كوالالمبور (رويترز) - قال المكتب البحري الدولي يوم الخميس إن خليج عدن والساحل الشرقي للصومال يمثلان أخطر مناطق القرصنة وقد شهدا ثلث الهجمات على السفن في الشهور التسعة الاولى من العام الحالي.
وأضاف المكتب وهو جهة مراقبة أن الهجمات تهدد مرور التجارة عبر هذا الطريق الحيوي بين آسيا وأوروبا وحث المكتب الحكومات على اتخاذ خطوات استباقية ضد القراصنة.
وقال بوتينجال موكوندان مدير المكتب البحري الدولي في تقرير صدر في كوالالمبور "هجمات القراصنة قبالة ساحل الصومال غير مسبوقة. من الواضح أن القراصنة في خليج عدن يرون أنه من الممكن أن يمضوا في مهاجمة السفن دون رادع."
وأضاف أن العالم شهد 199 هجوما على سفن بين شهري يناير كانون الثاني وسبتمبر أيلول بينهم 63 هجوما في خليج عدن والساحل الشرقي للصومال.
وقال "المطلوب هو تحرك صارم ضد سفن القراصنة قبل أن يبدأوا في خطف السفن."
وأضاف "مواقع ومواصفات سفن القراصنة معروفة."
واحتلت نيجيريا المركز الثاني لاكثر المناطق خطورة في العالم حيث شهدت 24 هجوما بينهم 20 هجوما في لاجوس لكن المكتب قال ان هذا العدد لا يمثل سوى "نسبة ضئيلة من الهجمات التي تقع بالفعل خاصة في منطقة دلتا النيجر المنتجة للنفط."
وحلت اندونيسيا في المركز الثالث حيث شهدت 23 هجوما لكن المكتب قال ان هذه الهجمات متفرقة وأن جميعها باستثناء هجومين فقط تعتبر هجمات بسيطة تشمل سرقة أشياء قيمة ومواد مخزنة في السفينة.
وينتشر انعدام القانون بسرعة في الصومال الذي يشهد أسوأ قتال خلال قرابة عقدين من الزمان. ويؤجج الصراع موجة من القرصنة تهدد بشكل متزايد السفن التي تستخدم خليج عدن أحد أهم الطرق البحرية في العالم.
ويقول مسؤولون صوماليون ان الفدى الكبيرة التي يدفعها أصحاب السفن تغذي الفساد وتفاقم القرصنة قبالة الساحل والتي لا يستطيعون احتواءها.
وقال موكوندان "انتقال هجمات القراصنة من الساحل الشرقي للصومال الى خليج عدن ... بدأ يهدد مرور الشحنات والتجارة عبر هذا الطريق التجاري المهم للغاية بين اسيا وأوروبا."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق