القدس (رويترز) - حددت رئيسة الوزراء المكلفة بتشكيل الحكومة تسيبي ليفني يوم الاحد موعدا نهائيا إما للاعلان عن تشكيل حكومة ائتلافية اسرائيلية جديدة أو الطلب من رئيس البلاد الدعوة الى إجراء انتخابات جديدة.
وقالت ليفني لأعضاء حزب كاديما الذي تتزعمه يوم الخميس في تجمع حزبي عقد قرب تل أبيب "أعتزم ان أزور الرئيس يوم الاحد إما لأبلغه ان لدي حكومة أو اننا نريد إجراء انتخابات."
وتحاول وزيرة الخارجية ليفني تكوين شراكة سياسية منذ انتخابها زعيمة لحزب كاديما الذي يمثل الوسط في الشهر الماضي لتتسلم رئاسة الحكومة من ايهود اولمرت الذي استقال من منصبه رئيسا للوزراء بسبب فضيخة فساد.
ولايزال اولمرت يتولى المنصب كقائم بالاعمال لحين تشكيل الحكومة الجديدة.
ومنح الرئيس شمعون بيريس يوم الاثنين ليفني مهلة جديدة مدتها أسبوعان بعد ان انتهت المهلة الاصلية لتشكيل الحكومة وكانت 28 يوما.
وتحاول ليفني التي حصلت بالفعل على موافقة مبدئية من حزب العمل الذي يتزعمه وزير الدفاع ايهود باراك على الانضمام الى الائتلاف تحت قيادتها اقناع الحزب الديني المتشدد شاس وحزب ميرتس المسالم بالموافقة ايضا.
وقالت ليفني "ان لا أعتزم ان أتباطأ سواء بالنسبة للزمن المسوح به او اقتراحات (الائتلاف). ويعلم شركاء الائتلاف ذلك وبحلول يوم الاحد سنطلب منهم اتخاذ قرار."
وتعثرت المفاوضات مع حزب شاس بسبب مطالبة الحزب بمعاشات كبيرة للاطفال والفقراء وكذلك تعهد من ليفني بعدم مناقشة وضع القدس في محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وبوقوف حزب العمل معها يمكن لليفني ان تسيطر على 48 من 120 مقعدا في البرلمان. وسترفع مشاركة شاس العدد الى 60 وهي أغلبية في غاية الصغر لكنها كافية لعرقلة محاولة المعارضة للاطاحة بالحكومة في اقتراع على الثقة.
واذا فازت ليفني بدعم احزاب صغيرة مثل حزب المتقاعدين ولديه سبعة نواب وحزب ميرتس اليساري ولديه خمسة نواب يتوفر لديها تفويض اشد قوة لمواصلة سياساتها بما في ذلك عملية السلام مع الفلسطينيين.
وانهارت المفاوضات مع حزب المتقاعدين في الاسبوع الحالي بسبب مطالبة الحزب بزيادة كبيرة في ميزانتي الصحة والتقاعد.
ويطالب حزب شاس الذي يصف نفسه بانه الحزب المدافع عن الفقراء بزيادة انفاق الحكومة حوالي مليار شيقل (270 مليون دولار) على الشؤون الاجتماعية ثمنا لانضمامه الى ائتلاف ترأسه ليفني.
ويمكن لليفني بدون شاس ان تشكل حكومة اقلية معتمدة على دعم من خارج الائتلاف من جانب الاحزاب اليسارية والعربية التي تخشى من إجراء انتخابات توضح استطلاعات الرأي ان حزب الليكود اليميني بزعامة بنيامين نتنياهو سيفوز بها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق