برلين (رويترز) - قالت وزارة الدفاع يوم الاثنين إن المانيا لن تسمح لجنود قواتها الخاصة (كيه اس كيه) بتقديم المساندة بعد الان الى مهام مكافحة الارهاب التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان.
ولا يوجد هناك تأييد كبير لمشاركة المانيا في العمليات ضد حركة طالبان في افغانستان التي بدأتها الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول 2001 بين الناخبين الالمان وكثير من الساسة اليساريين.
وتحدث وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير الذي يشارك حزبه الديمقراطي الاشتراكي في الائتلاف الحاكم الذي يسوده التوتر مع المحافظين الذين تتزعمهم المستشارة انجيلا ميركل علانية ضد تفويض برلماني جديد لجنود وحدة ( كيه اس كيه)يوم الاحد.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع "ابتداء من شهر نوفمبر تشرين الثاني القادم سنمتنع عن تأييد تقديم خدمات ما يصل الى مئة جندي من وحدة (كيه اس كيه) مشيرا الى القوات الخاصة التي تعمل ضمن عملية "الحرية الصامدة" في افغانستان.
واشار شتاينماير مرشح الحزب الديمقراطي الاشتراكي ضد ميركل في الانتخابات العامة في العام المقبل الى ان جنود (كيه اس كيه) لم يتم تكليفهم بمهام خلال السنوات الثلاث الماضية.
وسيعرض تفويض برلماني يسمح بنشر هؤلاء الجنود للتجديد في الشهر القادم.
وهذا التفويض منفصل عن مهمة حفظ السلام الالمانية في افغانستان حيث يعمل نحو 3500 جندي الماني مع بعثة حفظ السلام التي يقودها حلف شمال الاطلسي.
وتأمل الحكومة الالمانية في ارسال نحو الف جندي اضافي الى افغانستان تحت قيادة حلف شمال الاطلسي وتأمل ان تفوز بتفويض برلماني من اجل ذلك في وقت لاحق من الشهر الحالي.
وكانت المانيا تسعى الى توسيع دورها في المهام العسكرية خارج البلاد في الاعوام العشرة الاخيرة. لكن كثيرا من الالمان لا يشعرون بارتياح تجاه عودة ظهور جيش الماني قوي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق