الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

الاتحاد الاوروبي يتوقع استمرار العملية ضد القرصنة عاما

بروكسل (رويترز) - قال مسؤولون بالاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء إن من المتوقع ان تستمر عملية جوية وبحرية للكتلة الاوروبية ضد القرصنة امام سواحل الصومال لمدة عام بعد انطلاقها المقرر في ديسمبر كانون الاول وستهدف الى تنسيق دورها مع القوات الدولية الاخرى.

ونشر القراصنة الصوماليون الفوضى في واحدة من اكثر مناطق العالم ازدحاما بحركة الشحن البحري وهي تصل اوروبا باسيا والشرق الاوسط. وحصل القراصنة على ملايين الدولارات كفدى للافراج عن سفن مخطوفة ورفعوا تكاليف التأمين وهددوا الامدادات الانسانية.

وقالت عشر دول بالاتحاد الاوروبي إنها ستساهم في العملية التي من المتوقع ان تشمل ما بين اربع الى ست سفن في اي وقت بالاضافة الى العديد من طائرات المراقبة البحرية.

وقال احد المسؤولين طالبا عدم نشر اسمه إن من المقرر ان تستمر العملية لمدة عام.

ومن المتوقع ان تحصل قوة الاتحاد الاوروبي على الموافقة النهائية من الدول السبع والعشرين الاعضاء اثناء اجتماع لوزراء الخارجية الشهر القادم وان تبدأ بصورة رسمية في ديسمبر كانون الاول. وستكون قيادة العملية في نورثوود في بريطانيا وقد اقترح نائب الاميرال البريطاني فيليب جونز ليكون قائدا لها.

وقال مسؤولو الاتحاد الاوروبي إن القوة قد تشمل السفن الاوروبية المشاركة في عملية لحلف الاطلسي ضد القرصنة تجري بالفعل امام السواحل الصومالية.

وقال المسؤولون إنها ستهدف لتنسيق عملها مع سفن دول اخرى منها روسيا بالاضافة الى دول اسيوية وخليجية لتجنب تكرار الجهود.

وتشارك العديد من سفن الاتحاد الاوروبي بالفعل في عملية حلف الاطلسي. وتشارك ايضا فرقاطتان فرنسيتان وسفينة حربية هولندية وطائرة اسبانية في مهام لمكافحة القرصنة.

وقال الحلف يوم الاثنين إن سفنه بدأت عمليات ضد القرصنة امام سواحل الصومال.

وينتقد بعض السياسيين الاوروبيين جهود الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي لنشر قوة من الكتلة الاوروبية ويقولون إنها ستعتمد على نفس السفن مثل حلف الاطلسي وإنها ذات دوافع سياسية لتعزيز مسعى فرنسي لدور عسكري اكبر للاتحاد الاوروبي.

ليست هناك تعليقات: