الأحد، 26 أكتوبر 2008

تلغراف: ماكين يفقد أعصابه في مواجهة مساعديه الانهزاميين




الديمقراطيون يخشون "مفاجأة أكتوبر" تؤدي لفوز الجمهوريين (الفرنسية-أرشيف)

مع اقتراب يوم الحسم أفردت صحف الأحد البريطانية مساحات واسعة للانتخابات الرئاسية الأميركية في تغطياتها اليوم, فتحدثت عن هواجس الجمهوريين من انزلاق الولايات المتحدة يسارا بفوز المرشح الديمقراطي, وعن فقد المرشح الجمهوري أعصابه في مواجهة الانهزاميين في حملته.

فقد لجأ المرشح الجمهوري جون ماكين إلى "قانون مكافحة الشغب" وهو يؤنب أعضاء بارزين في حملته بسبب مواقفهم الانهزامية, موضحا أن عليهم أن يتكاتفوا معه في معركته للفوز في الانتخابات الرئاسية, حسب ما أوردته صحيفة صنداي تلغراف.

الصحيفة قالت إن المرشح الجمهوري أكد أنه لن يقبل باستمرار لعبة "الإنحاء باللائمة" التي لجأ إليها بعض مساعديه خلال الأسبوع الماضي نتيجة استمرار تمتع منافسه بتقدم مريح حسب استطلاعات الرأي، خاصة في الولايات المتأرجحة.

وذكرت أن مساعدي ماكين أعطوا الانطباع الأسبوع الماضي بأنهم "عاجزون" بعد تسرب أنباء تفيد بتدني المعنويات في المحيط الضيق لهذا المرشح وبتبادل مساعديه الاتهامات بشأن حملته الانتخابية الباهتة.

ورغم أن ماكين انتقد منافسه الديمقراطي باراك أوباما واتهمه أول أمس بأنه "جابي ضرائب", فإنه خصص أقوى عباراته لأعضاء حزبه الذين يشككون في قدرته على الفوز.

فقد نقلت عنه صنداي تلغراف قوله "ما تحتاجه أميركا حاليا هو محارب, شخص سيضع كل أوراقه على الطاولة ويثق بحكم الشعب الأميركي.. لقد حاربت من أجلكم وأدرك أنكم قلقون, فنحن نمر بأزمة وطنية, لكني أميركي واخترت المجاهدة, فلا تتبدد آمالكم, ولا تهنوا, فلا شيء مستحيل في هذا البلد, فنحن لا نعرف التنازل".

ولا يزال بإمكان ماكين أن يفوز حسب صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي التي حذرت من أن مفاجئات غريبة قد تحدث في المراحل الأخيرة من الحملة.

وأشارت إلى أن المرشح الجمهوري سيركز فيما تبقى من وقت الحملة على الدعاية لما يزعمه من نوايا أوباما الاشتراكية إذ إن المرشح الديمقراطي يريد, حسب رأيه، أن "يوزع الثروة بين الجميع".

"
لم يبق أمام المرشح الجمهوري إلا التركيز على ملفي الأمن والضرائب إن كان يريد التغلب على منافسه
"
روف/صنداي تايمز
كما أنه سيستخدم الملاحظة غير الموفقة لنائب المرشح الديمقراطي جو بايدن الذي قال إن الأزمة الحالية ستمثل "اختبارا" لأوباما بعد أشهر قليلة من تسلمه السلطة إن فاز بالرئاسة, وهو ما دفع الصحيفة للتساؤل قائلة "أليس ماكين الذي خضع لاختبارات كثيرة مستعدا بشكل أفضل للتعامل مع هذا الأمر؟".

كما يخشى الديمقراطيون "مفاجأة أكتوبر/تشربن الأول" التي قد تكون هجوما إرهابيا أو رسالة من زعيم القاعدة أسامة بن لادن، أو حتى ربما عزف الدعاية الجمهورية على وتيرة العنصرية, حسب الصحيفة.

وقالت ذي إندبندنت أون صنداي إن خسارة أوباما, إن حصلت, ستكون على الأرجح بسبب لون بشرته, مشيرة إلى أن ثلث الناخبين قالوا في استطلاع للرأي بصحيفة نيويورك تايمز إنهم يعرفون شخصا لن يصوت لأوباما بسبب لونه.

ويخشى الجمهوريون أن يؤدي فوز أوباما إلى انزلاق الولايات المتحدة يسارا, حسب تعليق لصحيفة وول ستريت جورنال، تقول فيه أيضا إن على الأميركيين أن يعوا جيدا ما يعنيه هذا الموضوع بالنسبة لهم.

ويعتقد كارل روف مرشد الرئيس الأميركي الحالي جورج بوش و"مهندس" فوزه في الانتخابات الرئاسية الماضية والتي سبقتها حسب صحيفة صنداي تايمز أن أوباما لو فاز في الانتخابات القادمة فإن السبب في ذلك سيكون انتصاره على الجمهوريين في لعبتهم.

إذ تقمص الديمقراطيون بصورة رائعة تكتيكات الجمهوريين وعملياتهم الميدانية, ونسخوا إستراتيجياتهم, فلم يبق أمام المرشح الجمهوري -حسب روف- إلا التركيز على ملفي الأمن والضرائب إن كان يريد التغلب على منافسه

مجلة تايم: أميركا خسرت قيادة العالم






كتب مايكل إليوت مقالا في مجلة تايم الأميركية تحت عنوان "أميركا.. القائد المفقود"، يقول فيه إن الولايات المتحدة كانت قادرة على صياغة العالم بعد الحرب العالمية الثانية، ولكن الظروف تغيرت، ولم تعد تحتكر الموارد التي تكسبها الاحترام والتابعين.

ومضى يقول إن الولايات المتحدة شجعت إبان وبعد الحرب العالمية الثانية على تشكيل مؤسسات متعددة الجوانب ساهمت في نشر مشاعر الأمن الجماعي الاقتصادي والعسكري والسياسي في العالم.

غير أن إدارة بوش -يتابع الكاتب- خلافا لذلك لم تحسن سياسة التعددية أو بناء المؤسسات، والدليل على ذلك غزوها العراق بدون موافقة رسمية من الأمم المتحدة، خاصة أنها لم تفلح في حشد حلفائها في الناتو حول رؤية واضحة لدور الحلف أو مستقبله.

ورأى الكاتب أن السياسة الأحادية الجانب التي اتبعتها الولايات المتحدة الأميركية وإقصاءها الآخرين أساءت إلى سمعتها في ما وراء البحار، مبرهنا على ذلك باستطلاعات الرأي وما صرح به وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر من أن "سحر أميركا قد ولى".

وأكد الكاتب أن الهيمنة الأميركية سواء كانت على الجانب السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي التي تميزت بها حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، قد ولت.

ومن عوامل تراجع الهيمنة الأميركية التحول في مركز الاقتصاد العالمي من الأطلسي إلى الهادي، الأمر الذي تسبب في تغيير البيئة الدولية.

كما أن الديناميكية الاقتصادية في آسيا لم تكن هامة في حد ذاتها، بل الآثار النفسية للنجاح في الاقتصاد.

والولايات المتحدة كانت بعد الحرب العالمية الثانية نموذجا للحداثة يقتدى به، ولكن هذا الأمر لم يعد كذلك في ظل نمو العديد من دول العالم، وبالتالي فقد خسرت أميركا التابعين، وذلك "أمر جوهري بالنسبة لمن يريد أن يكون قائدا".

وفي الختام أشار الكاتب إلى أن أميركا التي تتوقع من الآخرين أن يستمعوا إليها هي التي لا تدعي احتكار الحكمة، وتدرك أن العالم قد تغير، ولا تقول إن قيامها على أسس عظيمة قبل 232 عاما يجعلها تزعم التفوق الأخلاقي على الآخرين

إندبندنت: بريطانيا تدفع اليوم ثمن فترة ازدهارها الطويلة




انخفاض كل الأسهم البريطانية في آن واحد (رويترز)

انكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 0.5% في الربع الثالث من هذا العام, مما وضع حدا لأطول فترة نمو اقتصادي متواصل تشهدها بريطانيا في تاريخها, حسب ما أوردته صحيفة ديلي تلغراف التي قالت إن هذه النسبة ضعف ما كان متوقعا, واعتبرت ذي إندبندنت أن بريطانيا تدفع ثمن سنوات ازدهارها تلك.

الصحيفة قالت إن هذا الوضع دفع خبراء اقتصاديين إلى التحذير من أن هذا البلد يتجه بشكل شبه مؤكد إلى ركود اقتصادي لا يقل سوءا عما شهده في تسعينيات القرن الماضي، وسط تفاقم البطالة وتراجع قيمة الأسهم وانهيار أسعار العقارات وتقلص الأرباح.

وتوقع هؤلاء الخبراء أن يدوم هذا الركود فترة تزيد بالضعف عن الفترة التي استمر فيها التباطؤ الماضي, منبهين إلى أن بريطانيا إنما تعاني "من ثلاثة أنواع من الركود في ركود واحد".

فالجنيه الإسترليني انخفض إلى أدنى مستوياته منذ 1996 في ظل سحب المستثمرين مليارات الدولارات من بريطانيا, والأسهم انهارت بنسبة 5% مما يعني أن مؤشر فايننشال تايمز فقد 48.9 مليار جنيه من قيمته.

كما وصف تشارلي بين, نائب مدير بنك إنجلترا، ما تواجهه بريطانيا بأنه "أزمة لا تتكرر خلال عمر واحد, بل ربما تكون الأسوأ في تاريخ البشرية.. وما زلنا في أيامها الأولى" حسب تعبيره.

أما وزير المالية البريطاني أليستر دارلينغ فنقلت عنه الصحيفة اعترافه بأن بريطانيا تتجه نحو الكساد, وأنها تواجه أزمة ائتمان قد تكون الأسوأ منذ ثلاثينيات القرن الماضي, مضيفا أن "الفترة الحالية ستكون صعبة لكنني على يقين من أننا سنتمكن من تجاوزها".

وتتساءل الصحيفة عن مدى الضرر الذي ستلحقه هذه الأزمة بالاقتصاد البريطاني.. وهل هي مرشحة لأن تسوء؟.

وفي معرض تحليلها لهذه الأزمة تقول الصحيفة إن البطالة ستزداد ومستوى المعيشة سيتراجع كما أن بريطانيا كلها ستتأثر, غير أن الناس الذين سيتمكنون من المحافظة على وظائفهم ستستمر حياتهم بصورة عادية.

واعتبرت الصحيفة في تقرير آخر أن بريطانيا في هذه الفترة إنما تدفع ثمن 15 سنة من الازدهار الاقتصادي المتواصل

مجلة تايم: الشكوك تحوم حول الطفرة العقارية بدبي




طفرة البناء في دبي بدأت تثير القلق وسط تعثر الأسواق المالية في العالم وجمود أسواق الائتمان (رويترز-أرشيف)


قالت مجلة تايم إن طفرة البناء في دبي بدأت تثير القلق وسط تعثر الأسواق المالية في العالم وجمود أسواق الائتمان. وأشارت إلى أن تراجع أسواق الأسهم وارتفاع معدلات البطالة من شأنهما أن يحدا من جذب السياح الأجانب.

وتابعت المجلة أن البعض يعتقد أن العجز عن تسديد الديون يحدق بدبي، ولكن إنقاذها لن يكلف الإمارات الأخرى أو الدول الخليجية إلا قليلا بسبب مليارات الدولارات التي تملأ صناديق الثروة السيادية في المنطقة.

ولكن مع انخفاض أسعار النفط والغاز -كما تشير تايم- أضحت تلك الصناديق محدودة، وأي عملية تدخل في المنطقة تجعل صناديق الثروة السيادية أكثر تقلبا في الاستثمار بالمصارف الأميركية المتعثرة، كما حدث أواخر العام الماضي.

وقد بدأ المراقبون في الخليج يشعرون بالدهشة مطلع هذا الشهر لدى إعلان مؤسستي التمويل العقارية أملاك وتمويل عن الاندماج.

ورغم ما يمكن أن تعانيه دبي من نقص في السيولة في أسواق الائتمان الدولية، فإن مشكلتها الجوهرية تختلف في طبيعتها عن الكساد الناجم عن أزمة العقار الأميركية.

قال أحد المسثمرين في الأسهم الخاصة في الإمارات -فضل عدم ذكر اسمه- "لا يوجد تأمين هنا" وأضاف "الأسواق هنا غير مطورة".

والمشكلة هنا -يقول المستثمر- إن البناء الذي يجتذب المضاربة أصبح محموما بشكل دفع البنوك إلى تجاوز إمكانياتها، "فلم تعد لديها أموال نقدية بسبب القروض".

وحذرت المجلة من أن التباطؤ في السياحة من شأنه أن يعرض شركات التطوير والبناء للخطر، خاصة أن ازدهار البناء حديث العهد وأن سداد القروض مازال في بدايته

إندبندنت: الجمهوريون يتبادلون اللوم على تراجع ماكين




تراجع حظوظ ماكين فجر الخلافات في الحزب الجمهوري (رويترز)

قالت صحيفة بريطانية إن كبار أعضاء الحزب الجمهوري الأميركي الذين يتولون مهمة إيصال مرشح حزبهم جون ماكين لسدة الحكم بدأ بعضهم يلوم البعض وهم يرون قطار حملتهم يخرج شيئا فشيئا عن مساره الصحيح، ولا سبيل لإعادته من جديد.

ونسبت ذي إندبندنت لمارك ماكينن, وهو مساعد سابق لمكين، قوله "إن كنت تريد أن ترى "سوأة السياسة", فما عليك إلا أن تتفرج على الطعنات الخلفية ولعبة إلقاء اللوم التي بدأنا نشهدها داخل حزبنا.. فالفكرة المشتركة هي: كل من لم يكن جزءا من الحملة فقد كان بمقدوره تقديم أداء أفضل".

وأضافت الصحيفة أن الشكاوى من داخل حملة ماكين تنهمر بسرعة فائقة, فمنهم من يسأل لماذا لم يتشبث ماكين بإستراتيجيته الأولى القائمة على إبراز تجربته في مقابل التجربة النسبية لمنافسه, ومنهم من يتساءل عن السبب الذي جعل ماكين سلبيا في مهاجمته لباراك أوباما, وآخرون على عكس ذلك يريدون أن يكون أكثر سلبية في حديثه عن منافسه, وهناك قضية نائبته سارة بالين وما يثار حولها من انتقادات وما تتعرض له من ملاحقة قضائية.

لكن الصحيفة تنقل عن المدافعين عن ماكين إرجاعهم اختياره لبالين الصيف الماضي إلى تولد قناعة لديه بأنه لن يفوز على أوباما إلا بالمخاطرة عبر اتخاذ قرارات مفاجئة وجريئة.

غير أن عددا من أهم حاملي لواء حركة المحافظين بأميركا انقلبوا عليها, فها هو ديفد بروكس, أحد كتاب صحيفة نيويورك تايمز يصفها بـ"السرطان القاتل" للحزب, أما بيغي نونون الكاتبة في صحيفة وول ستريت جورنال فترى أن بالين "علامة وتجل لانحطاط جديد في السياسة الأميركية"