تبين من زيارات ممثلي المعارضة الجورجية إلى واشنطن أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تعود تريد تأييد سآكاشفيلي وتتطلع إلى تغيير صنيعتها في تبليسي.
وكان دافيد غامكريليدزه، زعيم أحد أحزاب المعارضة "اليمين الجديد" قد دعا إلى ضرورة أن يستقيل الرئيس سآكاشفيلي. ودعا إلى ذلك أيضا شالفا ناتيلاشفيلي زعيم حزب العمل الجورجي الذي زار الولايات المتحدة مؤخرا.
وكانت نينو بوردجانادزه، رئيسة البرلمان الجورجي سابقا، على رأس زوار واشنطن من جورجيا.
وينتظر خبراء كثيرون أن تصبح بوردجانادزه رئيسا جديدا لجمهورية جورجيا. ويقول الكسندر تشاتشيا، قائد حركة "ساميغريلو" الجورجية، "إن الولايات المتحدة باتت تدرك أن بقاء سآكاشفيلي في موقعه كرئيس للدولة الصديقة والحليفة لا يجوز، وقررت استبدال سآكاشفيلي بدمية جديدة"، مرجحا أن تكون بوردجانادزه هذه الدمية الجديدة.
وينتظر تشاتشيا أن يقدم سآكاشفيلي طلب الاستقالة في وقت قريب ولكن لا يمكن أن يحدث هذا إلا في الشتاء المقبل لأنه لا يمكن أن يسرع الأمريكيون بالإقرار بأنهم وقعوا في خطأ عندما نصبوا سآكاشفيلي حاكما في تبليسي.
وبالنسبة لروسيا لن يغير تغيير "الدمية الجورجية" شيئا لأن أي حاكم جورجي جديد سيكون محسوبا على واشنطن طالما بقيت حكومة تبليسي خادمة سيدها الأمريكي.
("ر ب ك ديلي" 10/9/2008 - وكالة نوفوستي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق