليون ان الاسلاميين الذين يحكمون الان مناطق كبيرة في جنوب الصومال يحظرون أي أشكال للترفيه يرون أنها منافية للاسلام.

وعندما سيطر الاسلاميون على مقديشو في 2006 ضاق المسلمون المعتدلون بمظاهر الممارسات المتشددة مثل اغلاق نوادي الفيديو وفرض الحجاب على المرأة وإصدار تعليمات الي محطات الاذاعة للامتناع عن إذاعة الأغاني العاطفية.

ليست هناك تعليقات: