الخميس، 2 أكتوبر 2008

أمريكا وكوريا الجنوبية تحاولان تهدئة التوترات مع الشمال

سول (رويترز) - حاول مبعوث امريكي رفيع يوم الخميس انقاذ اتفاق نزع الاسلحة المتعثر واقناع كوريا الشمالية بعدم اعادة تشغيل وحدتها النووية بينما عقدت الكوريتان أول محادثات بينهما في عام تقريبا.

وتزامن النشاط الدبلوماسي المكثف مع تقرير ذكر ان كوريا الشمالية ربما تكون على وشك زيادة التوترات من خلال تحديث موقع الاطلاق المستخدم في اختبار صواريخ يمكنها اصابة كل اراضي كوريا الجنوبية ومعظم اليابان.

وقالت وزارة الخارجية الامريكية انه من المقرر ان يجري كريستوفر هيل مساعد وزيرة الخارجية محادثات لليوم الثاني مع كبير المفاوضين النوويين لكوريا الشمالية في بيونجيانج عاصمة الدولة الشيوعية يوم الخميس.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية انه من المتوقع ان يعود هيل بالسيارة الى سول بعد ذلك لاطلاع المسؤولين على نتائج زيارته.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية انه من المتوقع ان يصل المبعوث النووي الياباني الى سول يوم الخميس وان هيل سيتوجه الى بكين يوم الجمعة.

وتحاول الصين بالاضافة الى اليابان وكوريا الجنوبية وروسيا والولايات المتحدة حمل كوريا الشمالية على التخلي عن الاسلحة النووية.

وقالت وسائل الاعلام المحلية ان هيل مستعد لعرض حل وسط بشأن كيفية التحقق من تصريحات كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي في اطار جهود لاحياء اتفاق متعثر لنزع الاسلحة مقابل الحصول على مساعدات مع القوى الاقليمية.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية شون مكورماك قال يوم الاربعاء ان هيل لن يذهب الى بيونجيانج بعرض يشمل تغيير "جوهر" أي الية للتحقق.

وقال محللون ان كوريا الشمالية ربما كانت تحاول الضغط على ادارة الرئيس جورج بوش في الفترة المتبقية قبل تولي رئيس جديد فيما تبحث هذه الادارة عن نجاحات دبلوماسية لتعزيز ميراثها.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاسبوع الماضي ان كوريا الشمالية طردت مراقبي الامم المتحدة من المجمع النووي في يونجبيون وتزمع بدء تشغيله خلال ايام في تراجع عن اتفاق نزع الاسلحة ولممارسة ضغوط على واشنطن. وقالت الوكالة ان المراقبين بقوا في مناطق اخرى بالمجمع.

وعقد الشمال والجنوب يوم الخميس أول محادثات مباشرة منذ ان تولى رئيس جديد السلطة في سول وأغضب بيونجيانج عندما تعهد بانتهاج خط متشدد نحو الجار الشمالي.

ليست هناك تعليقات: