الخميس، 23 أكتوبر 2008

ارتفاع أسعار النفط قبل خفض متوقع في معروض أوبك

نيويورك (رويترز) - ارتفع النفط يوم الخميس وسط توقعات أن تتفق منظمة أوبك على خفض الانتاج خلال اجتماع طاريء بعدما أفضى تباطوء الطلب والأزمة المالية المتنامية الى تراجع حاد في الاسعار من مرتفعات قياسية فوق 147 دولارا للبرميل.

ويشير أعضاء أوبك الذين يتوافدون على فيينا عشية اجتماع يوم الجمعة الى خفض المعروض اذ تلمح ايران الى خفض بواقع مليوني برميل يوميا وتقول قطر انه ينبغي ألا يقل عن مليون برميل يوميا.

وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم أن تخفض المنظمة الانتاج بين مليون و1.5 مليون برميل يوميا. واكتفت السعودية أكبر بلد مصدر للخام في العالم بالقول ان سعر النفط ستحدده السوق.

وارتفع الخام الامريكي 1.09 دولار ليتحدد سعر التسوية عند 67.84 دولار للبرميل. وتقدم مزيج برنت في لندن 1.40 دولار مُسجلا 65.92 دولار.

وقال مارك واجنر رئيس اكسل فيوتشرز في هنتنجتون بيتش بولاية كاليفورنيا " أسعار الخام انتعشت وقد تكون هذه عمليات تغطية لمراكز مدينة قبيل اجتماع أوبك غدا."

وينال تراجع الاقتصاد العالمي من الطلب على النفط في كبرى الدول المستهلكة مثل الولايات المتحدة مما ساعد على خفض الأسعار عن ذروة 147.27 دولار للبرميل التي سجلتها في يوليو تموز.

وكان الخام الامريكي تراجع يوم الاربعاء الى أدنى مستوياته في 16 شهرا وأغلق منفخضا سبعة بالمئة بعدما أظهرت بيانات أمريكية تضخم مخزونات الخام والمنتجات جراء ضعف الطلب.

وجاء هذا التراجع الحاد في خضم عمليات بيع واسعة شهدتها الأسواق العالمية التي يهزها القلق من أن بعض الاقتصادات بصدد الركود.

وتراجعت الأسهم الأمريكية في معاملات متقلبة في وول ستريت يوم الخميس وسط مخاوف المستثمرين بشأن ركود الاقتصاد وتوقعات قاتمة لأرباح الشركات.

وفي وقت سابق يوم الخميس ارتفعت الأسهم الأمريكية من أدنى مستوياتها في خمس سنوات مع تصيد المستثمرين للصفقات اثر خسائر السوق في الآونة الأخيرة.

وقال فيل فلين المحلل لدى الارون تريدنج "في الوقت الحالي تتحرك عقود الخام مع سوق الأسهم وان كان من الواضح أن الناس تتوقع أن يقرر اجتماع أوبك خفض الانتاج."

وتسببت توقعات قاتمة من شركات صناعة السيارات في أنحاء العالم وموجة من استقطاعات الوظائف في شركات أمريكية كبرى مثل كرايسلر وزيروكس في تفاقم المخاوف من ركود عالمي طويل وأبقت على توترات السوق في معاملات يوم الخميس.

ليست هناك تعليقات: