هاجم قراصنة في نيجيريا ثلاث سفن، مخصصة لنقل النفط، في المياه قبالة دلتا النيجر، واحتجزوا لفترة مجموعة من عمال النفط منهم سبعة فرنسيين.
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين خطفوا السبت السفينة بوربون أياكس في منطقة الدلتا المنتجة للنفط وأخذوا أيضا عشرة نيجيريين على متنها رهائن. وأفرج عن السفينة والرهائن بعد ذلك بوقت قصير.
وقال مصدر أمني إن السفينة متعاقدة مع شركة أداكس بتروليم الكندية. وأكد متحدث باسم السفارة الفرنسية في نيجيريا أن العمال الفرنسيين لم يصابوا بأذى. ولم يكن لدى متحدث باسم الجيش النيجيري أي تعليق فوري.
وأفاد مصدر أمني أن القراصنة هاجموا أيضا سفينة نفط ثانية في الدلتا، لكنها تمكنت من الفرار دون أن تصاب إلا بثقوب في هيكل السفينة بسبب أعيرة نارية.
وذكر مصدر آخر أنه في حادث ثالث تعرضت سفينة مجهولة لهجوم.
وقال خبراء أمن إن البحرية النيجيرية تفتقر إلى العتاد الجيد للتعامل مع المسلحين والقراصنة الذين يستخدمون زوارق سريعة صغيرة للإبحار بها في الأخاديد الضيقة من الدلتا، ما يجبر شركات النفط على اتخاذ إجراءات أمنية إضافية خاصة بها.
وأدى انعدام الأمن في قلب أكبر صناعة للنفط والغاز في أفريقيا إلى إغلاق نحو خمس إنتاج نيجيريا العضو بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) منذ أوائل عام 2006.
وقال المدير التنفيذي لشركة أداكس جان كلود جاندور إن شركته استأجرت زوارق كانت تستخدمها العسكرية الأميركية في السابق وزودتها بأفراد من البحرية النيجيرية لحماية عمالها ومنشآتها النفطية في الدلتا.
وقالت مصادر أمنية إن مسلحين خطفوا السبت السفينة بوربون أياكس في منطقة الدلتا المنتجة للنفط وأخذوا أيضا عشرة نيجيريين على متنها رهائن. وأفرج عن السفينة والرهائن بعد ذلك بوقت قصير.
وقال مصدر أمني إن السفينة متعاقدة مع شركة أداكس بتروليم الكندية. وأكد متحدث باسم السفارة الفرنسية في نيجيريا أن العمال الفرنسيين لم يصابوا بأذى. ولم يكن لدى متحدث باسم الجيش النيجيري أي تعليق فوري.
وأفاد مصدر أمني أن القراصنة هاجموا أيضا سفينة نفط ثانية في الدلتا، لكنها تمكنت من الفرار دون أن تصاب إلا بثقوب في هيكل السفينة بسبب أعيرة نارية.
وذكر مصدر آخر أنه في حادث ثالث تعرضت سفينة مجهولة لهجوم.
وقال خبراء أمن إن البحرية النيجيرية تفتقر إلى العتاد الجيد للتعامل مع المسلحين والقراصنة الذين يستخدمون زوارق سريعة صغيرة للإبحار بها في الأخاديد الضيقة من الدلتا، ما يجبر شركات النفط على اتخاذ إجراءات أمنية إضافية خاصة بها.
وأدى انعدام الأمن في قلب أكبر صناعة للنفط والغاز في أفريقيا إلى إغلاق نحو خمس إنتاج نيجيريا العضو بمنظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) منذ أوائل عام 2006.
وقال المدير التنفيذي لشركة أداكس جان كلود جاندور إن شركته استأجرت زوارق كانت تستخدمها العسكرية الأميركية في السابق وزودتها بأفراد من البحرية النيجيرية لحماية عمالها ومنشآتها النفطية في الدلتا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق