نصب الزعيم الليبي معمر القذافي خيمته في حديقة الكرملن قبل ساعات من لقائه المقرر مع القادة الروس.
وعرض الرئيس الليبي معمر القذافي خلال زيارته إلى موسكو التي بدأت أمس "الجمعة" وتستمر حتى يوم الأحد، إستضافة قاعدة بحرية روسية، وذلك حسب ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية السبت.
وكان القذافي قد التقى، خلال أول زيارة له إلى روسيا منذ عام 1985، الجمعة بنظيره الروسي، ديميتري ميدفيدف" قبيل بدء مباحثات بين الجانبين حول التعاون العسكري، تتمضن شراء ليبيا لأسلحة بأكثر من مليار جنيه إسترليني، وفق التقرير.
وستشمل المباحثات الليبية الروسية تعاون الطرفين في مجال الطاقة النووية.
وأضافت الغارديان نقلا عن صحيفة "كومرسانت" الروسية، التي نسبت إلى مصدر مسؤول مطلع، لم تسمه، أن القذافي سيعرض على الكرملين إقامة قاعدة بحرية دائمة في مدينة "بنغازي."
وجاء في الصحيفة الروسية: " بحسب خطة الرئيس الليبي، سيعمل الوجود العسكري الروسي كضمانة من أي عدوان أمريكي، .. لا تبدو واشنطن في لهفة لقبول العقيد القذافي، رغم المبادرات التصالحية الجمة."
وكانت ليبيا قد دفعت 1.5 مليار دولار لعائلات ضحايا الإرهاب، لتتخطى بذلك العقبة الأخيرة نحو إرساء علاقات دبلوماسية كاملة بينها وبين الولايات المتحدة، بحسب ما أعنلته وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة.
وإلى ذلك، أعرب ميدفيديف في مستهل محادثاته مع الزعيم الليبي في الكرملين السبت عن اعتقاده بأن محادثات موسكو ستعطي دفعة جديدة للعلاقات الروسية الليبية.
وقال ميدفيديف للقذافي: "سنتحدث عن القضايا الاقتصادية والتنسيق في مجال السياسة الخارجية، وحول جميع القضايا والمواقف التي لها أهمية راهنة في علاقاتنا،" وفق وكالة نوفوستي الروسية.
ومن جانبه قال القذافي إن روسيا وليبيا تربطهما مواقف مشتركة في سياسة النفط والغاز.
وأضاف أنه يعتبر التعاون في مجال النفط والغاز بالغ الأهمية، وبخاصة في ظل الظروف الراهنة.
ويذكر أن روسيا تلقت وعوداً من سوريا باستضافة قاعدة بحرية دائمة لها في "طرطوس" شرقي المتوسط، كما أوردت الصحيفة البريطانية.
كما يشار إلى أن للبحرية الروسية قطع حربية في البحر الأسود والبلطيق والقطب الشمالي، بالإضافة إلى المحيط الهادئ، وستتيح التسهيلات الجديدة لها التواجد عسكرياً في المتوسط أيضا.
وكانت موسكو قد أعلنت العام الماضي عن خطط لتوسيع نشر تواجدها العسكري في مناطق مختلفة
وعرض الرئيس الليبي معمر القذافي خلال زيارته إلى موسكو التي بدأت أمس "الجمعة" وتستمر حتى يوم الأحد، إستضافة قاعدة بحرية روسية، وذلك حسب ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية السبت.
وكان القذافي قد التقى، خلال أول زيارة له إلى روسيا منذ عام 1985، الجمعة بنظيره الروسي، ديميتري ميدفيدف" قبيل بدء مباحثات بين الجانبين حول التعاون العسكري، تتمضن شراء ليبيا لأسلحة بأكثر من مليار جنيه إسترليني، وفق التقرير.
وستشمل المباحثات الليبية الروسية تعاون الطرفين في مجال الطاقة النووية.
وأضافت الغارديان نقلا عن صحيفة "كومرسانت" الروسية، التي نسبت إلى مصدر مسؤول مطلع، لم تسمه، أن القذافي سيعرض على الكرملين إقامة قاعدة بحرية دائمة في مدينة "بنغازي."
وجاء في الصحيفة الروسية: " بحسب خطة الرئيس الليبي، سيعمل الوجود العسكري الروسي كضمانة من أي عدوان أمريكي، .. لا تبدو واشنطن في لهفة لقبول العقيد القذافي، رغم المبادرات التصالحية الجمة."
وكانت ليبيا قد دفعت 1.5 مليار دولار لعائلات ضحايا الإرهاب، لتتخطى بذلك العقبة الأخيرة نحو إرساء علاقات دبلوماسية كاملة بينها وبين الولايات المتحدة، بحسب ما أعنلته وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة.
وإلى ذلك، أعرب ميدفيديف في مستهل محادثاته مع الزعيم الليبي في الكرملين السبت عن اعتقاده بأن محادثات موسكو ستعطي دفعة جديدة للعلاقات الروسية الليبية.
وقال ميدفيديف للقذافي: "سنتحدث عن القضايا الاقتصادية والتنسيق في مجال السياسة الخارجية، وحول جميع القضايا والمواقف التي لها أهمية راهنة في علاقاتنا،" وفق وكالة نوفوستي الروسية.
ومن جانبه قال القذافي إن روسيا وليبيا تربطهما مواقف مشتركة في سياسة النفط والغاز.
وأضاف أنه يعتبر التعاون في مجال النفط والغاز بالغ الأهمية، وبخاصة في ظل الظروف الراهنة.
ويذكر أن روسيا تلقت وعوداً من سوريا باستضافة قاعدة بحرية دائمة لها في "طرطوس" شرقي المتوسط، كما أوردت الصحيفة البريطانية.
كما يشار إلى أن للبحرية الروسية قطع حربية في البحر الأسود والبلطيق والقطب الشمالي، بالإضافة إلى المحيط الهادئ، وستتيح التسهيلات الجديدة لها التواجد عسكرياً في المتوسط أيضا.
وكانت موسكو قد أعلنت العام الماضي عن خطط لتوسيع نشر تواجدها العسكري في مناطق مختلفة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق