موسكو (رويترز) - ذكرت روسيا يوم الاثنين انها بعثت رسالة الى فرنسا الرئيس الحالي للاتحاد الاوروبي تعبر فيها عن قلقها بشأن موجة من اعمال العنف في جورجيا قالت انها جزء من حملة تقوم بها تفليس لتعطيل تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار.
لكن وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان إن روسيا ما زالت ملتزمة بتنفيذ دورها في الاتفاق اي سحب قواتها من الاراضي الجورجية الملاصقة لاقليمي اوسيتيا الجنوبية وابخازيا الانفصاليين وتسليمها لمراقبي وقف اطلاق النار التابعين للاتحاد الاوروبي.
وارسلت روسيا جنودها ودباباتها في اغسطس اب في هجوم مضاد واسع النطاق لسحق محاولة القوات الجورجية استعادة السيطرة على اقليم اوسيتيا الجنوبية الانفصالي.
وتوقفت العمليات القتالية الواسعة النطاق بعد بضعة ايام لكن الاسبوع الاخير شهد سلسلة من الهجمات المحدودة النطاق من بينها انفجار قنبلة أودى بحياة سبعة من العسكرين الروس في اوسيتيا الجنوبية يوم الجمعة.
وقالت وزارة الخارجية "يتكون لدينا انطباع بان بعض القوى في تفليس لا تريد لعملية التسليم لمراقبي الاتحاد الاوروبي ان تمضي بشكل طبيعي وسلس... وتسعى عامدة لافساد الوضع في المنظقة وتحاول من خلال سلسلة من الاعمال الارهابية استثارة عمل عسكري جديد."
وقالت ان وزير الخارجية سيرجي لافروف كتب الى نظيره الفرنسي برنار كوشنر يعبر عن قلقه بخصوص تدهور الامن في المنطقة. وتتولى فرنسا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي.
وقال البيان "ومع ذلك نحن عازمون كل العزم على تنفيذ الاتفاق... بشأن انسحاب وحدات حفظ السلام من الاراضي الجورجية."
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق