وأدانت جماعات لحقوق الإنسان وحكومات حول العالم على نطاق واسع معتقل خليج جوانتانامو في كوبا ونظام محاكمة المحتجزين فيه. ومن بين الحكومات التي أدانت المعتقل حلفاء مقربون من الولايات المتحدة قالوا ان السجن لا يطبق المعايير القانونية الدولية.
وتعهد المرشحان لخلافة الرئيس الأمريكي جورج بوش باغلاق جوانتانامو معسكر الاحتجاز الذي يضم نحو 225 معتقلا يشتبه بأنهم أعضاء في تنظيم القاعدة وحركة طالبان وجماعات أخرى. وكان السجن يضم في وقت من الاوقات 600 معتقل.
وقال مارتن شاينين مقرر الامم المتحدة الخاص بحقوق الانسان في الحرب على الارهاب للصحفيين يوم الاربعاء انه يتوقع أن يسارع الرئيس الامريكي الجديد بالوفاء بوعده واغلاق السجن.
وأضاف "سيؤدي هذا الى اطلاق سراح المعتقلين الذين ثبت أنهم لا يمثلون أي خطر وينتظرون اطلاق سراحهم."
كما سيؤدي هذا الى محاكمة الاشخاص الذين يشتبه بأنهم ارتكبوا جرائم خطيرة ويعتبرون في انتظار المحاكمة.
وقال شاينين "أتوقع أن تنتقل المحاكمات الى المحاكم الاتحادية الامريكية" مضيفا أنه واثق من أن المشتبه بهم سيحصلون على محاكمات عادلة.
وأضاف أنه بالنسبة للمعتقلين الذين لا ينتظرون اطلاق سراحهم ولا محاكمتهم فقد تقرر الادارة الامريكية الجديدة السعي لاصدار قانون لانشاء "نظام من الممكن أن يستمر فيه الاحتجاز لاجل غير مسمى."
وقال للصحفيين بعدما أطلع اللجنة الثالثة للشؤون الاجتماعية والإنسانية والثقافية التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة "اقترح بشدة رفض هذا الحل."
واضاف أن القاعدة القانونية الحالية لاحتجاز الاشخاص المشتبه بأنهم ارهابيون لاجل غير مسمى في معتقل خليج جوانتانامو معيبة الى حد كبير.
وأضاف "لكن أن يحل محلها قانون ارتجاعي يبيح لسنوات عديدة استمرار الاحتجاز فان ذلك سيؤدي حتما الى اعتبار جماعات حقوق الانسان الدولية هذا القانون شكلا من أشكال الاحتجاز العشوائي."
وأدان شاينين بشدة رفض كندا طلب ترحيل معتقل كندي (22 عاما) في جوانتانامو كان يبلغ من العمر 15 عاما عندما اعتقل بعد اشتباك في أفغانستان عام 2002.
وقال ان المعتقل واسمه عمر خضر كان قاصرا في الوقت الذي قيل انه ألقى فيه قنبلة يدوية قتلت جنديا أمريكيا.
وأضاف "من المثير للقلق ألا تفعل كندا مثلما فعلت دول أخرى لاخراج مواطنيها أو حتى المقيميين فيها من جوانتانامو."
من لويس شاربونو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق