سول (رويترز) - اختتمت أول مباحثات مباشرة تعقدها الكوريتان الشمالية والجنوبية منذ أن قطعت بيونجيانج الحوار هذا العام غضبا من السياسات المتشددة للرئيس المحافظ الجديد للجنوب لي ميونج باك بعد بدايتها بوقت قصير ليوم الخميس.
وجاءت المحادثات التي اقترحها الشمال الفقير ويرى المحللون انها قد تكون غصن زيتون في وقت يزور فيه المبعوث النووي الامريكي مساعد وزيرة الخارجية كريستوفر هيل كوريا الشمالية سعيا الى انقاذ اتفاق هش لنزع السلاح ولمنع الدولة الشيوعية من احياء مصنع لانتاج البلوتونيوم المستخدم في صنع الاسلحة.
وقالت وزارة الدفاع في سول ان كبار الضباط من الكوريتين التقوا في قرية السلام بانمونجوم على الحدود المسلحة تسليحا شديدا والتي تفصل بين البلدين منذ اكثر من نصف قرن وذلك لمناقشة سبل تخفيف التوترات.
ولم تستطع وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية ذكر تفاصيل عن كيفية انتهاء المحادثات أو هل تحقق اي تقدم.
وفي بداية المحادثات قال المندوب الكوري الشمالي باك ريم سو وفقا لما ورد في تقرير اخباري مجمع "اننا نعقد محادثات في وقت اصبحت فيه العلاقات بين الشمال والجنوب في حالة بالغة الخظورة."
وفي تحرك مفاجيء الاسبوع الماضي اقترح الشمال عقد الاجتماع يوم الثلاثاء. وقبل الشمال فيما بعد اقتراحا جوابيا من الجنوب بعقده يوم الخميس.
وكانت العلاقات بين الدولتين فترت بعد ان تولي الرئيس لي منصبه متعهدا بمنع ما كان في وقت من الاوقات تدفقا حرا للمعونات الى الشمال الفقير وبربط المساعدات المقدمة من سول بما تحققه بيونجيانج من تقدم في انهاء برنامجها للاسلحة النووية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق