رويترز) - قالت حركة الشباب الاسلامية المتمردة بالصومال انها مُستعدة لإرسال تعزيزات الى اليمن اذا شنت الولايات المتحدة هجمات هناك.
وفيما يلي بعض التفاصيل عن حركة الشباب.
شن حرب في الصومال.
- حركة الشباب جماعة متشددة تستلهم فكر تنظيم القاعدة وقد سيطرت على أجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال. وتسود البلاد الواقعة بمنطقة القرن الافريقي حالة من الفوضى منذ أطاح قادة الفصائل بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 .
- أعاق الاقتتال الداخلي والتمرد الذي يقوده الاسلاميون محاولات الحكومة المؤقتة لاستعادة الحكم المركزي. وأودى القتال بحياة ما يزيد عن 19 الف شخص منذ بداية عام 2007 وأدى الى نزوح 1.5 مليون مدني على الاقل. كما ساعدت الفوضى أيضا في إذكاء الخطف والقرصنة قبالة الساحل.
- كانت ميليشيا الشباب المتشددة جزءا من مجلس المحاكم الاسلامية الذي طرد قادة الفصائل المدعومين من الولايات المتحدة من مقديشو في يونيو حزيران 2006 وحكم لستة أشهر قبل أن تطيح به القوات الصومالية والاثيوبية.
ممارسات عنيفة:
- في يونيو أمر مسؤولو الشباب في أحد معاقل الحركة بمقديشو بمعاقبة أربعة مراهقين بقطع يد وساق لكل منهم لاتهامهم بالسرقة.
- صدم التفسير المتشدد للشريعة الاسلامية الذي تتبناه حركة الشباب الكثير من الصوماليين وأغلبيتهم من المعتدلين. وينسب بعض السكان الفضل للمتمردين في إعادة النظام للمناطق الخاضعة لسيطرتهم.
المقاتلون الاجانب:
- تقول الحكومة الصومالية ان مئات المقاتلين الاجانب انضموا لحركة التمرد من دول من بينها أفغانستان وباكستان ومنطقة الخليج ودول غربية كالولايات المتحدة وبريطانيا. وشغل بعض المجاهدين الأجانب مناصب قيادية في جماعات متشددة من بينها حركة الشباب. وقتل مواطن أمريكي من أصل صومالي أثناء قتاله في صفوف حركة الشباب بمقديشو في يوليو تموز.
- وفي يوليو أيضا ألقت الشرطة الاسترالية القبض على أربعة رجال على صلة بالحركة مما أثار المخاوف من أنها ربما تسعى الى أهداف خارج الصومال.
- في 17 سبتمبر أيلول هاجم متمردو الشباب القاعدة العسكرية الرئيسية للاتحاد الافريقي في مقديشو بتفجير مزودج بسيارتين ملغومتين مما أسفر عن مقتل 17 من أفراد قوات حفظ السلام. وقال المتمردون ان التفجير كان انتقاما لقتل الولايات المتحدة صلاح علي صالح نبهان كيني المولد وأحد اكثر متشددي القاعدة المطلوب إلقاء القبض عليهم.
- كانت حركة الشباب هددت بضرب العاصمة الاوغندية كمبالا والعاصمة البوروندية بوجومبورا لان الدولتين أسهمتا بقوات في قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي وقوامها 5200 فرد
وفيما يلي بعض التفاصيل عن حركة الشباب.
شن حرب في الصومال.
- حركة الشباب جماعة متشددة تستلهم فكر تنظيم القاعدة وقد سيطرت على أجزاء كبيرة من جنوب ووسط الصومال. وتسود البلاد الواقعة بمنطقة القرن الافريقي حالة من الفوضى منذ أطاح قادة الفصائل بالدكتاتور محمد سياد بري عام 1991 .
- أعاق الاقتتال الداخلي والتمرد الذي يقوده الاسلاميون محاولات الحكومة المؤقتة لاستعادة الحكم المركزي. وأودى القتال بحياة ما يزيد عن 19 الف شخص منذ بداية عام 2007 وأدى الى نزوح 1.5 مليون مدني على الاقل. كما ساعدت الفوضى أيضا في إذكاء الخطف والقرصنة قبالة الساحل.
- كانت ميليشيا الشباب المتشددة جزءا من مجلس المحاكم الاسلامية الذي طرد قادة الفصائل المدعومين من الولايات المتحدة من مقديشو في يونيو حزيران 2006 وحكم لستة أشهر قبل أن تطيح به القوات الصومالية والاثيوبية.
ممارسات عنيفة:
- في يونيو أمر مسؤولو الشباب في أحد معاقل الحركة بمقديشو بمعاقبة أربعة مراهقين بقطع يد وساق لكل منهم لاتهامهم بالسرقة.
- صدم التفسير المتشدد للشريعة الاسلامية الذي تتبناه حركة الشباب الكثير من الصوماليين وأغلبيتهم من المعتدلين. وينسب بعض السكان الفضل للمتمردين في إعادة النظام للمناطق الخاضعة لسيطرتهم.
المقاتلون الاجانب:
- تقول الحكومة الصومالية ان مئات المقاتلين الاجانب انضموا لحركة التمرد من دول من بينها أفغانستان وباكستان ومنطقة الخليج ودول غربية كالولايات المتحدة وبريطانيا. وشغل بعض المجاهدين الأجانب مناصب قيادية في جماعات متشددة من بينها حركة الشباب. وقتل مواطن أمريكي من أصل صومالي أثناء قتاله في صفوف حركة الشباب بمقديشو في يوليو تموز.
- وفي يوليو أيضا ألقت الشرطة الاسترالية القبض على أربعة رجال على صلة بالحركة مما أثار المخاوف من أنها ربما تسعى الى أهداف خارج الصومال.
- في 17 سبتمبر أيلول هاجم متمردو الشباب القاعدة العسكرية الرئيسية للاتحاد الافريقي في مقديشو بتفجير مزودج بسيارتين ملغومتين مما أسفر عن مقتل 17 من أفراد قوات حفظ السلام. وقال المتمردون ان التفجير كان انتقاما لقتل الولايات المتحدة صلاح علي صالح نبهان كيني المولد وأحد اكثر متشددي القاعدة المطلوب إلقاء القبض عليهم.
- كانت حركة الشباب هددت بضرب العاصمة الاوغندية كمبالا والعاصمة البوروندية بوجومبورا لان الدولتين أسهمتا بقوات في قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي وقوامها 5200 فرد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق