الجمعة، 10 أكتوبر 2008

البنتاجون يرى امكانية التصالح مع طالبان وليس القاعدة


بودابست (رويترز) - قال وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس يوم الخميس ان الولايات المتحدة ستكون مستعدة للتصالح مع طالبان اذا سعت الحكومة الافغانية لاجراء محادثات من اجل انهاء الحرب.

لكنه قال ان واشنطن لن تفكر في اي مفاوضات مع تنظيم القاعدة.

وقال جيتس ان المصالحة من شأنها أن تضع نهاية سياسية للحرب في افغانستان لكنها ينبغي ان تتم بشروط الحكومة الافغانية وبشرط ان تلتزم طالبان بالخضوع لسيادة الحكومة.

وقال جيتس للصحفيين بعد اليوم الاول لاجتماع حلف شمال الاطلسي في بودابست بشأن الحرب في افغانستان "يتعين ان تكون هناك في النهاية.. واؤكد في النهاية.. مصالحة في اطار خاتمة سياسية لهذا."

وقال "هذه في النهاية استراتيجية الخروج لنا جميعا."

لكن جيتس قال ان جهود المصالحة لا يمكن ان تشمل اي شخص ينتمي الى القاعدة مضيفا في معرض تحديد شروط المصالحة في افغانستان "علينا ان نتأكد من اننا لا نتحدث عن أي شخص من القاعدة."

وسئل مرة أخرى عما اذا كان يعتقد ان المحادثات ممكنة مع طالبان وليس مع القاعدة فقال "نعم".

وكان القائد العسكري البريطاني في افغانستان البريجادير مارك كارلتون سميث واكبر مسؤول تابع للامم المتحدة في البلاد قد قالا ان الحرب في افغانستان لا يمكن كسبها عسكريا وان المحادثات مع طالبان ستكون امرا حاسما لوضع نهاية للصراع.

ويقول قادة عسكريون في حلف شمال الاطلسي ودبلوماسيون ايضا منذ فترة ان الامر يتطلب اجراء مفاوضات مع المتشددين.

وتفيد مقتطفات من برقية دبلوماسية نشرتها صحيفة فرنسية بان السفير البريطاني في افغانستان شيرارد كوبر كولز يؤيد وجود "دكتاتور مقبول" كأفضل حل.

ورفض جيتس في البداية هذه التصريحات بوصفها "انهزامية" لكنه كان يوم الخميس اقل رفضا لها.

وقال "قد لا أجزم بأن بعض هؤلاء مخطئون لكنني اعتقد ان ما في اذهانهم هو في الاساس ما قلناه طول الوقت في العراق ان هذا في النهاية ليس شيئا ستتم تسويته عسكريا."

وقال ان المسؤولين كانوا يعنون ايضا ان عملية اعمار اكبر حجما يقودها المدنيون وجهود الاغاثة مطلوبة الى جانب المصالحة مع مقاتلي طالبان المستعدين للعمل مع حكومة كابول.

وقال الرئيس الافغاني حامد كرزاي الاسبوع الماضي انه طلب من السعودية ان تتوسط في محادثات مع المتمردين ودعا زعيم طالبان الملا عمر الى العودة الى وطنه واحلال السلام. لكن زعيما كبيرا في طالبان رفض هذه الدعوة.

من كريستين روبرتس

ليست هناك تعليقات: