طهران (رويترز) - قال وزير الداخلية الإيراني في تصريحات نشرت يوم الاربعاء إن إيران سترفض أي طلب من المجلس الأمريكي الإيراني وهو منظمة غير حكومية يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له لفتح مكتب في الجمهورية الإسلامية.
وفي تحرك نادر قالت الولايات المتحدة هذا الشهر ان مكتب الرقابة على الاصول الخارجية التابع لوزارة الخزانة الامريكية منح المجلس الامريكي الإيراني الذي يتخذ من نيو جيرزي مقرا له تصريحا بالعمل في إيران.
وقال مسؤول أمريكي إن القرار بالسماح لمنظمة أهلية بالذهاب إلى إيران جرت "مراجعته بعناية" داخل الحكومة الامريكية التي قطعت العلاقات مع إيران بعد الثورة الإسلامية في عام 1979 وتخوض الآن مواجهة مع طهران بشأن برنامجها النووي.
لكن وزير الداخلية الإيراني علي كردان وهو حليف للرئيس محمد أحمدي نجاد أوضح في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام الإيرانية ان وزارته لن تمنح موافقتها.
ونقلت صحيفة كايهان اليومية عن كردان قوله "اذا تم تسليم مثل هذا الطلب الى وزارة الداخلية فانه بسبب مصلحة البلاد ... لن تصدر تصريحا."
وقال مسؤول أمريكي إن واشنطن تريد تشجيع "التبادل الثقافي والتفاهم المشترك" بين الشعبين الامريكي والايراني "مع محاولة عزل النظام".
وكثيرا ما اتهمت ايران الولايات المتحدة باستخدام المثقفين واخرين داخل البلاد في تقويض الدولة الإسلامية من خلال "الثورة المخملية" في اشارة الى الاطاحة بالشيوعية بوسائل غير عنيفة في تشيكوسلوفاكيا في عام 1989 .
وتقول المنظمة الاهلية في موقعها على شبكة الانترنت انها تسعى لان تكون " عاملا في تغيير ايجابي في العلاقة بين الولايات المتحدة وايران".
وتبحث ادارة الرئيس جورج بوش ايضا ما اذا كانت ستفتح قسما لرعاية المصالح في طهران مثل القسم الذي لديها في كوبا منذ عام 1977 . ومثل هذا الاجراء يشمل ارسال دبلوماسيين امريكيين الى إيران للمرة الاولى في نحو 30 عاما.
وأوضح مسؤولون ايرانيون انهم سيبحثون مثل هذا الطلب. ووصف رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني ذلك بأنه "خطوة ماكرة" من جانب واشنطن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق