هلسنكي (رويترز) - اجتمع اكبر قائدين عسكريين امريكي وروسي يوم الثلاثاء لاول مرة منذ سحقت القوات الروسية قوات جورجيا حليفة الولايات المتحدة في حرب ادت الى توتر العلاقات بين البلدين.
وقالت السفارة الامريكية في هلسنكي ان الاميرال مايك مولن رئيس الاركان المشتركة الامريكية اجتمع مع الجنرال الروسي نيكولاي ماكاروف رئيس الاركان العامة الروسية.
ووصف متحدث باسم السفارة جو الاجتماع بانه كان "صريحا ووديا".
وقال المتحدث انهما "ناقشا مجالا واسعا من القضايا ذات الاهتمام المتبادل بما في ذلك الاجواء الامنية الحالية في جورجيا ومستقبل حلف شمال الاطلسي والوضع الحالي لخطط الدفاع الصاروخي الامريكية في اوروبا."
وكان البنتاجون قال في اعقاب الحرب التي استمرت خمسة ايام في جورجيا في اغسطس اب والتي استولت القوات الروسية فيها على مناطق من البلاد انه سيعيد النظر في كل جوانب العلاقة مع موسكو.
واجلت واشنطن اتفاقا حول التعاون النووي المدني مع روسيا بعد الصراع لكن كلا البلدين استمر في التباحث حول قضايا البرنامج النووي لكوريا الشمالية والضغط على ايران لوقف نشاطها النووي.
وقال ماكاروف لوكالات الانباء الروسية انه تحدث مع مولن حوالي ساعتين وانهما ناقشا عددا من القضايا المتنوعة بينها الوضع في جورجيا.
ونقلت وكالة الاعلام الروسية (ار.اي.ايه) عن ماكاروف قوله "اتفقنا خلال الاجتماع على مسائل رئيسية ذات طبيعة عسكرية وسنجري بصورة دورية حوارا عن طريق الهاتف او لقاءات شخصية اذا احتاج الامر اعتقد انها ستكتسب طابعا هيكيليا ومنتظما."
وقال "توصلنا الى تفاهم حول الاسباب التي ادت الى فتور العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة." وكانت المناقشات صريحة وصادقة.
وتعارض روسيا ايضا بشدة خطط الولايات المتحدة لوضع اجزاء من درعها الصاروخية في وسط اوروبا قائلة انها قد تبدأ سباقا جديدا للتسلح. وقال ماكاروف ان روسيا ستتخذ اجراءات مضادة للدرع الصاروخية الامريكية.
وتجادل الولايات المتحدة بان الدرع التي تعتزم وضع اجزاء منها في بولندا وجمهورية التشيك مطلوبة للحماية من هجمات صاروخية محتملة ممن تصفهم بدول مارقة وبالتحديد ايران.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق