الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

مقتل جندي في انفجار سيارة ملغومة في اسبانيا وتحميل ايتا المسؤولية


مدريد (رويترز) - قالت الحكومة الاسبانية إن جنديا قتل في شمال البلاد يوم الاثنين في انفجار سيارة ملغومة في ثالث هجوم خلال نحو 24 ساعة تنفذه حركة ايتا الانفصالية في اقليم الباسك.

وأصيب ما لا يقل عن 12 شخصا اخرين بجروح في هجمات أشارت الى أن ايتا ما زالت تمثل تهديدا قويا بالرغم من مؤشرات الى احتمال أن بعض أعضاء الجماعة أصابهم التعب من الكفاح المسلح في سبيل استقلال الاراضي التقليدية لاقليم الباسك.

وتعهد رئيس الوزراء الاشتراكي خوسيه لويس رودريجيث ثاباتيرو بمعاقبة المهاجمين. وكان ثاباتيرو قد قطع محادثات بخصوص اتفاق سلام مع ايتا في أعقاب هجوم بسيارة ملغومة قتل فيه شخصان في أواخر عام 2006.

وقال ثاباتيرو للصحفيين "مستقبلهم الوحيد هو أن يقبض عليهم ويحاكموا ويحكم عليهم بأشد عقوبات السجن."

وانفجرت سيارة ملغومة في أولى الهجمات الثلاث أمام فرع بنك في فيتوريا عاصمة اقليم الباسك في أعقاب اتصال هاتفي تحذيري من ايتا في نحو منتصف ليل السبت. ولم يسفر الهجوم عن سقوط ضحايا.

وبعد عدة ساعات استهدف انفجار اخر مخفرا للشرطة وأسفر عن اصابة ما لا يقل عن 11 شخصا بجروح في بلدة أونداروا باقليم الباسك.

واسفر الانفجار الثالث الذي وقع في وقت مبكر صباح يوم الاثنين عن مقتل لويث كوندي (46 عاما) ضابط الصف بالجيش الاسباني الذي كان يقضي عطلة في بلدة سانتونا الساحلية ويقيم مع زوجته في مساكن تابعة للجيش.

وقتلت ايتا أكثر من 800 شخص خلال أربعة عقود من النضال المسلح من أجل استقلال الباسك عن اسبانيا.

وجاءت الهجمات في تحد لحملة قمع تنفذها الشرطة التي اعتقلت عشرات المشتبه بهم منهم فرانثيسكو خافيير لوبيث بينا الذي يشتبه في أنه زعيم لايتا. واعتقل بينا على الجانب الاخر من الحدود في مدينة بوردو الفرنسية في مايو ايار.

وتزامنت الهجمات الثلاث مع تزايد التوتر بين ثاباتيرو وحكومة اقليم الباسك التي تتمتع بالفعل بقدر كبير من الاستقلال عن مدريد لكنها تريد المزيد.

ويعتزم رئيس حكومة الباسك خوان خوسيه ايباريتشي تقديم شكوى الى المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان بخصوص رفض اسبانيا السماح باجراء تصويت على غرار الاستفتاءات على مستقبل الاقليم.

من جيسون ويب

ليست هناك تعليقات: