الثلاثاء، 23 سبتمبر 2008

مجلس الأمن يجدد التفويض لقوات حفظ السلام في أفغانستان

الامم المتحدة (رويترز) - وافق مجلس الامن الدولي بالاجماع يوم الاثنين على تمديد التفويض الممنوح للقوات الدولية التي يقودها حلف شمال الاطلسي في أفغانستان ودعا الى مضاعفة الجهود لتجنب مقتل مدنيين ابرياء.

ووافق المجلس الذي يضم 15 عضوا على قرار يمدد تفويض قوات حفظ السلام بقيادة الحلف الغربي التي تعرف باسم قوة المعاونة الامنية الدولية لمدة 12 شهرا تبدأ في 13 اكتوبر تشرين الاول.

وتأخرت الموافقة على القرار لأن روسيا ضغطت من اجل ادراج صياغة تدين زيادة عدد القتلى من المدنيين في افغانستان.

واشاد النص النهائي "بجهود قوة المعاونة الامنية الدولية والقوات الدولية الاخرى لتقليل الضحايا في المدنيين و(دعا) الى انه يتعين ان تبذل جهودا نشطة اضافية في هذا الشأن."

وقال فيتالي تشوركين السفير الروسي في الامم المتحدة ونظيره الامريكي زلماي خليل زاد للصحفيين كل على حدة بعد التصويت على القرار انهما راضيان عن النص النهائي.

وزادت التوترات بين كابول وواشنطن بسبب النزاع بشأن عدد القتلى الذين سقطوا جراء ضربة جوية لحلف شمال الاطلسي الشهر الماضي. وذكرت الحكومة الافغانية والامم المتحدة ان 96 مدنيا قتلوا في الهجوم بينما ذكر الجيش الامريكي انه قتل ما بين 30 الى 35 من مقاتلي طالبان وما بين خمسة الى سبعة مدنيين.

وكان هناك قلق ينتاب دبلوماسيين غربيين بان موسكو قد تحاول عرقلة تجديد التفويض بسبب الادانة الاوروبية والامريكية لغزو روسيا لجورجيا الشهر الماضي. لكنهم قالوا ان الوفد الروسي حاول فيما يبدو ان يعزل التوترات بشأن جورجيا عن القضايا الاخرى.

وقال دبلوماسي غربي بارز "خلص الروس الى ان التداعيات الناتجة عن جورجيا يتعين احتواؤها."

واضاف "كان بوسعهم ان يجعلوا منها نقطة خلاف لكنهم قرروا ألا يفعلوا."

ووصلت أعمال العنف الى اعلى مستوى في افغانستان هذا العام في أكثر الفترات دموية منذ ان اطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان عام 2001 .

ورغم الزيادة في القوات الاجنبية التي بلغ عددها الان 71 الفا كثف مقاتلو طالبان المدعومون من القاعدة هجماتهم ووسعوا نطاق انشطتهم.

وقتل 195 جنديا اجنبيا على الاقل في افغانستان حتى الان هذا العام.

من لوي شاربونو

ليست هناك تعليقات: