الأحد، 2 نوفمبر 2008

القذافي ينصب خيمته في الكريملين ويطلب قاعدة بحرية روسية

نصب الزعيم الليبي معمر القذافي خيمته في حديقة الكرملن قبل ساعات من لقائه المقرر مع القادة الروس.

وعرض الرئيس الليبي معمر القذافي خلال زيارته إلى موسكو التي بدأت أمس "الجمعة" وتستمر حتى يوم الأحد، إستضافة قاعدة بحرية روسية، وذلك حسب ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية السبت.

وكان القذافي قد التقى، خلال أول زيارة له إلى روسيا منذ عام 1985، الجمعة بنظيره الروسي، ديميتري ميدفيدف" قبيل بدء مباحثات بين الجانبين حول التعاون العسكري، تتمضن شراء ليبيا لأسلحة بأكثر من مليار جنيه إسترليني، وفق التقرير.

وستشمل المباحثات الليبية الروسية تعاون الطرفين في مجال الطاقة النووية.

وأضافت الغارديان نقلا عن صحيفة "كومرسانت" الروسية، التي نسبت إلى مصدر مسؤول مطلع، لم تسمه، أن القذافي سيعرض على الكرملين إقامة قاعدة بحرية دائمة في مدينة "بنغازي."

وجاء في الصحيفة الروسية: " بحسب خطة الرئيس الليبي، سيعمل الوجود العسكري الروسي كضمانة من أي عدوان أمريكي، .. لا تبدو واشنطن في لهفة لقبول العقيد القذافي، رغم المبادرات التصالحية الجمة."

وكانت ليبيا قد دفعت 1.5 مليار دولار لعائلات ضحايا الإرهاب، لتتخطى بذلك العقبة الأخيرة نحو إرساء علاقات دبلوماسية كاملة بينها وبين الولايات المتحدة، بحسب ما أعنلته وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة.

وإلى ذلك، أعرب ميدفيديف في مستهل محادثاته مع الزعيم الليبي في الكرملين السبت عن اعتقاده بأن محادثات موسكو ستعطي دفعة جديدة للعلاقات الروسية الليبية.

وقال ميدفيديف للقذافي: "سنتحدث عن القضايا الاقتصادية والتنسيق في مجال السياسة الخارجية، وحول جميع القضايا والمواقف التي لها أهمية راهنة في علاقاتنا،" وفق وكالة نوفوستي الروسية.

ومن جانبه قال القذافي إن روسيا وليبيا تربطهما مواقف مشتركة في سياسة النفط والغاز.

وأضاف أنه يعتبر التعاون في مجال النفط والغاز بالغ الأهمية، وبخاصة في ظل الظروف الراهنة.

ويذكر أن روسيا تلقت وعوداً من سوريا باستضافة قاعدة بحرية دائمة لها في "طرطوس" شرقي المتوسط، كما أوردت الصحيفة البريطانية.

كما يشار إلى أن للبحرية الروسية قطع حربية في البحر الأسود والبلطيق والقطب الشمالي، بالإضافة إلى المحيط الهادئ، وستتيح التسهيلات الجديدة لها التواجد عسكرياً في المتوسط أيضا.

وكانت موسكو قد أعلنت العام الماضي عن خطط لتوسيع نشر تواجدها العسكري في مناطق مختلفة

خبراء: الانكماش الاقتصادي قد يخيم على العالم لسنوات

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، نقلا عن اقتصاديون إن تخفيض المستهلكين مصاريفهم قد يؤدي إلى هبوط في مستوى الأسعار وإن انكماش الاستثمارات الجديدة قد يستمر أشهرا أو حتى سنوات.

وذكرت الصحيفة أن تراكم السلع بانتظار المشترين يؤدي إلى انخفاض كبير بأسعارها، كما يشكل انزلاق عشرات البلدان بالأزمة المالية تهديدا جديدا للاقتصاد الأميركي.

ويشبه خبراء الأزمة الاقتصادية الأميركية الراهنة، بفترة انخفاض الأسعار المتواصلة التي كانت في قلب ما يسمى العقد الياباني الضائع، ذلك إثر كارثة انهيار الفقاعة العقارية في ثمانينيات القرن الماضي.

ويضيف الخبراء أن أسعار معظم المواد ستنخفض بشكل أكبر، مع استثناء واحد وهو أسعار المنازل.

وكان صانعو القرار الأميركي لشهور خلت، حسب الصحيفة، قلقين بشأن ارتفاع الأسعار أو التضخم، إثر ارتفاع أسعار النفط والغذاء بشكل كبير مما أسهم بالأزمة المالية العالمية الراهنة.

وأما مصدر القلق الجديد فهو احتمال انكماش التعاملات التجارية ومن ثم انخفاض أسعار العديد من السلع المتداولة، إثر استمرار سياسة تخفيض مستوى الاستهلاك لدى الأفراد والشركات.

وفي حين أن واضعي السياسات الاقتصادية يمكنهم تضييق الخناق على التضخم، فإن اليابان رأت أن الانكماش سيبقى مخيما على الاقتصاد سنوات عديدة، حتى لو تم تخفيض نسب الفائدة إلى الصفر.

وسيظل الانكماش مخيما على اقتصاديات الدول سنوات في ظل انخفاض الأسعار، لكون انخفاضها يجعل الشركات مترددة في الاستثمار حتى بحال الائتمان الحر، وفق خبراء اقتصاديين.

وفي هذا السياق قال الخبير الاقتصادي السابق لدى صندوق النقد الدولي والأستاذ بجامعة هارفارد كينيث روجوف، إن إصدار المزيد من الأوراق النقدية يؤدي إلى التضخم وإن العالم الآن يدخل مرحلة كساد كبيرة.

ومع أن السلطات الأميركية أطلقت العنان لعمليات الائتمان مؤخرا، فإن الأزمة المالية أصبحت كالفيروس، فانتشرت من كوريا الجنوبية إلى آيسلندا والبرازيل وغيرها من الدول، مما ترك آثارا سلبية حتى على كبريات الشركات، وفق الصحيفة.

كما أدى تردد المستهلكين بالولايات المتحدة وأوروبا واليابان في شراء البضائع الصينية الواردة إليهم، إلى آثار سلبية على المصانع الصينية والمزودين حول العالم.

وذكرت نيويورك تايمز أن مخاوف الانكماش الاقتصادي كانت قد اندلعت بالولايات المتحدة عام 2003، إلا أن الاحتياطي الفدرالي واجه ذلك التهديد عن طريق تخفيض نسب الفائدة مما أبقى على تواصل نمو الاقتصاد

تايمز: صدام حسين طعن ست مرات بعد إعدامه

نقلت صحيفة تايمز عن طلال مسراب رئيس الحراس في قبر صدام حسين الذي كان ضمن الذين دفنوا الرئيس العراقي السابق، قوله إن جثمان صدام طعن ست مرات بعد إعدامه.

وأكد مسراب لمراسلة الصحيفة دبوراه هاينس وجود ست طعنات في جثمان صدام أربع منها في جبهته واثنتان في ظهره, كما ذكر وجود جرح في وجهه.

ويضيف مسراب أن ثلاثمائة شخص آخرين شاهدوا تلك الجراح عند دفن الجثمان بالساعات الأولى من اليوم التالي لإعدام الرئيس العراقي.

لكن الصحيفة ذكرت أن زعيم عشيرة صدام نفى بشكل قطعي هذا الزعم، كما نفت حكومة بغداد أن يكون الجثمان قد تعرض لأي بتر.

هاينس نقلت عن عضو آخر بعشيرة صدام قوله إن زعيمهم السابق الشيخ علي الندى الذي توفي بعد ذلك، أخبره أن الجثمان كانت به آثار طعنات

مفتي السعودية يحذر من المندسين وسط الدعاة

الإسلام اليوم / صحف طالب الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ (مفتي عام السعودية) الدعاة بضرورة توخِّي الحذر ممن وصفهم بـ"المُخرِّبين" من الدعاة الذين يُظهرون دعوات صادقة، وفي باطنها غير صادقة، وذلك خلال رسائل وجَّهها لهم.
أشار الشيخ عبد العزيز إلى أهمية توخِّي الحذر ممن أطلق عليهم بـ"المُخِلِّين بالأمن"، والمفسدين، مع عدم التعامل معهم، مُستندًا إلى وجود مَن يدعو للصلاح، وهو يُخفي غير ذلك.
وأوضح مفتي السعودية خلال المحاضرة التي ألقاها في جامع الأمير فيصل بن فهد في الرياض أن حملات الحجّ التي تستقبلها المملكة كل عام خلال موسم الحج، تأتي من باب المحافظة على الأمن، وضبط الناس، ومعرفة من أدّى الفريضة، وهو ما يعود على البلاد بالنفع والخير، حسبما أفادت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية.
ووصف الشيخ عبد العزيز أن من يرى في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وما تسير عليه السعودية من نهج شرعي، غير صادق وغير مطابق لدعوة الرسول صلى الله عليه وسلم "ناقص في إيمانه، وحامل للشكّ في قلبه".
وقال: "إن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وما تسير عليه السعودية من نهجٍ شرعي، يأتي امتدادًا لدعوة الرسول عليه الصلاة والسلام، وأن من يرى خلاف ذلك، ما هو إلا حامل للسواد في قلبه، وجاهل بالعقيدة الصحيحة".

أزمة "البوكمال" تقترب من مرحلة الاصطدام المباشر بين دمشق وواشنطن


26 قطعة بحرية أميركية قرب المياه السورية... والقواعد الجوية تتأهب


لندن - كتب حميد غريافي:
انتشر عدد كبير من القطع البحرية الاميركية منذ ليل الاربعاء - الخميس (أول من امس) قبالة الساحل السوري امتدادا الى الحدود البحرية السورية بالتزامن مع كل من تركيا ولبنان فيما "وضعت أسراب من المقاتلات والقاذفات الجوية الأميركية في حالة تأهب في مطارين عسكريين في منطقة الحكم الذاتي الكردي شمال العراق, وفي القاعدة الجوية التركية في منطقة انسرليك الواقعة على الحدود مع الاراضي العراقية, في الوقت الذي التقطت فيه اقمار التجسس الصناعية الاميركية والاطلسية والاسرائيلية صورا لقوافل من شاحنات الجيش السوري قدرت بلواء تغادر الحدود السورية مع العراق على محورين, باتجاه الحدود الجنوبية الشرقية اللبنانية بهدف توسيع الانتشار على الحدود الشمالية من المناطق اللبنانية الواقعة فوق شمسطار القريبة من بعلبك حتى حدود مناطق دير العشائر الجنوبية فيما اتجه لواءان اخران نحو مدن الساحل السوري الغربي مثل اللاذقية وطرطوس بعدما كانت طلائع وحدات برية اخرى وصلت الى عمق محافظة دير الزور غربا وباشرت الانتشار فيها واقامة الخنادق والمتاريس الرملية.
وكشفت مصادر عسكرية اطلسية في العاصمة البلجيكية بروكسل النقاب امس عن "ان ما يزيد عن 26 قطعة بحرية عسكرية اميركية واطلسية بينها ثلاث بارجات لاطلاق صواريخ كروز (توماهوك) وحاملتا طائرات وحاملة هليكوبتر انتشرت في المياه الدولية على طول الحدود البحرية السورية الغربية البالغ طولها 183 كيلومترا, بعد حصول الاستخبارات الغربية على معلومات تحذر من امكانية كبيرة في حصول اعتداءات على السفارتين الاميركيتين في دمشق او بيروت وعلى مصالح ديبلوماسية واقتصادية اميركية اخرى في سورية ولبنان, كما وردت معلومات اسرائيلية عن امكان استهداف طائرات مدنية اميركية في مطارات الشرق الاوسط, بسبب رفع السلطات في دمشق سقف احتجاجاتها على الضربة الجوية الاميركية داخل اراضيها هذا الاسبوع في منطقة البوكمال الحدودية مع العراق, الى مستوى غير مسبوق على الرغم من ان هذه الضربة ليست الاولى من نوعها, وقد سبقتها ضربات جوية لمواقع في الاراضي السورية هناك يستخدمها السوريون لتجميع وتدريب عناصر ارهابية وسلفية قادمة من مختلف انحاء العالم قبل ادخالها الى الاراضي العراقية لشن عمليات ضد الجيشين الاميركي والعراقي وضد المدنيين الابرياء".
وقالت مصادر الاطلسي في تعميم وزعته أمس على قيادات الدول المنضوية تحت لواء الحلف , ومنها بريطانيا, "أن سلاح الجو الاميركي والاسلحة الجوية الاطلسية وضعت في كل من العراق وتركيا واسرائيل وقبرص والدول الخليجية في حالة تأهب شاملة في المستوى البرتقالي الذي يليه المستوى الأحمر المخصص لاعلان الحرب, فيما انتشرت ست قطع بحرية على حدود المياه الاقليمية السورية استعدادا للتدخل لاجلاء الرعايا الاميركيين في سورية في حال تعرضهم للخطر, رغم ان السفارة الاميركية في دمشق التي اقفلت ابوابها حتى اشعار آخر اول من أمس الخميس دعتهم للحيطة والحذر الشديدين وحضتهم على مغادرة سورية "تداركا لوقوع أحداث او ظروف غير متوقعة".
وقالت المصادر لديبلوماسي لبناني في بروكسل ان "الوضع هناك (في سورية) مقلق ويلامس حدود الخطورة , وان اي اعتداء على المصالح الأميركية أو الغربية في سورية أو لبنان بواسطة استخباراتها وحلفائها هناك, او أي مساس برعايا اميركيين او غربيين , قد يفجر الاوضاع بشكل خطير ويستدعي تدخلا فوريا لاجلائهم عبر البحر او الاراضي التركية واللبنانية وعبر الأردن".
ونقلت المصادر عن جهات اميركية في حلف شمال الاطلسي في بلجيكا" مخاوفها من نقل النظام السوري معركته مع الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين والعرب الى الاراضي اللبنانية الخارجة على سلطة الدولة الحاكمة, فيقوم باعمال ضد رعاياهم ومصالحهم الديبلوماسية والتجارية هناك.
كما توقعت تلك الجهات ان تستهدف الاستخبارات السورية و"موظفيها من اللبنانيين" شخصيات سياسة أو روحية او عسكرية او أمنية لبنانية تعتبرها حليفة لواشنطن, في الوقت الذي يوسع فيه الجيش السوري حصاره للحدود اللبنانية مع انتشار ألوية عسكرية جديدة كادت تغطي 80 في المئة من تلك الحدود".
وقال الديبلوماسي اللبناني الذي نقل ل¯ "السياسة" امس من بروكسل هذه التطورات في اتصال به من لندن, ان الحكومة اللبنانية رغم تبلغها من قيادة الجيش السوري اول من امس توسيع انتشاره على الحدود وصولا الى مشارف الحدود الجنوبية في دير العشائر, قلقه من هذا التحرك السوري الذي رافقه في نفس الوقت اجراءات حازمة على نقاط العبور بين البلدين نحو تضييق الخناق على قضايا الترانزيت, حيث شهد معبر المصنع البقاعي الرئيسي في جديدة يابوس شبه اقفال من الجهة السورية تحت ذريعة تدقيق التفتيش عن تهريب السلاح والرجال الى الاراضي السورية في شاحنات لبنانية وعربية خضعت لعمليات أمنية دقيقة".
ونقل الديبلوماسي اللبناني عن معلومات "وردت الآن" (ظهر امس) من البعثة الديبلوماسية الاميركية في دمشق تؤكد بدء مئات الرعايا الاميركيين والاوروبيين مغادرة الاراضي السورية عبر حدودها مع الدول العربية وتركيا, ما يعطي انطباعا اوليا بوصول الازمة بين الولايات المتحدة ونظام بشار الاسد مرحلة الاصطدام, رغم تصريحات وزير الخارجية السوري وليد المعلم للاذاعة البريطانية (بي بي سي), ان "بلاده تستبعد الرد العسكري (على الغارة الاميركية على البوكمال) لكنها تدرس خيارات تعرف تماما انها تؤلم الولايات المتحدة", وهو ما فسره الديبلوماسي اللبناني ب¯ "وجود امكانية كبيرة في نقل دمشق معركتها الى الاراضي اللبنانية مع الاميركيين".
وكشف الديبلوماسي النقاب ل¯ "السياسة" عن ان واشنطن - حيال المغالاة السورية في تضخيم حجم الغارة الاميركية الجوية على الحدود مع العراق - "بعثت بتحذير فوري وشديد اللهجة الى بشار الاسد بواسطة العاهل الاردني الملك عبدالله بن الحسين اول من امس, نقلها له رئيس الديوان الملكي الاردني ناصر اللوزي ومدير الاستخبارات الاردنية العامة محمد الذهبي, يؤكد ان اي رد فعل سوري على تلك الغارة التي استهدفت وكرا من مئات اوكار الارهابيين في سورية, ضد المصالح او الرعايا الاميركيين والغربيين في سورية او لبنان, سيواجه بسرعة وبحسم باجراءات عسكرية, كما اطلع الموفدان الاردنيان الرئيس السوري على الانتشار البحري الاميركي قرب شواطئ بلده وعن وضع اسلحة الجو الاميركية في المنطقة في حالة استنفار".
ونقل الديبلوماسي اللبناني ايضا عن مصادر الحلف الاطلسي تأكيدها ان دولة قطر - بعد الاردن - "اوفدت مبعوثا الى الاسد لاطلاعه على وضع القاعدة الجوية الاميركية الاقوى خارج الولايات المتحدة في منطقة السيلية ومقر قيادة القوات الاميركية في الشرق الاوسط فيها, في حالة تأهب, وان الوضع دقيق وخطير جدا, حيث ان وزارة الدفاع في واشنطن (البنتاغون) حركت مقاتلاتها الجوية في مطارات اسرائيلية اقرب الى الحدود السورية, وخصوصا طائرات الهليكوبتر المقاتلة, كما اصدرت الى قطعها البحرية في المتوسط والبحر الاحمر والخليج العربي اوامر بالجهوزية لوجود امكانية وقوع احداث حربية في المنطقة"