| تراجع حظوظ ماكين فجر الخلافات في الحزب الجمهوري (رويترز) |
قالت صحيفة بريطانية إن كبار أعضاء الحزب الجمهوري الأميركي الذين يتولون مهمة إيصال مرشح حزبهم جون ماكين لسدة الحكم بدأ بعضهم يلوم البعض وهم يرون قطار حملتهم يخرج شيئا فشيئا عن مساره الصحيح، ولا سبيل لإعادته من جديد.
ونسبت ذي إندبندنت لمارك ماكينن, وهو مساعد سابق لمكين، قوله "إن كنت تريد أن ترى "سوأة السياسة", فما عليك إلا أن تتفرج على الطعنات الخلفية ولعبة إلقاء اللوم التي بدأنا نشهدها داخل حزبنا.. فالفكرة المشتركة هي: كل من لم يكن جزءا من الحملة فقد كان بمقدوره تقديم أداء أفضل".
وأضافت الصحيفة أن الشكاوى من داخل حملة ماكين تنهمر بسرعة فائقة, فمنهم من يسأل لماذا لم يتشبث ماكين بإستراتيجيته الأولى القائمة على إبراز تجربته في مقابل التجربة النسبية لمنافسه, ومنهم من يتساءل عن السبب الذي جعل ماكين سلبيا في مهاجمته لباراك أوباما, وآخرون على عكس ذلك يريدون أن يكون أكثر سلبية في حديثه عن منافسه, وهناك قضية نائبته سارة بالين وما يثار حولها من انتقادات وما تتعرض له من ملاحقة قضائية.
لكن الصحيفة تنقل عن المدافعين عن ماكين إرجاعهم اختياره لبالين الصيف الماضي إلى تولد قناعة لديه بأنه لن يفوز على أوباما إلا بالمخاطرة عبر اتخاذ قرارات مفاجئة وجريئة.
غير أن عددا من أهم حاملي لواء حركة المحافظين بأميركا انقلبوا عليها, فها هو ديفد بروكس, أحد كتاب صحيفة نيويورك تايمز يصفها بـ"السرطان القاتل" للحزب, أما بيغي نونون الكاتبة في صحيفة وول ستريت جورنال فترى أن بالين "علامة وتجل لانحطاط جديد في السياسة الأميركية"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق