الأربعاء، 22 أكتوبر 2008

وزير افغاني: محادثات السعودية كانت بداية

سلام أباد (رويترز) - قال وزير الخارجية الافغاني يوم الاربعاء ان حكومته في بداية عملية محادثات لانهاء العنف في البلاد لكنها لن تتفاوض الا مع من يتركون سلاحهم.

وتصاعدت اعمال العنف في أفغانستان على مدى العامين الماضيين مما أثار الشكوك بشأن افاق البلاد وحكومتها المدعومة من الغرب بعد سبع سنوات من الاطاحة بحكم حركة طالبان الاسلامية.

واجتمعت مجموعة من المسؤولين الافغان الحكوميين ومسؤولين سابقين من حركة طالبان في السعودية الشهر الماضي لبحث كيفية انهاء الصراع الذي يزداد عنفا.

وفي حين اتفقت جميع الاطراف على عدم اجراء محادثات سلام حقيقية الا ان بدء الجهود للتوصل الى حل تفاوضي اعتبر بادرة أمل.

وقال رانجين دادفار سبانتا وزير الخارجية الافغاني ان الحكومة مستعدة لمحادثات لكن العملية بدأت لتوها.

وقال في مؤتمر صحفي في اسلام اباد "يجب ان نتحدث مع جميع هذه العناصر المستعدة لبدء حياة سلمية في افغانستان. نحن على استعداد لقبولهم للعمل عن كثب اذا كانوا مستعدين لترك السلاح."

وقال سبانتا بعد محادثات مع نظيره الباكستاني شاه محمود قرشي "لكننا مازلنا في بداية العملية."

لكنه استبعد اجراء محادثات مع الذين لا يتركون سلاحهم أولا ويعترفون بالدستور وقال "سياسة الاسترضاء ليست لسياسة صحيحة."

وتوترت العلاقات بين افغانستان وباكستان وكلاهما حليف مهم للولايات المتحدة بشدة في اوقات خلال السنوات القليلة الماضية بسبب شكاوى الافغان من ان باكستان لا تبذل ما فيه الكفاية لوقف طالبان من التسلل من مخابئها في شمال غرب باكستان.

ولم يوجه سبانتا اي انتقاد لباكستان يوم الاربعاء غير انه كرر مطلبا افغانيا بالتعامل مع المتشددين اينما كانوا.

وقال "من مسؤلياتنا تدمير مخابيء طالبان والقاعدة في أفغانستان وكذلك في باكستان... هذه مسؤوليتنا من أجل أمن أمتنا."

وتابع ان افغانستان تريد من الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري زيارتها هذا العام.

ليست هناك تعليقات: