يصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم (الخميس) إلى وارسو ليجري مع نظيره البولندي ورئيس الوزراء البولندي محادثات تتركز على استضافة بولندا لعناصر منظومة الدرع الصاروخي الأمريكية وتأثير صراع القوقاز على العلاقات البولندية الروسية.
واتفقت وارسو وواشنطن في 14 أغسطس على أن ينصب الأمريكيون صواريخهم الاعتراضية في الأراضي البولندية. وسرعان ما أعلن نائب رئيس أركان الجيش الروسي أن القوات المسلحة الروسية تضع بولندا تحت مراقبتها، فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية إن روسيا لا تجد أمامها سوى سبيل القيام بخطوات مضادة تجاه منشآت عسكرية أمريكية.
وفي 10 سبتمبر قال الجنرال سولوفتسوف، قائد القوات الإستراتيجية الروسية، إنه لا يستبعد أن تقرر القيادة العليا الروسية تصويب صواريخ ذات رؤوس مدمرة تقدر على اختراق الدرع الذي سينشئه الأمريكيون قبل عام 2015 أو 2020، إلى عناصر منظومة الدرع هذه في بولندا وتشيكيا.
ويعتزم وزير الخارجية الروسي أن يعيد إلى أذهان المسؤولين البولنديين أن موسكو ترى أن بولندا وقعت في خطأ عندما وافقت على نشر عناصر المنظومة الصاروخية الأمريكية في أراضيها.
(وكالة نوفوستي للأنباء وصحيفتا "كوميرسانت" و"روسيسكايا غازيتا" 11/9/2008)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق