أشّر وزير الخارجية الروسي وكل من وزيري خارجية أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية على مسودة معاهدة الصداقة والتعاون والتعاضد بين روسيا وأبخازيا ومسودة المعاهدة المماثلة بين روسيا وأوسيتيا الجنوبية.
وتتضمن المعاهدتان استخدام أراضي أطرافهما لإقامة منشآت عسكرية عليها كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وأوضح وزير الدفاع الروسي اناتولي سيرديوكوف أن المقصود إقامة قواعد للقوات المسلحة الروسية في جمهورية أبخازيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية. وأبلغ الوزير سيرديوكوف الرئيس الروسي ميدفيديف بأن كلا من الجمهوريتين ستؤوي 3800 عسكري روسي. وسيتواجد العسكريون الروس في جافا وتسخينفالي بأوسيتيا الجنوبية، وفي معسكرات سابقة لقوات حفظ السلام الروسية وفي غوداؤوتا بأبخازيا، أي أن القوات الروسية المزمع نشرها في كل من أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية ستكون في حجم لواء.
ومن الممكن أيضا إقامة قاعدة صغيرة للقوات البحرية الروسية في اوتشامير (أبخازيا)، كما قال الخبير العسكري الروسي ميخائيل بارابانوف، ولكن إقامة هذه القاعدة ستتطلب نفقات كثيرة جدا.
ولا يتوقع محللون أن تتعرض روسيا لضغوط شديدة من قبل الغرب بسبب تواجد قواتها في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.
وقال المحلل السياسي الفرنسي ارنو ديوبين إن القليلين في الغرب يؤمنون بضم هاتين الجمهوريتين إلى جورجيا وإنه يتوقع أن ينتهي ضغط الرأي العام على سلطات البلدان الغربية في الشأن الجورجي في وقت قريب.
("فيدوموستي" 10/9/2008 - وكالة نوفوستي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق