الخميس، 2 سبتمبر 2010

استمراراً للحرب على الاسلام .. عقوبة النفي تنتظر محجبات طاجيكستان!



لجينيات.. انتقد الزعيم الطاجيكستاني إمام علي رحمان ما لاحظه من انتشار للزى الإسلامي في بلاده الواقعة في وسط آسيا والتي تدين الغالبية العظمى فيها بالإسلام.

وقال الرئيس مخاطبا الطلاب في الجامعة الوطنية الطاجيكستانية أنه قلق من أن النساء الشابات يتخلين عن الزى الوطني ويرتدين غطاء الرأس الديني.


وأضاف في الكلمة التي أذاعها التلفزيون "في شوارع العاصمة وطرقها الرئيسية أرى المزيد من الفتيات والنساء يرتدين الزى الديني مقلدات بذلك أسلوب ملابس دول أخرى".


وأضاف "كونوا شاكرين لهذا البلد وممتنين على الحضارة والثقافة اللتين تخصان هذا البلد العتيق, وإذا أحب أي منكم طريقة اللبس في بعض الدول الأخرى فسأبعث بكم إلى هناك".


وفي هذا العام وحده سجنت طاجيكستان أكثر من مئة شخص بتهم الانتماء إلى جماعات دينية, كما سعت لإغلاق المدارس الدينية غير المسجلة.


وجاءت كلمة رحمان بعد تصريحات أذاعها التلفزيون في 25 أغسطس دعا فيها أولياء الأمور إلى سحب أبنائهم من المدارس الدينية في الخارج قائلا أنهم سيصيرون "متشددين".


وكالات

رفض أمريكي للمشاركة بمناورات تركيا بدون "إسرائيل"

لجينيات.. كشفت صحيفة تركية أن الولايات المتحدة لن تشارك في مناورات عسكرية جوية مقررة في شهر أكتوبر المقبل في تركيا، إذا تم استبعاد "إسرائيل" منها، حيث أبلغت واشنطن السلطات التركية بأن المطاردات الأمريكية لن تشارك في مناورة "نسر الأناضول" إذا لم تتم دعوة سلاح الجو الإسرائيلي للمشاركة في المرحلة الدولية من هذه المناورات السنوية.

وأشارت صحيفة "حرييت" الواسعة الانتشار، إلى أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل الحليفين الاستراتيجيين السابقين في المنطقة، تشهد توترا شديدا منذ الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة عام 2008، وزادت العلاقات توتراً اثر هجوم القوات الإسرائيلية في 31 مايو الماضي على أسطول مساعدات إنسانية لغزة ما خلف مقتل تسعة أتراك، حيث قامت أنقرة باستدعاء سفيرها لدي تل أبيب للتعبير عن غضبها وألغت مناورات مشتركة وطالبت تل أبيب بالاعتذار الأمر الذي رفضته إسرائيل.


وكانت إسرائيل قد استبعدت في 2009 من هذه المناورات العسكرية ما أدى إلى انسحاب الولايات المتحدة منها تضامنا.


وأعلنت تركيا رسميا إلغاء "المرحلة الدولية" من المناورات التي كانت تتيح للطائرات الإسرائيلية منذ 2001 استخدام سهول كونيا (وسط) الواسعة للتدرب إلى جانب دول الحلف الأطلسي وضمنها تركيا، وكان الطيارون الإسرائيليون يقومون بعمليات محاكاة لهجمات على أنظمة الدفاع الجوي أو تمارين تموين في الجو للمهام البعيدة الأمد.


إصرار تركي على الاعتذار: يأتي ذلك بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو التي أكد فيها أن "إسرائيل" نفذت خمس مطالب من السبع مطالب التركية المتعلقة بالاعتداء على أسطول الحرية، مشدداً على إصرار تركيا على المطلبين اللذين ترفضهما إسرائيل وهما: الاعتذار والتعويضات.


وكالات

قراصنة الصومال يسحلون البحارة المصريين





لجينيات.. تسببت مكالمة تليفونية قبل يومين بين خاطفى السفينة «أم. فى. سويس» بالصومال وأحد المسئولين بشركة البحر الأحمر المالكة للسفينة، فى قيام القراصنة الصوماليين بفصل طاقم السفينة المصرية فى مكان بعيد عن زملائهم من الجنسيات الأخرى، ثم قيامهم بضرب البحارة المصريين خاصة كبير المهندسين الذى أصيب بإصابة بالغة بالرأس أفقدته الوعى، والذى نجح فى الاتصال بصحيفة «الشروق» بعد منتصف الليل.

وقال وائل صلاح، كبير المهندسين «القراصنة الصوماليون قاموا مساء أمس بفصل المصريين من طاقم السفينة لأول مرة عن باقى أفراد الطاقم من الباكستانيين والجنسيات الأخرى وقاموا بسحلنا واحدا تلو الآخر إلى إحدى الغرف بالسفينة ووجهوا إلينا السباب الذى أعقبه قيامهم بضربنا بشكل مبرح، وكانت إصابتى أنا فى مؤخرة الرأس قد أفقدتنى الوعى لعدة ساعات».


وفى نفس السياق، قالت الصحيفة أن الإتصال الذي أجرته مع أحد القراصنة ويدعى محمد الضاهر كشف عن عصبيته الشديدة وهو ما لم يكن ملاحظا عليه خلال اتصالات «الشروق» بالقراصنة طوال الأيام الماضية.


وكالات

كاسر غطرسة شارون يحذر شنودة ويدعو لإغاثة كاميليا

لجينيات.. خاص.. وجّه الشيخ المجاهد حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في حرب اكتوبر 73 بيانًا شديد اللهجة يدعو فيه الشباب المصري إلى إغاثة المواطنة كاميليا شحاتة التي أسلمت وسلمها الأمن المصري للكنيسة لتقلى مصير وفاء قسطنطين التي حبستها الكنيسة منذ ستة أعوام وسربت معلومات تفيد قتلها.

وفي بيانه الذي حمل عنوان "يا شبابا مصر يا عدة الأوطان" حيَّا الشيخ حافظ سلامة شباب مصر على وقفتهم بجانب أسيرة الكنيسة كاميليا شحاتة ودعاهم لمزيد من الإصرار على موقفهم حتى ترى النور.


وقال حاثًا الشباب: "لقد اثبت شباب مصر فى مواقف كثيرة أنهم بجانب نصرة قضية الحق، وها هم يكررون مواقفهم الشجاعة نحو المواطنة كاميليا شحاته البالغة الرشيدة التى اعتنقت الإسلام بكل حرية وإقتناع، ومن المؤسف أن لا تستجيب أجهزة الأمن لاستغاثاتها وهى تنادى على ثمانين مليون مسلم أن يغيثوها ويحفظوا روحها الطاهرة من الأيادى الملوثة فى الكنائس والأديرة التى ساقوها إليها ولم نعلم مصيرها، يا شباب مصر أرفعوا أصواتكم تنديداً بما حدث لشقيقتكم كاميليا شحاته ونحن آباؤكم من ورائكم وطالبوا بحقكم من الأجهزة الأمنية التى سلمتها أن تردها إلى حظيرة المسلمين".


وفي تحذيره المباشر لشنودة رأس الكنيسة قال الشيخ حافظ: "فى النهاية أنت وجميع من على أرض مصر من المفروض أنكم رعايا من رعايا جمهورية مصر العربية ومن المفروض أنك بايعت الرئيس محمد حسني مبارك بولايته لكل شعب مصر سواء كان من المسلمين أو المسيحيين أو غيرهم من الطوائف" و "إن أعمالكم الاستفزازية وتنصيبكم لأنفسكم بولاية أقباط مصر " شعب الكنيسة " منعزلاً عن شعب مصر وقيادتها إنما هذا تعد منكم على ولاية حاكم مصر الذى بايعتموه مراراً وتكراراً فكيف بكم بالخروج عليه".


وختم بالقول: "وصاحب هذه السطور حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية فى حرب العاشر من رمضان على أرض السويس الطاهرة الذى كسر أنف المتغطرس شارون ومعه ستة ألوية مدرعة بها 600 دبابة مصفحة حطمنا له 76 دبابة مصفحة على مدى ثلاث ساعات وفر مع قواته وانكسر غرور الجيش الإسرائيلي الذى لا يقهر على أرض السويس الطاهرة، واعلم علم اليقين أن مصر وأرضها الطاهرة وكل مواطن فيها سوف نحميهم ونفتديهم بإذن الله بصدورنا وأرواحنا فنحن فداءً لسلامة وأمن مصر وكل من على أرض مصر".


يذكر أن الشيخ حافظ سلامة قد قاد العديد من المسيرات والمظاهرات في مصر، والمطالبة بالتغيير الإصلاحي وتحكيم الشريعة، أشهرها تلك التي قادها ووراءه ستون ألف من أبناء الشعب في منتصف الثمانيات من مسجد النور بالقاهرة وصولا إلى قصر الرئاسة مطالبًا بتحكيم الشريعة.

وفي السياق ذاته نقلت صحيفة "المصريون" عن أسقف مقرب من شنودة أن الأخير رفض طلبًا بالإفراج عن كاميليا مقدمًا شفويًا من كل من أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، وصفوت الشريف رئيس مجلس الشورى، ومفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية كانوا قد تقدموا به أثناء حفل إفطار الوحدة الوطنية.
ومن المفترض أن تبدأ غدًا الجمعة وقفة دعا إليها بعض الشباب الناشطين بعد الصلاة من مسجد الفتح بميدان رمسيس.

خاص

الأربعاء، 1 سبتمبر 2010

كاميليا تدفع 400 مسيحي لاعتناق الإسلام



مفكرة الاسلام: سجل المسئولون بالأزهر- الجهة المعنية بتوثيق حالات إشهار الإسلام في مصر- ما يقرب من 400 حالة إشهار، خلال شهر أغسطس، في خضم الجدل المتصاعد جراء احتجاز كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس (300 كم جنوب القاهرة) بأحد الأديرة التابعة للكنيسة منذ أن تسلمتها من أجهزة الأمن في أواخر يوليو.
وذكرت صحيفة "المصريون" الإلكترونية الأربعاء نقلاً عن مصادر بمشيخة الأزهر، إن غالبية حالات الإشهار هي لمواطنين مصريين يعتنقون الديانة المسيحية، وهو ما يكشف عن تنامي الإقبال على اعتناق الإسلام رغم الضغوط المتزايدة على المتحولين من المسيحية، والتي وصلت في بعض الأحيان إلى القتل والتصفية الجسدية.
وقالت المصادر، إن إجراءات التوثيق بالأزهر لا يتم البدء فيها إلا بعد تأكد المسئولين المعنيين بالتوثيق في البداية من صدق الدوافع لدى الشخص الذي يريد الدخول في الإسلام، وأنه يرغب في ذلك عن اقتناع وإيمان بالدين الإسلامي وليس لأسباب أخرى.
وكشفت أنه في بعض الأحيان يتم رفض قبول إجراء عمليات الإشهار إذا شك الموظف المسئول في أن الشخص الذي يريد إشهار إسلامه له أغراض أخرى من وراء ذلك، أو أنه مذبذب ولم يصل لمرحلة اليقين بعد.
وألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على كاميليا شحاتة، بعد أقل من أسبوع من مغادرتها منزلها في 18 يوليو الماضي، وسلمتها إلى الكنيسة التي تحتجزها بدورها منذ ذلك الحين بأحد الأديرة رافضة السماح لها بالظهور، في الوقت الذي تقول فيه تقارير موثقة إنها كانت في طريقها لإشهار إسلامها بالأزهر عندما تم توقيفها.
وأثار ذلك اعتراضات واسعة في مصر من جانب الرافضين للنفوذ المتنامي للكنيسة، بعد سنوات من إثارة واحدة من أشهر قضايا التحول إلى الإسلام، وكانت بطلتها وفاء قسطنطين، زوجة كاهن أبو المطامير، والتي ضغطت الكنيسة لتسلمها وتقوم بالتحفظ عليها داخل أحد الأديرة دون أن تسمح لها بالظهور، فيما أثارت تقارير احتمالية أن تكون قد تعرضت للقتل إلا أن الكنيسة نفت ذلك.
وتظاهر ما يقرب من ألفي شخص أمام مسجد النور بالعباسية، بالقرب من المقر البابوي، مطالبين بالكشف عن مصير كاميليا، ومن المقرر أن يتم تنظيم مظاهرة مماثلة عقب صلاة الجمعة القادمة بمسجد الفتح برمسيس، للمطالبة بلإفراج عنها من مكان احتجازها بأحد الأماكن التابعة للكنيسة.
وأسس مجموعة من نشطاء الفيس بوك "جروبا" على الموقع يطالب بتغير اسم ميدان "العباسية" إلى ميدان "الأسيرة المسلمة كاميليا شحاتة" وانضم إلى الجروب ألف عضو طالبوا جميع المسلمين بالضغط حتى تحرير كاميليا شحاتة من قبضة الكنيسة.