الخميس، 23 أكتوبر 2008

أمريكا تسلم "مثلث الموت" للقوات العراقية

بغداد (رويترز) - اعلنت القوات الأمريكية يوم الخميس أن المنطقة التي كانت تعرف باسم "مثلث الموت" في العراق اصبحت آمنة بما يسمح للقوات العراقية بتولي المسؤولية عنها.

وجرى في محافظة بابل يوم الخميس احتفال رسمي تم فيه نقل المسؤولية الأمنية من القوات متعددة الجنسيات إلى السلطات المدنية في المحافظة فيما اعلن مستشار الأمن الوطني العراقي ان محافظة واسط الجنوبية ستستلم ملفها الأمني قريبا.

وقال الربيعي في الحفل الذي حضره عدد من المسؤولين المحليين وقائد القوات متعددة الجنسيات في المحافظة وهو قائد القوات الأمريكية المقاتلة اللفتنانت جنرال لويد اوستن ان هذا الحدث "دليل على تصاعد قدرات قواتنا الأمنية في حفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والخارجين على القانون في محافظة بابل."

واضاف أن الحدث "دليل ان قواتنا الأمنية وصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس في حفظ الأمن الداخلي."

وقال اوستن إن الحدث "معلم اساسي بالنسبة للعراق في النضوج كدولة ديمقراطية ذات سيادة."

واضاف "قبل عام فقط كانت هذه المحافظة تشهد اكثر من 20 هجوما كل اسبوع. والهجمات اليوم قلت بأكثر من 80 في المئة. هذا امر رائع فعلا."

وسارت حينئذ وحدات من الجيش والشرطة العراقية وفرق الاطفاء على عزف فرقة للالات النحاسية.

وتقع بابل على مسافة 100 كيلومتر إلى الجنوب من بغداد ويسكنها خليط من السنة والشيعة. وتضم المحافظة عددا من المناطق التي كانت تعتبر الى فترة قريبة من المناطق الساخنة جدا مثل اللطيفية والاسكندرية والمحمودية وكان يطلق عليها آنذاك "مثلث الموت".

وشهدت هذه المناطق العديد من العمليات المسلحة الدامية. وكانت مجموعات مسلحة تقاتل القوات الاجنبية والعراقية تتخذ من هذه المناطق منطلقا لعملياتها.

وبلغ عدد المحافظات العراقية التي تم نقل المسؤولية اليها من القوات متعددة الجنسيات حتى الآن 12 محافظة اغلبها من المحافظات الجنوبية. واعلن الربيعي ان محافظة واسط التي تقع على مسافة 150 كيلومترا الى الجنوب الشرقي لمدينة بغداد ستستلم ملفها الأمني قريبا.

وقال الربيعي "اعلن من هذا المنبر من امامكم بأن محافظة واسط سيتم نقل المسؤولية الأمنية اليها خلال الايام القادمة."

واضاف "وبهذا سيكون عدد المحافظات التي استلمت المسؤولية الامنية فيها 12 محافظة ونأمل في اكمال بقية المحافظات في المستقبل القريب."

ليست هناك تعليقات: