اسلام أباد (رويترز) - هاجم انتحاري مقرا للشرطة في العاصمة الباكستانية اسلام اباد واستهدفت طائرات حربية مقاتلين اسلاميين مما أسفر عن مقتل 20 شخصا على الاقل في واد يقع بشمال غرب البلاد يوم الخميس في تصعيد للحرب التي تخوضها باكستان ضد المتشددين.
وتحدث مسؤولون عن سقوط جرحى لا عن سقوط قتلى في الهجوم على مجمع الشرطة الذي يضم فرقة لمكافحة الارهاب عند مشارف العاصمة.
وقال خالد محمود المسؤول بالشرطة لرويترز "أنا في موقع الانفجار. رأيت عددا من الجرحى.. ثمانية أو تسعة."
وقال كمال شاه وكيل وزارة الداخلية ان عددا من الناس أصيب لكن لم ترد حتى الآن أنباء عن مقتل أحد.
وصرح قائد الشرطة أصغر رضا جربازي بأن المهاجم دخل مبنى الشرطة وهو يحمل سلتين من الحلوى وقدم واحدة منهما الى رجل شرطة.
وقال "في اللحظة التي قدم فيها السلة الى رجل الشرطة وقع انفجار." وأضاف أن ثلاثة رجال شرطة أصيبوا.
وتابع "لم تقع خسائر في الارواح بفضل الله."
وتسبب الانفجار في سقوط جدران في مبنى مكون من ثلاثة طوابق في المجمع.
ووقع انفجار يوم الخميس بينما كان رئيس المخابرات المعين حديثا في باكستان يطلع أعضاء البرلمان على الخطر الامني الداخلي لليوم الثاني في جلسة خاصة مغلقة لمجلسي البرلمان.
وأصاب المهاجم هدفا في منطقة خاضعة لحراسة أمنية مشددة. ووضعت العاصمة الباكستانية في حالة تأهب قصوى في أعقاب هجوم بشاحنة مفخخة على فندق ماريوت أسفر عن مقتل 55 شخصا وتدمير الفندق في 20 سبتمبر أيلول.
وكان عدد ضئيل من رجال الشرطة في ثكناتهم في مقر الشرطة في ذلك الوقت نظرا لانهم كانوا يقومون بحراسة البرلمان.
وهناك مخاوف من شن مزيد من الهجمات التفجيرية ردا على حملة الجيش ضد معاقل المتشددين الاسلاميين في المناطق القبلية المتاخمة لافغانستان.
وذكر مسؤول عسكري أن طائرات مقاتلة نفذت غارتين جويتين على مخبأ ومنشأة تدريب كان يستخدمهما مقاتلون موالون للزعيم المتشدد الملا فضل الله الذي قاد تمردا اندلع في وادي سوات بشمال غرب البلاد أواخر العام الماضي.
وقال المسؤول "قتل 20 متشددا من بينهم زعماء عسكريون مهمون لكن فضل الله فر. كان موجودا هناك."
وكانت أهداف الغارات الجوية على بعد نحو عشرة كيلومترات شمال غربي بلدة مينجورا الرئيسية في وادي سوات.
وأصدر الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني على الفور بيانا قالا فيه ان الهجوم "لن يردع الحكومة عن مكافحة بلاء الارهاب."
من ذي شأن حيدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق