قرر الرئيس الأمريكي جورج بوش استرداد اتفاقية للتعاون في المجال النووي للأغراض السلمية بين الولايات المتحدة وروسيا كان قد أحالها إلى الكونغرس الأمريكي للمصادقة عليها.
وكانت هذه الاتفاقية ثمرة لمحادثات طويلة استغرقت ما يقارب عامين، وأبرمتها الولايات المتحدة وروسيا قبل أربعة أشهر. وتتضمن الاتفاقية تبادل التكنولوجيا النووية وإنشاء مؤسسات روسية-أمريكية مشتركة في روسيا لمعالجة مخلفات محطات أمريكية لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية.
واعتبر الخبير الأمريكي ستيفين سيستانوفيتش، وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية الأمريكية، هذا القرار بمثابة محاسبة روسيا على تصديها لعدوان شنه النظام الحاكم في جورجيا والتخطيط لبدء مناورات عسكرية بحرية مشتركة بين روسيا وفنزويلا.
بيد أن سيرغي كيريينكو، مدير وكالة الطاقة الذرية الروسية سابقا ورئيس الشركة الحكومية "روس آتوم" حاليا، اعتبر أن الرئيس الأمريكي أنقذ هذه الاتفاقية بسحبها من برلمان يرفض المصادقة عليها.
واتفق البروفيسور فيكتور كريمينوك، نائب رئيس معهد الدراسات الأمريكية الروسي، مع هذا الرأي، قائلا إنه ينتظر أن تعيد الإدارة الأمريكية الجديدة هذه الاتفاقية إلى الكونغرس.
ويرى البروفيسور كريمينوك أنه من مصلحة روسيا والولايات المتحدة تبني هذه الاتفاقية لكونها ذات مردود اقتصادي كبير. وفضلا عن ذلك فإنها تساهم في تعزيز نظام منع انتشار الأسلحة النووية.
("نيزافيسيمايا غازيتا" 10/9/2008 - وكالة نوفوستي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق