الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

قضايا السياسة الخارجية الكبرى التي تواجه الرئيس الأمريكي الجديد

رويترز) - يواجه الرئيس الأمريكي الجديد سواء كان الديمقراطي باراك اوباما او الجمهوري جون مكين كما كبيرا من التحديات على صعيد السياسة الخارجية.

فيما يلي بعض أبرز القضايا:

الحرب ضد الارهاب والقاعدة

متشددو تنظيم القاعدة الذين اكتسبوا قوة في المنطقة القبلية بباكستان مثار قلق متزايد للولايات المتحدة. وقال اوباما انه اذا رصدت الولايات المتحدة أعضاء بارزين لتنظيم القاعدة وكانت باكستان غير راغبة او غير قادرة على التحرك فيجب على الولايات المتحدة أن تمضي قدما وتقضي عليهم. ووجه مكين انتقادات لقول اوباما هذا علنا وقال انه سيعمل مع الحكومة الباكستانية لملاحقة القاعدة.

أفغانستان

قال كل من مكين واوباما انهما سيوليان مزيدا من التركيز للتغلب على تمرد طالبان في افغانستان والقضاء على تنظيم القاعدة في الاراضي الحدودية الباكستانية.

وقال المرشحان انهما سيزيدان أعداد القوات الامريكية في افغانستان عن العدد الحالي البالغ 32 الفا.

وتبحث ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش اجراء محادثات مع عناصر طالبان "القابلة للمصالحة" في اطار مراجعتها لاستراتيجيتها في افغانستان. لكن لم يتم اتخاذ قرار في هذا الصدد وسيترك قرار المضي قدما في تنفيذ هذا الى اوباما او مكين.

العراق

دعا اوباما الذي عارض غزو العراق عام 2003 الى وضع جدول زمني مدته 16 شهرا لسحب القوات الامريكية من العراق حتى يتسنى توجيه مزيد من التركيز الى أفغانستان. ورفض مكين وضع جدول زمني قائلا انه يجب أن تظل القوات الامريكية في العراق ما دامت هناك حاجة اليها.

روسيا

أدان مكين واوباما الغزو الذي قامت به روسيا لجورجيا في اغسطس اب ويحبذان ضم جورجيا واوكرانيا لعضوية حلف شمال الاطلسي. ويستخدم مكين خطابا اكثر صرامة تجاه روسيا ودعا الى طرد موسكو من نادي الثماني للدول الغنية.

عملية السلام في الشرق الاوسط

لم تظهر بوادر تذكر على احراز تقدم في المحادثات بين الاسرائيليين والفلسطينيين التي أطلقها بوش في انابوليس منذ عام مضى. لكن مكين واوباما وعدا ببذل جهود قوية من أجل تحقيق السلام في الشرق الاوسط. كما تعهدا بتقديم دعم قوي لاسرائيل.

تحسين صورة الولايات المتحدة امام العالم

أعلن المرشحان أنهما سيحاولان تقوية العلاقات مع الحلفاء التقليديين للولايات المتحدة بما فيهم دول كثيرة في اوروبا بعد أن توترت العلاقات في عهد ادارة بوش.

خليج جوانتانامو

دعا كل من مكين واوباما الى اغلاق معتقل خليج جوانتانامو الامريكي الحربي. وقال مكين انه يجب نقل المعتقلين الى السجن العسكري في فورت ليفينوورث بكانساس.

الصين

صرح مكين بأنه سيسعى الى فتح حوار نووي مع بكين لتعزيز الشفافية والتعاون. وقال انه يأمل أن يسير التحرير السياسي والديني جنبا الى جنب الحرية الاقتصادية التي تتمتع بها الصين.

وقال اوباما انه يرى في ان واحد فرصا وتحديات في صعود الصين. وأضاف أنه لن يصور الصين على أنها وحش لكنه سيضغط على بكين حتى تلتزم بالمعايير الدولية لحقوق الانسان وتوقف دعمها للحكومات القمعية في ايران وميانمار والسودان وزيمبابوي.

ووعد المرشحان بالضغط على الصين في مجال التجارة.

كوريا الشمالية

حذفت ادارة بوش كوريا الشمالية من على قائمتها السوداء للدول الراعية للارهاب هذا الشهر مقابل موافقة بيونجيانج على خضوع أنشطتها النووية لاجراءات التحقق.

ووصف اوباما موافقة كوريا الشمالية على هذه الاجراءات بأنها "خطوة متواضعة الى الامام". لكنه قال ان هناك حاجة الى وجود تفهم للعواقب التي ستواجهها كوريا الشمالية اذا لم تواصل التزامها.

وعبر مكين عن حذره من الاتفاق قائلا انه من غير الواضح ما اذا كان يغطي قضايا التحقق بشكل كامل.

التغير المناخي

يدعم المرشحان برنامجا للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتبادل الدول لحصصها تصدر بموجبه تصاريح خاصة لكبار الملوثين مثل شركات النفط والغاز ومولدات الطاقة.

وبموجب هذا النظام تضع الحكومة حدا للانبعاثات ويتعين على الشركات التي تتجاوز الحد المسموح لها به شراء الفائض من تلك التي تقل انبعاثاتها عن الحد المسموح لها به.

ليست هناك تعليقات: