سول (رويترز) - قالت صحيفة كورية جنوبية اليوم الخميس ان كوريا الشمالية نشرت أكثر من 10 صواريخ على ساحلها الغربي لما يبدو انه اطلاق وشيك وذلك بعد يومين من اطلاقها صاروخين قصيري المدى فوق البحر الاصفر.
وستكون تجربة لم يسبق لها مثيل اذا اطلقت كوريا الشمالية كل تلك الصوايخ لكن صحيفة تشوصن ايبو نقلت عن مصادر استخبارات قولها انها تعتقد ان بيونجيانج ربما تطلق خمسة الى سبعة صواريخ.
وأبلغ مصدر استخبارات الصحيفة أن كوريا الشمالية أصدرت أمرا يحظر على السفن الابحار في منطقة في البحر الاصفر حتى 15 اكتوبر تشرين الاول استعدادا لاطلاق الصواريخ.
وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي يوم الاربعاء ان كوريا الشمالية أطلقت صاروخين قصيري المدى يوم الثلاثاء في اطار تدريبات عسكرية روتينية.
جاء ذلك بعد ان زار مبعوث نووي امريكي بارز العاصمة الكورية الشمالية الاسبوع الماضي في مسعى لاقناع الدولة الشيوعية بالعودة الى اتفاق لنزع السلاح مقابل معونات ووقف خططها لاستئناف تشغيل محطة نووية عتيقة تصنع البلوتونيوم الذي يمكن استخدمه في صنع قنابل.
ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله "اذا اطلقت كوريا الشمالية عددا كبيرا من الصواريخ فسيكون من الصعب النظر اليه على انه تدريب روتيني."
لكن قائدا عسكريا امريكيا هون من شأن أي تصعيد للتهديد الذي تشكله كوريا الشمالية التي ذكرت تقارير مؤخرا انها أجرت اختبارات في موقع جديد لاطلاق الصواريخ هذا العام.
وأبلغ الاميرال تيموثي كيتنج قائد القوات الامريكية في المحيط الهادي الصحفيين في طوكيو يوم الخميس "لم نرصد أي حركة او نشاط عسكري متزايد في كوريا الشمالية ولم نرد بأي تغيير في اوضاع القوات."
وقال ان الجيش الامريكي يبقي المنطقة تحت مراقبة وثيقة. وامتنع عن التعقيب على انباء الصواريخ.
واضاف قائلا "من الناحية النظرية فانه اذا كانت كوريا الشمالية ستطلق عشرة صواريخ في فترة زمنية قصيرة فان ذلك سيكون شيئا غير معتاد الي حد بعيد."
ويقول محللون ان كوريا الشمالية دأبت على توقيت اطلاق الصواريخ في فترات زيادة التوتر لاظهار انها مستعدة لاتخاذ موقف صارم ومتحدي.
وأطلقت كوريا الشمالية سبعة صواريخ ذاتية الدفع في يوليو تموز 2006 بما في ذلك صاروخ طويل المدى من نوع تايبودنج-2 قبالة ساحلها الشرقي. وبعد ذلك بثلاثة أشهر أجرت تجربة نووية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق