واشنطن (رويترز) - قال الجنرال ديفيد بتريوس القائد القادم للقيادة الوسطى الامريكية يوم الاربعاء ان التفاوض مع بعض اعضاء طالبان قد يتيح وسيلة للحد من العنف في المناطق التي يعصف بها العنف في افغانستان.
وقال بتريوس الذي سيضطلع قريبا بالمسؤولية عن العمليات العسكرية الامريكية في افغانستان "اذا كان هناك اشخاص مستعدون للتصالح (مع الحكومة) فسيكون هذا خطوة ايجابية في بعض من هذه المناطق التي تتدهور فيها الامور بالفعل."
وأضاف امام منتدى استضافته مؤسسة هيرتيج فاونديشن وهي مركز بحوث محافظ "العامل الحاسم هو ضمان ان يتم كل هذا بتنسيق كامل مع الحكومة الافغانية ودعم كامل منها."
ويعزو المسؤولون الامريكيون الى بتريوس القائد السابق للقوات الامريكية في العراق الفضل في انقاذ العراق من حرب اهلية ومن المقرر ان يتولى في 31 اكتوبر تشرين الاول القيادة الامريكية الوسطى التي تختص بالمصالح العسكرية الامريكية في الشرق الاوسط وفي جنوب ووسط اسيا.
وتصاعدت أعمال العنف في افغانستان على مدى العامين الاخيرين وخصوصا في الاقاليم الممتددة على حدود البلاد الشرقية مع باكستان حيث تواجه القوات الامريكية تمردا متصاعدا تدعمه ملاجئ آمنة للمسلحين عبر الحدود في باكستان.
ونتيجة للقلق بشأن تصاعد العنف تقوم ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش بمراجعة واسعة لاستراتيجيتها في افغانستان.
وقال بتريوس ان التفاوض مع المتمردين المستعدين للنظر في المصالحة قد يحد من العنف من خلال عزل المتشددين الاكثر تصلبا كما حدث في محافظة الانبار العراقية عندما انضمت العشائر السنية الى القوات الامريكية في مواجهة تنظيم القاعدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق