موسكو (رويترز) - قالت وسائل إعلام روسية يوم السبت ان ضابطا كبيرا بقوات حفظ السلام الروسية كان بين 7 عسكريين قُتلوا في الانفجار الذي وقع يوم الجمعة في منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية في جورجيا.
وذكرت وكالات أنباء روسية ان سبعة من أفراد قوات حفظ السلام الروسية قُتلوا يوم الجمعة وأُصيب سبعة آخرون في انفجار سيارة مُعبأة بمتفجرات قُرب قاعدتهم في تسخينفالي عاصمة أوسيتيا الجنوبية.
ونقلت وكالة أنباء آر.آي.إيه. نوفوستي يوم السبت عن ممثل للقوات البرية الروسية قوله ان الكولونيل ايفان بتريك رئيس عمليات قوات حفظ السلام الروسية كان بين القتلى في ذلك الانفجار.
وألقى ادوارد كوكويتي زعيم اوسيتيا الجنوبية بالمسؤولية في الانفجار على قوات الامن الجورجية. ونفت وزارة الداخلية الجورجية تلك الاتهامات.
وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة انها تعتبر الانفجار "عملا إرهابيا مُتعمدا استهدف منع الاطراف من تنفيذ خطة ميدفيديف-ساركوزي" في إشارة الى اتفاق لوقف اطلاق النار توصل اليه الرئيسان الروسي ديمتري ميدفيديف والفرنسي نيكولا ساركوزي. لكنها لم تتهم أحدا بالمسؤولية عن الانفجار.
وبمقتضى الخطة التي توسط فيها ساركوزي دخل مراقبون للاتحاد الاوروبي منطقة عازلة تسيطر عليها روسيا حول اوسيتيا الجنوبية لبدء عملية لحفظ السلام.
وواصلوا عملياتهم لمراقبة وقف إطلاق النار يوم السبت رغم المخاوف الأمنية بعد الانفجار.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق